عودة البرامج والأنشطة الرياضية لفتيات الداخلية

نزوى – أحمد الكندي

عادت عجلة الأنشطة الرياضية للدوران تدريجياً بعد توقف قسري دام قرابة ثمانية أشهر بسبب جائحة كورونا، ومع عودة الأنشطة تسعى إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الداخلية إلى تنويع البرامج والأنشطة التي تنفذها بمختلف مرافق المجمع الرياضي لاستقطاب مختلف شرائح المجتمع ولجميع الفئات العمرية ولكلا الجنسين. ويعتبر برنامج «الرياضة أسلوب حياة» المخصص للفتيات من البرامج التي أطلقتها الدائرة أواخر العام الماضي من البرامج الجاذبة التي حظيت بإقبال كبير من الفتيات، وبعد التوقف بسبب جائحة كورونا عاود نشاطه مرة أخرى بعد فتح الأنشطة من قبل اللجنة العليا وسط فرحة عارمة من قبل المشاركات حيث ستستمر حزمة الأنشطة الرياضية بهذا البرنامج لمدة ثلاثة أشهر. ويشمل البرنامج تمارين الأيروبيك والسباحة وبرنامج غذائي من قبل أخصائية التغذية خالصة الرواحية من المديرية العامة للخدمات الصحية ويستهدف البرنامج الفتيات من عمر 18 عاماً فصاعداً ويهدف إلى نشر الوعي لدى أفراد المجتمع وتجنب الإصابة بأمراض العصر وتشجيع المرأة على ممارسة الرياضة من أجل جسم صحي ومثالي.

إيجاد بيئة آمنة
وحول هذا البرنامج تحدثت موزة بنت ناصر السيبانية منسقة برامج رياضية بإدارة الثقافة والرياضة والشباب بالمحافظة والمشرفة على البرنامج قائلة: تم تنفيذ هذا البرنامج بناءً على رغبة المرأة بإيجاد بيئة آمنة ومهيأة وخاصة لممارسة الرياضة وذلك لأهميتها وأضافت تم تخصيص ثلاث حصص في الأسبوع بمعدل ساعتين في كل حصة تنقسم بين تمارين الأيروبيك والسباحة حيث إن البرنامج له إقبال كبير ولكن بسبب هذه الجائحة وباتباع الضوابط والإجراءات الاحترازية تم تقسيم المشاركات إلى مجموعات وفي نهاية البرنامج سوف يكون هناك تقييم شامل لمدى استفادة المشاركات.

برنامج هادف
أما مريم الصباحية المشاركة في هذا البرنامج فقالت: هذا برنامج هادف يعنى بالشابات ولحسن الحظ سجلت ضمن البرنامج فور الإعلان عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك لوضوح أهداف هذا البرنامج فمن أولويات الأهداف تعزيز الرياضة النسائية ورفع الهمم وتعزيز الجانب النفسي لدى المنتسبات للبرنامج وهو مفيد جدا وهادف ولا سيما لمن يلتزم به إذ انه برنامج مبسط ومريح.
بينما أوضحت أخصائية التغذية خالصة الرواحية من المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية قائلة: من هذا المنطلق جاءت فكرة مشروع «الرياضة أسلوب حياة» ليجمع بين الرياضة عن طريق مدربة رياضية معتمدة وكذلك برامج وحميات صحية لكل مشاركة في هذا المشروع بتقييم ومتابعة من أخصائية تغذية معتمدة في وزارة الصحة وانتشر في الآونة الأخيرة المروجين غير المختصين للحميات ومنتجات التخسيس والتي للأسف تؤدي إلى آثار صحية جانبية، وتحقق نزول الوزن المؤقت فقط، ومن هنا جاء دوري كأخصائية تغذية بتنظيم حميات غذائية صحية ومتوازنة للمشتركات بحيث نراعي فيها جميع الجوانب الصحية والنفسية أيضا، حيث تم أخذ القياسات اللازمة لكل مشاركه وكذلك تم تحديد نسبة مكونات الجسم مثل الدهون والعضلات وغيرها قبل البدء في البرنامج وتكرار هذه القياسات كل شهر والهدف الأسمى لهذا المشروع هو اتباع أنماط الحياة الصحية دائما وليس فقط لفترة مؤقتة.