فنزويلا تطلق حملة تلقيح ضد” كورونا ” بين ديسمبر و يناير..والبرازيل ستعتمد على لقاح صيني رغم الجدل

عواصم – وكالات: اعلن وزير الصحة البرازيلي ادواردو بازويلو ان بلاده ستعتمد لقاحا صينيا ضد فيروس كورونا المستجد في اطار حملتها لمكافحة الوباء رغم الجدل المثار حول هذا العلاج. وكان لقاح كورونا الذي طوره مختبر سينوفاك الصيني تم اختباره على آلاف المتطوعين في ست ولايات في البلاد منها ساو باولو الاكثر تضررا بكوفيد-19. واعلن وزير الصحة الثلاثاء خلال مؤتمر عبر الفيديو مع حكام ولايات البلاد ال27 ان الحكومة البرازيلية ابرمت اتفاقا مع هذه الولاية لشراء 46 مليون جرعة ستستخدم اعتبارا من يناير المقبل. وقال الوزير “سيكون لقاح البرازيل” مذكرا بان بلاده التي تضم 212 مليون نسمة تعتمد على الشراكة بين جامعة اوكسفورد البريطانية ومجموعة استرا زينيكا البريطانية السويدية لانتاج الادوية. واضاف “انه ابتكارنا الجديد. سيعيد ذلك التوازن الى العملية” في حين تعد البرازيل الدولة الثانية الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد مع اكثر من 154 الف وفاة بعد الولايات المتحدة. واخذت مسألة اللقاحات بعدا سياسيا في البرازيل حيث انتقد الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو مرارا اللقاح الصيني مهاجما حاكم ولاية ساو باولو جواو دوريا احد ابرز خصومه السياسيين. واعلن بولسونارو ان اللقاح “لن يكون الزاميا” خلافا لرغبة الحاكم. ودخل لقاح المختبر الصيني المرحلة النهائية للتجارب في البرازيل تماما كالذي تطوره جامعة اوكسفورد التي علقت تجاربها الشهر الماضي بسبب آثار جانبية خطيرة على احد المتطوعين. وقي سياق آخر، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن فنزويلا ستبدأ حملة تلقيح واسعة النطاق ضد فيروس كورونا المستجد بين ديسمبر و يناير بفضل لقاحات زودتها بها روسيا والصين. وأوضح في خطاب متلفز أن حملة التلقيح ستعطي الاولوية للأشخاص المصابين بأمراض أخرى والمعلمين والاطباء والطواقم الطبية والمتقدمين في السن. وأضاف أن هذه الحملة ستطال لاحقا كل شرائح الشعب موضحا “سنقوم باعطاء اللقاح لكل الشعب الفنزويلي!”. في مطلع اكتوبر تلقت البلاد مخزونا من اللقاح الروسي “سبوتنيك 5” للقيام بتجارب سريرية لدى حوالى ألفي متطوع وبينهم نجل الرئيس نيكولاس مادورو غيرا. وستبدأ التجارب بحلول نهاية الشهر بحسب الحكومة التي لم تحدد موعدا لذلك. من جانب آخر، تؤكد حكومة كراكاس أن البلاد تشهد اتجاها نحو انخفاض عدد الإصابات بكوفيد-19. وهذا البلد الذي يعد 30 مليون نسمة يسجل 87 ألفا و644 حالة إصابة مثبتة و747 وفاة منذ بدء الوباء بحسب الأرقام الرسمية التي تشكك بها منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وتعتبرها لا تحظى بمصداقية. المانيا لا تتوقع تطبيق “إلاغلاق” مجددا لا تتوقع المانيا أن يتسبب الوضع الحالي لجائحة كورونا في تطبيق إغلاق جديد على مستوى ألمانيا مثلما كان الحال في الربيع الماضي. وأعلن معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض أن معدل حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا يقل بكثير حاليا عن 1% من بين