مدرب نزوى: قدّمنا مباراة هجومية وقادرون على حسم التأهل

نزوى – أحمد الكندي
تصوير – هشام الريامي فرّط فريق نزوى في صدارة مجموعته بدوري الدرجة الأولى وأصبحت حظوظه في التأهل لدوري عمانتل مرهونة بما يقدّمه في اللقاء الختامي وكذلك نتيجة مباراة بوشر والمصنعة، حيث دخلت أربعة فرق في المجموعة حسبة معقّدة قد تحملها لدوري عمانتل أو تعصف بطموحاتها في الأمتار الأخيرة. وقدّم فريق نزوى عرضا طيبا أمام سمائل في اللقاء الذي جرى على ملعب المجمع الرياضي بنزوى لكنه فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثانية تواليا بعد العودة واكتفى بنقطة وحيدة لم تكن كافية لكنّها أبقت له على بصيص أمل في التأهل سيحسم يوم الجمعة المُقبل حين يلاقي فريق بدية المتصدّر في الوقت الذي يتقابل فيه فريقا بوشر والمصنعة في مباراة مصيرية أيضا للفريقين.
وعودة لمجريات اللقاء فقد تمكّن فريق سمائل من التقدّم مرتين لكن نزوى عاد للتعادل وحاول جاهدا خلال آخر عشر دقائق لتسجيل الفوز لكن لم يتمكّن أي لاعب من ترجمة الفرص السانحة ليخرج كل فريق بنقطة واحدة. وتعليقا على مجريات اللقاء قال المدرب عبدالعزيز الريامي مدرب فريق نزوى: قبل اللقاء كان هناك تحضير جيد للفريق من النواحي النفسية والفنية خاصة مع وقوف مجلس إدارة النادي ودخلنا اللقاء بمعنويات عالية ومع ذلك لم نقدّم المطلوب في الشوط الأول وكلفنا ذلك هدفا بخطأ يتحمّله حارس المرمى ورغم ذلك عاد الفريق في الشوط الثاني ليسجل هدف التعادل ولعب بقتالية قبل أن يتسبب المدافع بخطأ سجّل منه لاعب سمائل الهدف الثاني مما دفعنا لإجراء تغييرات لتسريع اللقاء واستطعنا إيجاد فرص قبل تسجيل التعادل ثم أضعنا الفوز في الدقائق الأخيرة بعد أن دفعنا في الجانب الهجومي بأكثر من لاعب ولكن لم نوفق في التسجيل بعد أن أضاع البديلان عبدالرحمن العمري وعبدالحميد المنذري انفرادين صريحين بحارس سمائل، وعلى العموم لم يكن مكتوبا لنا الفوز في هذا اللقاء. وتابع: المباراة انتهت وفي طي النسيان ومستوى اللاعبين قياسا لكونها أول مباراة بعد التوقف لم يكن سيئا ولكن النتيجة التي خرجنا بها تسبب فيها حكم اللقاء الذي أفسده منذ البداية، حيث خسرنا لاعبين في أول عشرين دقيقة وبالتالي فمن الصعوبة مجاراة فريق جيد المستوى كفريق بوشر بثمانية لاعبين في الميدان فكان تركيزنا على الخروج بأقل الخسائر. وأضاف: نواصل التحضير لمباراتنا الختامية أمام بدية ونعرف جيدا أن الفوز فيها سيقودنا إلى دوري عمانتل في حالة تعثر بوشر أو المباراة الفاصلة على أقل تقدير في حالة فوز بوشر وهو الهدف الذي نسعى له خلال هذه الأيام لنفرح جماهيرنا ومجلس إدارتنا ونقول لهم بإذن الله سيكون الموعد في صور يوم الجمعة المقبلة ولن نخيّب آمالهم وسنلعب حتى آخر رمق لنا ما دامت فرصة الصعود قائمة.