الاحتفال بيوم الشباب العماني والإعلان عن الفائزين بجائزة الإجادة في نسختها الأولى

  • تكريم 21 شابًا وشابّة من المجيدين في تسعة مجالات ومبادرات
احتفلت السلطنة اليوم ممثلةً في وزارة الثقافة والرياضة والشباب بيوم الشباب العماني، والذي يصادف في السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام، وأقيم الحفل تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب. وقد أعلن في الحفل عن واحد وعشرين شابًا وشابّة من المجيدين ممن نالوا شرف الفوز بـ”جائزة الإجادة الشبابية” التي أطلقتها الوزارة لتكرّم بها الشباب في يومهم على ما يقدمونه لقطاع الشباب في تسعة مجالات حددتها الجائزة؛ ضمن فئات الأفراد والمبادرات والمؤسسات الشبابيّة. وانطلق الحفل الافتراضي الذي قدّمه الإعلاميّ خالد السلامي بكلمة الوزارة. بعد ذلك، استعرض الحفل مقطعًا مرئيًا قصيرًا بعنوان “الشباب عطاء متجدد”، عبّر عن توجّهات الشباب في ظلّ القيادة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه-.

الشباب ثروة الوطن
بعد ذلك ألقاها كلّ من الخليل بن أحمد البراشدي، وجواهر بنت راشد الحوسنيّة، كلمة الشباب قالا فيها: “إن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب” هكذا خاطب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – أبناءه الشباب بمجرد تسلمه دفة القيادة، وفي ذلك دعوة صريحة لاستثمار الكوادر البشرية فهي أعظم استثمار؛ لذا دعونا نستثمر العقول الشبابية وننوع مصادر الدخل؛ فواقع الاقتصاد الآن يوضح لنا بأن هناك مصادر متعددة يمكن البناء عليها.
واضافا في الكلمة: كلنا ندرك أن الشباب ثروة الوطن، الطاقة المتوهجةٌ والخيرُ الذي لا ينضب، وكما قالَ جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله وأبقاه أن هذه الثروة ستجد العناية التي تستحق، ونحن نقدّرُ ونثمّن كل منطوقٍ سامٍ ونمتلئ حبوراً برعايته الكريمة لأرواح شبابنا وكيانهم المستقل، وهذا الضوء الميمون المسلط على شبابنا وقضاياهم يمنحنا الأمل لأن تؤخذ احتياجاتنا مأخذ الرعاية والاهتمام، وتُمنح آراؤنا آفاقاً أرحب ليحلق في ربوعها، فيُصوَّبَ ويصقُل ويجددَ ما استطاع.
وقالا ايضا: كما إن لكل منا دوره الحيوي عبر مراحل عمره المختلفة ومع تعاقب السنوات يستمر العمل والعطاء إنما تختلف أشكاله وصوره، وبذلك يتاح لنا جميعا صغارا وكبارا شبابا ويافعين المشاركة في عملية التنمية والبناء في بلادنا على مختلف الأصعدة والميادين؛ كل في مجاله وحسب خبراته ومعارفه، وما لا يخفى عليكم أننا نعيش في عالم متسارع لا يؤمن بثوابت محددة وأطر معينة، بالأمس كنا نتحدث عن الثورة الصناعية الثالثة، واليوم نعايش الثورة الصناعية الرابعة بتطبيقاتها المختلفة، ونستشرف من موقعنا هذا الثورة الصناعية الخامسة القادمة لا محالة. وبذلك ندعو الجميع أفرادا ومؤسسات لمواكبة التغيرات دون التقيّد بإنهاء كل الخطوات التنموية السابقة، وإنما نضع خططا للتنمية الذكية واختصار الخطوات بحيث تكون لنا الريادة في شتى الميادين.

