المنتخب الوطني يحافظ على موقعه في تصنيف الفيفا بالمركز 82 عالميا

برانكو لا يزال ينتظر ظهوره في ميدان التنافس

 

حافظ المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على موقعه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لشهر أكتوبر والذي صدر في أعقاب دوران عجلة المنافسات الكروية خاصة على صعيد بطولة الأمم الأوربية. وحل الأحمر في المركز ٨٢ وهو ذات المركز الذي كان عليه في الشهور الأخيرة والتي عاب فيها المنتخب الوطني عن أي مشاركات رسمية أو ودية. وحافظ المنتخب البلجيكي على صدارة أحدث نسخة من التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالرغم من أن المنتخب البلجيكي حافظ على الصدارة إلا أن الفارق بينه وملاحقيه، منتخبي فرنسا والبرازيل، تقلص إلى 13 و40 نقطة على الترتيب.
يأتي ذلك بعد خسارة بلجيكا 0-1 أمام إنجلترا في دوري أمم أوروبا، وهي الخسارة الأولى للمنتخب البلجيكي منذ نوفمبر 2018. وكانت فترة التوقف الأخيرة شهدت إقامة 120 مباراة دولية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بقطر 2022، والملحق الفاصل المؤهل لبطولة أمم أوروبا، ودوري أمم أوروبا. وحافظ المنتخب البلجيكي على صدارة الترتيب برصيد 1765 نقطة، وخلفه المنتخب الفرنسي برصيد 1752 ثم المنتخب البرازيلي برصيد 1725 ثم الإنجليزي برصيد 1669 ثم البرتغال 1661.
ورغم أن المراكز الـ 5 الأولى لم تتغير إلا أن بقية المراكز الـ 10 الأولى شهدت تغييرات. وقفز المنتخب الإسباني مركزا ليحتل المركز السادس، وتقدم المنتخب الأرجنتيني مرتبة واحدة ليحتل المركز الثامن، فيما تراجع منتخب أوروجواي مرتبة واحدة أيضا ليحتل المركز السابع. كما تراجع منتخب كرواتيا مركزا ليحتل المرتبة التاسعة، وظل منتخب كولومبيا في المركز الـ 10. وقفز المنتخب الدنماركي 3 مراكز ليحتل المركز 13 عالميا، كما تقدم المنتخب الجزائري 5 مراكز ليحتل المركز 30 عالميا، والثالث أفريقيا، خلف المنتخب السنغالي والتونسي. وقفز المنتخب المغربي 4 مراكز ليحتل المرتبة 39 عالميا، كما دخل المنتخب المجري قائمة أفضل 50 منتخبا متفوقا على منتخب البوسنة والهرسك الذي تراجع للمركز 51 عالميا.
وآسيويا احتل المنتخب الياباني صدارة التصنيف الآسيوي بعدما جاء في المركز 27 عالميا برصيد 1503 نقاط، ثم الإيراني في المركز 29 عالميا برصيد 1492، يليه منتخب كوريا الجنوبية في المركز 38 عالميا برصيد 1464. وكما هو معروف أن ظروف جائحة كورونا فرضت على المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقياد الكرواتي مدربه برانكو ايفانكوفيتش عدم الظهور في أي ميدان تنافسي، وكانت المشاركة في بطولة كأس الخليج التي أقيمت في الدوحة نهاية العام الماضي قبل أن يتعاقد مجلس إدارة اتحاد الكرة مع الكرواتي برانكو خلفا الهولندي كومان الذي تمت إقالته في أعقاب الإخفاق في خليجي ٢٤ والتي شارك فيها المنتخب الوطني بوصفه بطلا لخليجي ٢٣ في الكويت.
ولاحقت الظروف المنتخب الوطني في برنامجه الإعدادي بعد أن تم إلغاء برنامج المعسكر الخارجي الذي سبق أن حدد له أن يقام في مدينة دبي وتتخلله بعض تجارب قوية ومهمة أمام الكويت والعراق. ويعود السبب المباشر في إلغاء معسكر دبي في القيود والإجراءات الاحترازية التي تطبق في الإمارات أو عند العودة إلى مسقط والتي تفرض على الجهاز الفني والإداري للمنتخب واللاعبين الالتزام بفترة الحجر الصحي التي تمتد إلى أسبوعين من تاريخ الوصول وهو ما يؤثر سلبا على برنامج إعداد اللاعبين سواء مع المنتخب الوطني أو أنديتهم التي تنتظرها تحديات الموسم الكروي الجديد.
فرض هذا الواقع الصعب على مدرب المنتخب الوطني برانكو مراجعة برنامجه الذي سيكون محليا وخال من اي تجارب ودية. وسيعود الأحمر إلى التدريبات وفق للمعطيات التي تساعده على نجاح العمل عند العودة من جديد لتجهيز الأحمر للتحديات الكبيرة التي تنتظره في المستقبل القريب. ويمثل إلغاء معسكر دبي ليكون الإلغاء الثاني في برنامج برانكو المبدئي الذي أعلنه سابقا ويشمل في البداية تجمعا داخليا حدد له يوم ٢٠ شهر سبتمبر الماضي ويستمر إلى ١٢ اأكتوبر الجاري.
وتسبب إلغاء معسكر دبي بدوره إلى إلغاء تجربتي العراق والكويت اللتين كانتا تمثلان أولى التجارب التنافسية في عهد المدرب الكرواتي. ومع عودة مسابقات الكرة العمانية لتكملة المباريات المتبقية في الدوري يتابع الجهاز الفني مستويات اللاعبين حتى يتاح له متابعة المستويات الفنية لهم واستدعاء أي لاعبين لم يشاركوا في التجمعات السابقة أو القائمة التي ستشارك في التجمع الداخلي في مقدمتهم لاعبو فريق ظفار الذين لم يشاركوا في التجمعات السابقة بسبب مشاركتهم في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب أن تتيح له الظروف إقامة معسكر خارجي في بداية العام المقبل وكذلك أداء عدد من التجارب قبل الدخول في أجواء التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا التي ستقام بنظام التجمع في مارس من العام المقبل.