المصابين. وجاء في تقرير المعهد، الذي نشره مساء الثلاثاء، أن نسبة المتوفين من كافة حالات الإصابة بالفيروس المسجلة خلال الأسبوع الـ34 من هذا العام (من 17 حتى 23 أغسطس الماضي) تقل بكثير عن 1%. وبحسب التقرير، فإن 85% من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس، والتي تخطت 9800 حالة منذ بدء الجائحة، كانت تبلغ من العمر 70 عاما أو أكثر. وتوفى 130 شخصا بين من هم دون 50 عاما، أي ما يعادل1.3% من إجمالي وفيات كورونا. وبلغ عدد الوفيات الأسبوعية ذروته بأكثر من 1600 حالة وفاة في أبريل الماضي ثم انخفض بعد ذلك بشكل كبير. وقد ارتفع مجددا بشكل طفيف منذ بداية سبتمبر، وسجل مؤخرا نحو 200 حالة وفاة في غضون أسبوع واحد. وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان وقال شبان الأربعاء ردا على استفسار من أحد مستخدمي تطبيق التواصل الاجتماعي “جودل”، الذي أجاب عبره من قبل عدد من الساسة البارزين، مثل رئيس ديوان المستشارية هيلجه براون، على أسئلة المستخدمين: “لا أتوقع حدوث إغلاق ثان بالمعنى المقصود به دائما”. وبرر شبان توقعه بأنه لم يتم حتى الآن على سبيل المثال رصد تفش لحالات الإصابة في المتاجر أو لدى مصففي الشعر أو في مجالات أخرى، عندما يتم الالتزام بقواعد المسافة الفاصلة والنظافة وارتداء الكمامات، وقال: “لدينا مجالات نعرف الآن كيف يمكن التحكم في مخاطرها على نحو أفضل مما كان عليه في الوضع في مارس الماضي، ولهذا السبب لن يتعين إغلاقها مجددا”. وذكر شبان أنه يمكن في منطقة برشتسجادن جنوبي ألمانيا حاليا ملاحظة أنه عندما يكون هناك عدد كبير من الإصابات في المنطقة، فسيتم إغلاق كل شيء بشكل ملحوظ “مرة أخرى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع” من أجل السيطرة على الوضع، مضيفا أن الفيروس حيوي ولا أحد يعرف ماذا سيحدث في غضون ثلاثة أشهر مقبلة، موضحا في المقابل أنه لا يرى وضع اليوم مماثلا لما كان عليه في مارس و أبريل الماضيين. وبالنظر إلى إجمالي وضع الجائحة في ألمانيا، ذكر معهد “روبرت كوخ” أن معدل الوفيات بلغ حتى الثلاثاء2.6%، عازيا الارتفاع الكبير في المعدل عن الأسابيع الماضية إلى القيم الأعلى في الربيع. ففي ذلك الوقت، أصيب عدد أكبر من كبار السن بالعدوى، وتم اختبار عدد أقل من الأشخاص دون ظهور أعراض أو أعراض خفيفة فقط. من المهم معرفة أن بيانات المعهد عن الوفيات تتعلق بحالات كورونا المثبتة. ونظرا لوجود عدد غير مسجل من الإصابات الجديدة، فمن المرجح أن يكون عدد الوفيات نسبة لجميع المصابين أقل. وفي الآونة الأخيرة، تسببت دراسة عن معدل الوفيات الناجمة عن كورونا نُشرت في مجلة منظمة الصحة العالمية في ضجة كبيرة، حيث رجحت أن المعدل في معظم مناطق العالم أقل من0.2%. ومع ذلك، يؤكد مُعد الدراسة جون لوانيديس من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا أن معدل الوفيات يعتمد بشدة على عوامل مختلفة – لا سيما الهيكل العمري في المجتمع ومدى حماية الفئات الضعيفة من العدوى. قريبا..