بداية ناجحة للفرق الكبرى ونابولي أبرز الخاسرين في الدوري الأوروبي

فوز ميلان وليل وليستر وبراغا وتوتنهام وأرسنال

باريس (أ ف ب) – تجاوزت الفرق الكبرى المرشحة للفوز باللقب امتحان الجولة الأولى لمنافسات مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) بنجاح بتحقيقها نتائج إيجابية فيما كان نابولي الإيطالي ونيس الفرنسي أبرز الخاسرين.
وحقق ميلان الإيطالي فوزاً مهماً على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 3-1، لحساب منافسات المجموعة الثامنة.
وافتتح البوسني رادي كرونيتش التسجيل للفريق اللومباردي من تسديدة رأسية (14) وأضاف الإسباني براهيم دياز الهدف الثاني من تسديدة قوية فشل الحارس اليوناني فاسيليس باركاس في التعاطي معها (42)، فيما قلص النروجي ذو الأصول المغربية محمد امين اليونوسي الفارق في الدقيقة 76، واختتم النروجي يانس بيتير هووغ ثلاثية ميلان في الوقت بدل عن ضائع (90+2).
وضمن المجموعة نفسها، حقق ليل متصدر ترتيب الدوري الفرنسي فوزاً كبيراً على مضيفه سبارتا براغ التشيكي 4-1 بينها ثلاثية للتركي يوسف يازيكي (45 و60 و75).
من جانبه فاز ليستر بسهولة على ضيفه زوريا لوهانسك الأوكراني ضمن منافسات المجموعة السابعة بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها جايمس ماديسون (29)، وهارفي بارنز (45)، والنيجيري كيليشي ايهيناتشو (67).
وشهدت المجموعة نفسها فوز دي براغا البرتغالي بالنتيجة نفسها على أيك أثينا اليوناني.
وحذا توتنهام حذو مواطنه ليستر بالفوز بثلاثية على لاسك لينتس النمسوي رغم أن معظم اللاعبين الأساسيين كانوا على دكة الاحتياط، ضمن المجموعة العاشرة.
وسجل البرازيلي لوكاس مورا (18) والبنمي أندريس أندرادي (27 خطأ في مرماه)، والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (84) الأهداف.
وفي المجموعة نفسها، خسر لودوغوريتس البلغاري امام أنتويرب البلجيكي 1-2.
وكانت الفترة الأولى من المباريات شهدت نجاة روما الإيطالي وأرسنال الإنكليزي من خسارة كانت تلوح في الأفق بعدما حولا تأخرهما صفر-1 إلى فوز 2-1 أمام يونغ بويز السويسري ورابيد فيينا النمسوي توالياً، فيما مني نابولي الإيطالي بخسارة مفاجئة على أرضه أمام ألكمار الهولندي صفر-1، وانهار نيس امام مضيفه ليفركوزن الألماني 2-6.
وجد روما نفسه متأخرا بهدف في المباراة التي حل فيها ضيفاً على يونغ بويز ضمن منافسات المجموعة الأولى، بعد 14 دقيقة حين احتسب الحكم الإسباني كارلوس دي كيرو ركلة جزاء لمصلحة صاحب الأرض سددها الكاميروني جان-بيار نسامي بنجاح في مرمى الإسباني باو لوبيز.
وحافظ الفريق السويسري على تقدمه رغم أفضلية كبيرة لضيفه، إلى أن أجرى مدرب روما البرتغالي باولو فونسيكا تبديلين دفعة واحدة سعيا منه لتدارك الخسارة فأشرك الثنائي الهجومي البوسني ادين دزيكو والأرميني هنريك مختيريان (59)على أمل تعديل النتيجة على أقل تقدير.
ولم يخيب دزيكو ومختيريان مدربهما، إذ مرر الأول كرة امامية لزميله البرازيلي برونو بيريس توغل على اثرها داخل المنطقة السويسرية وسدد على يمين الحارس (69)، والثاني عرضية متقنة لرأس الألباني ماراش كامبولا الذي لم يتوان عن ايداعها في الشباك (73).