جائزة الإجادة الشبابية
وأعلن الحفل الافتراضي عن الفائزين بجائزة الإجادة الشبابية التي تنطلق في نسختها الأولى هذا العام مشجعةً على التنافس بين الشباب العماني بفئاته: أفرادًا ومبادرات ومؤسسات، وحريصة على رصد الشباب المبدع وتكريمهم بالمشاركة في يومهم “يوم الشباب العماني”.
وتتمثل مجالات الجائزة الرئيسية في تسعة محاور هي: ريادة الأعمال؛ والتعليم؛ والإعلام؛ والثقافة؛ والعلوم؛ والرياضة؛ والتراث؛ والبيئة؛ والعمل. وتكرّم الجائزة الشباب في ثلاث فئات هي: الأفراد؛ والمبادرات الشبابية؛ والمؤسسات الشبابية.
وفي فئة الأفراد، فاز كل من: عبداللطيف بن راشد المعمري؛ عن مجال الإعلام، بمشروع: “تسويق 72″، وعبدالعزيز بن حمدان الكلباني؛ عن مجال البيئة؛ بمشروع: “إعادة تدوير المخلفات الخشبية المرميّة”، وسالم بن خميس الجديدي؛ عن مجال التراث؛ بمشروع: “مركز الورّاق”، ومحمّد بن خلفان العيسائي؛ عن مجال التعليم؛ بمشروع “تطبيق إلكتروني للقراءة والإملاء للصف السادس الأساسي”، وعبدالعزيز بن محمد الرواس؛ عن مجال الثقافة؛ بمشروع: “نحن والقانون”، وراشد بن سيف الهنائي؛ عن مجال الرياضة؛ بمشروع “برنامج تدريب القيادات الرياضية الشابة”، وعمر بن عبدالله المسكري؛ عن مجال العلوم؛ بمشروع “القفاز الذكي”، وشذى بنت عبدالله الجابريّة؛ مجال ريادة الأعمال؛ بمشروع “ميشان”. وقد حجبت الجائزة في مجال العمل.
أما في فئة المبادرات الشبابيّة، فقد فازت مبادرة “شبكة روح القانون” عن مجال الإعلام، ومبادرة “العصماء صديقة للبيئة” عن مجال البيئة، ومبادرة “الإنجازات المخلّدة” عن مجال التراث، ومبادرة “منصة استثمر نفسك الإلكترونية” عن مجال التعليم، ومبادرة “أسبوع قمرة الخامس للتصوير” عن مجال الثقافة، ومبادرة “الرياضة بأخلاقنا أحلى” عن مجال الرياضة، ومبادرة “الإكسبو العماني” عن مجال العلوم. وقد حجبت الجائزة عن مجالي العمل وريادة الأعمال.
وفي فئة المؤسسات الشبابية، فازت كل من مؤسسة “والله نستاهل” عن مجال الإعلام بمشروع “الحاضنة اليوتيوبية”، ومؤسسة “سالكون” عن مجال التعليم بمشروع “صورتك”، ومؤسسة “مركز المناظرات للتنمية” عن مجال الثقافة بمشروع “مناظرات عمان”، ومؤسسة “التحدي السريع” عن مجال الرياضة بمشروع “بطولة سلطنة عمان الأولى للتحدي الخماسي الحديدي”، ومؤسسة “منصة دوام” عن مجال العمل، ومؤسسة “إنجاز عمان” عن مجال ريادة الأعمال. وقد حجبت الجائزة في مجالات البيئة والتراث والعلوم.

تشجيع على الإبداع والابتكار
وكانت قد جاءت فكرة جائزة الإجادة الشبابية كونها امتداد لتكريم الشباب العماني المجيد في محافل يوم الشباب عامًا بعد عام، إذ تنطلق الجائزة في نسختها الأولى هذا العام لتكون سنوية، وتمنحها وزارة الثقافة والرياضة والشباب تكريما للمجيدين من الشباب العماني بيوم الشباب العماني من كل عام في مجالات عدة تهم القطاع الشبابي. وتأتي هذه الجائزة تشجيعا للشباب العماني على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، واحتضان كافة الإبداعات والابتكارات، واستثمار طاقات أكبر عدد من الشباب الموهوب والمبدع في شتى المجالات.
وقد جاء الاحتفاء بهذا اليوم المخصص للشباب العماني بمباركة سامية من لدن المغفور له السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – انطلاقًا من 2014، لتكون هذه الذكرى السنوية وقفة على واقع الشباب العماني ومنطلق لتقييم ما مضى واستشرافًا لما سيأتي. وهدف يوم الشباب العماني إلى الاحتفاء بإنجازات الشباب العماني، والوقوف مع احتياجات قطاع الشباب، وتجسير العلاقة بين الشباب العماني ومختلف الجهات، وتعزيز قدرات الشباب العماني للمساهمة في التنمية.