فحص سريع وبخس السعر في الهند سيتوافر قريبا في الهند اختبار سريع وموثوق به وبسعر بخس لكشف الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مؤلف من شريط رفيع مصنوع من الورق التفاعلي، بعدما طوره علماء في هذا البلد للمساعدة على لجم انتشار الجائحة. واطلق على الفحص اسم “فيلودا” تيمنا بشخصية تحر يحظى بشعبية كبيرة ألفها السينمائي الهندي الشهير ساتياجيت راي (1921-1992). ويستخدم اختبار كوفيد-19 هذ تقنية “المقصات الجزيئية” المعروف باسم “كريسبر كاس9” التي طورتها عالمتا الجينات الفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأميركية جنيفر دودنا. وقد كوفئت العالمتان بجائزة نوبل للكيمياء هذه السنة على أعمالهما في هذا المجال. ولإجراء هذا الفحص، تؤخذ عينات من الانف. وهو يشبه إلى حد كبير فحوص الحمل التي تجرى في المنزل، مع شريط ورقي يظهر عليه خطان ملونان في حال كانت النتيجة إيجابية. ويوفر هذا الفحص النتيجة في غضون ساعة واحدة. وأوضح أحد مطوري الفحص سوفيك مايتي من معهد “سي أس أي أر إينستيتوت أوف جينوميكس أند انتيغرايتف بايولودجي”التابع لمجلس البحوث العلمية والصناعية في نيودلهي، “لا يتطلب هذا الفحص أي تجهيزات متطورة أو موظفين يمتلكون مؤهلات عالية”. وتابع مايتي قائلا “تفتقر الكثير من مناطق الهند النائية إلى مختبرات متطورة” مضيفا أن الفحص “سيوزع بسهولة أكبر وسيصل إلى عدد أكبر من السكان”. وسجلت في الهند أكثر من 7,5 ملايين إصابة وهي ثاني أكثر الدول تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة. وانتقلت عدوى فيروس كورونا المستجد من المدن التي فيها كثافة سكانية كبيرة مثل بومباي، إلى المناطق الريفية حيث توافر الخدمات الصحية محدود. ويأمل العلماء القيمون على هذا الفحص أن يسمح الاختبار السريع هذا بالمساعدة على رصد الفيروس في أكثر مناطق البلاد فقرا. ويبلع إجمالي عدد سكان الهند 1,3 مليار نسمة. وتستخدم الهند راهنا فحوص كشف الفيروسات من نوع “أر تي-بي سي آر” التي تتطلب تجهيزات مخبرية متطورة فضلا عن اختبارات المستضدات وهي أسرع بكثير ولا تتطلب تحليلا في المختبر إلا أنها أقل دقة بكثير. وتكشف فحوص “بي سي آر” البصمات الجينية لفيروس كورونا المستجد في حين أن اختبار المستضدات يرصد وجود بروتينات خاصة بهذا للفيروس. ويعتبر فحص “فيلودا” تقدما كبيرا في الهند، شأنه في ذلك شأن اختبارات أخرى تطور في دول مختلفة، لأن نتيجته موثوق بها مثل فحص “بي سي آر” مع توافره بسهولة أكبر بكثير بحسب ما يؤكد القيمون عليه. وقد حصل على الضوء الأخضر من الهيئات الهندية الضابطة للقطاع. وأكد وزير الصحة الهندي هارش فاردان الأسبوع الماضي انه قد يوزع في كل أرجاء البلاد بواسطة مجموعة “تاتا” الكبيرة في الأسابيع المقبلة. وفي حال حصل ذلك، ستكون الهند من أولى الدول التي تباشر استخداما واسعا لفحوص كهذه. ولم ترشح أي معلومات حول سعره إلا أن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أنه يكلف تقريبا 500 روبية (5,8 يوروهات). في المقابل قد تصل كلفة فحص “بي سي آر” إلى 2400 روبية في مختبر خاص في نيودلهي. وحتى الآن يحتاج نموذج الفحص إلى استخدام جهاز “بي سي آر” إلا أن العلماء يعملون على نموذج يعتمد على عينات اللعاب أو إمكان اخذ عينة من الأنف والحنجرة في المنزل، على ما أوضح ديبوجيوتي شاكرابورتي أحد