وقال فونسيكا بعد المباراة “المهم هو أن يكون لديك ثقة في جميع اللاعبين. لم تكن المباراة سهلة، ودعونا لا ننسى أنه حتى يوفنتوس خسر هنا (امام نفس الفريق 1-2 عام 2018) كان من المهم تحقيق الفوز وحققنا ذلك بشكل جيد”.
وضمن المجموعة نفسها، فاز كلوج الروماني على مضيفه سسكا صوفيا البلغاري 2-صفر.
وضمن المجموعة الثانية، احتاج أرسنال لأربع دقائق من أجل تحويل تأخره إلى فوز.
فبعد تقدم صاحب الأرض في الدقيقة 51 عبر اليوناني تاخياركيس فونتاس، نجح المدافع البرازيلي دافيد لويز بادراك التعادل (70)، ليحرز بعدها البديل الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ هدف الفوز في الدقيقة 74، منقذا فريقه من الخسارة.
وأصبح لويز ثاني اكبر لاعب يسجل لارسنال في المسابقات الأوروبية بعمر 33 عاما و183 يوما بعد سول كامبل عام 2010 بعمر 35 عاما و152 يوما.
وضمن المجموعة نفسها، خسر دوندالك الايرلندي امام ضيفه مولده النروجي 1-2.
وسقط نابولي في عقر داره أمام ألكمار بهدف تأخر حتى الدقيقة 54 عن طريق داني دي فيت، لحساب المجموعة السادسة التي شهدت ايضا فوز ريال سوسييداد على مضيفه رييكا الكرواتي بهدف دون مقابل.
وهي الخسارة الأولى الفعلية لنابولي في الموسم الجديد، بعدما تم تخسيره صفر-3 امام يوفنتوس في الدوري المحلي لعدم خوضه المباراة بحجة اصابة لاعبين في صفوفه بفيروس كورونا المستجد، بعد ثلاثة انتصارات عريضة سجل فيها 12 هدفا.
وحقق باير ليفركوزن الألماني فوزا كبيرا على نيس الفرنسي 6-2 ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
تقدم الفريق الألماني بهدف لنديم أميري من تسديدة بيمناه من مسافة قريبة (11)، ثم ضاعف الأرجنتيني لوكاس ألاريو النتيجة بعد خمس دقائق بيسارية من خارج منطقة الجزاء في زاوية صعبة على الحارس الأرجنتيني والتر بينيتيس.
وقلص أمين الغويري النتيجة لنيس (31) بتسديدة من خارج المربع على يمين حارس المرمى الفنلندي لوكاس راديسكي.
وانهار الفريق الفرنسي في نصف الساعة الأخير من الشوط الثاني حيث منيت شباكه بأربعة أهداف تناوب على تسجيلها الفرنسي موسى ديابي بتسديدة من يمناه (61)، والبديل كريم بلعربي هدفين (79 و83) علما انه شارك في الدقيقة 74 فقط، والبديل الاخر فلوريان فيرتز (87).
وأعاد باتريك فييرا مدرب نيس سبب الخسارة الكبيرة إلى فقدان اللاعبين لتركيزهم بعد دخول الهدف الثالث وقال “صحيح أن أول 15 دقيقة كانت صعبة، لكن رغم تلقينا هدفين عدنا بتسجيل هدف تقليص الفارق. وما حصل في الشوط الثاني كان مثيرا للاهتمام. حاولنا مباغتتهم من أجل التعادل وكنا أفضل لكننا تلقينا هدفا حطم اللاعبين نفسيا”.
واضاف “النتيجة كبيرة جدا لكنها لا تعكس الفارق بين الفريقين. علينا أن نتعلم من ذلك من أجل تلافغي تكرار ذلك في المستقبل”. وسجل كلود موري هدفا ثانيا لنيس قلص به الفارق في الثواني الأخيرة.