مخترعيه. باكستان تدرس الإغلاق وسط مخاوف من موجة ثانية حذرت السلطات الباكستانية الأربعاء من أنها يمكن أن تتخذ إجراءات لإعادة فرض إغلاق صارم، حيث انتهك الملايين الإرشادات، على الرغم من مخاوف من موجة ثانية لفيروس كورونا. وتم إصدار القرار من قبل المركز الوطني للقيادة والعمليات وهي هيئة تضم زعماء مدنيين وسياسيين وتراقب استجابة لمرض كوفيد.19- وقال المركز إن وسائل النقل العام والأسواق وصالات الزفاف والمطاعم والتجمعات العامة تعتبر من “القطاعات عالية المخاطر”. وعلى الرغم من أن السلطات أعلنت أنه يجب أن يرتدي المواطنون الأقنعة ويراعون التباعد الاجتماعي، فإن قلة من الأشخاص يتبعون تلك الإرشادات. وكان عشرات الآلاف قد شاركوا في العديد من المسيرات السياسية خلال الأسبوع الماضي. يذكر أن أعداد الإصابة قد ارتفعت منذ إعادة فتح المدارس في منتصف سبتمبر الماضي. وأغلقت السلطات منذ ذلك الحين أكثر من 30 مؤسسة تعليمية في العاصمة. وذكر المركز أنه تم تسجيل 660 إصابة جديدة و19 حالة وفاة بسبب الفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية. وسجلت البلاد حتى الآن 324 ألفا و744 حالة إصابة و6692 حالة وفاة. تراجع معدلات الولادة في اليابان بسبب فيروس كورونا أظهرت بيانات رسمية أن مجتمع اليابان الذي يعاني بالفعل من شيخوخة أفراده، تتزايد شيخوخته بوتيرة أسرع خلال أزمة تفشي فيروس كورونا. وقالت وزارة الصحة اليابانية إن حالات الحمل خلال الفترة من مايو حتى يوليو الماضيين تراجعت بنسبة 4ر11% مقارنة بنفس الفترة من عام 2019، مما يعني أن شيخوخة تعداد سكان اليابان تتزايد بصورة أسرع من ذي قبل. كما أن معدل الولادة في اليابان يتراجع بوتيرة أسرع من أي دولة صناعية أخرى في العالم. ويبلغ عمر أكثر من ربع تعداد سكان اليابان أكثر من 65 عاما. وسجلت اليابان العام الماضي معدل ولادة بلغ 36ر1. وجرى استقبال 865 ألفا و 234 رضيع عام 2019، وهو عدد قياسي منخفض. ويرجع هذا التوجه جزئيا إلى حقيقة أن الشباب اليابانيين يتزوجون متأخرا، مما يؤخر ولادة طفلهم الأول، وذلك لأسباب اقتصادية وغيرها من الأسباب. ولطالما قال الخبراء إنه يتعين على الدولة تحسين أحوال الشباب لكي يتمكنوا من تأسيس أسر. وتأمل الحكومة في رفع معدل المواليد إلى 8ر.1 ومع ذلك، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أنه في حال استمر هذا التوجه خلال فترة فيروس كورونا، فإن أعداد الرضع العام المقبل قد ينخفض إلى أقل من 800 ألف. ويبدو أن الكثير من الشباب أرجأوا قرارهم بإنجاب أطفال لأسباب اقتصادية، حيث أن فيروس كورونا كان له تأثيرا سلبيا على سوق العمل. وأوضحت وزارة الصحة أنها سوف تحقق لمعرفة ما إذا كانت النساء الحوامل يتجنبن الأطباء والسلطات بسبب الخوف من فيروس كورونا، مما أدى لتسجيل حالات حمل أقل. سلوفينيا تحث الأمة على الاستفاقة واليقظة حث رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا المحتجين ضد حظر التجوال الذي فرضته الحكومة لوقف الانتشار السريع لفيروس كورونا على الاستفاقة واليقظة. وقال الزعيم المحافظ مساء الثلاثاء ردا على الاحتجاج في ماريبور ضد القيود الحكومية: “عدد الإصابات يتزايد. اليوم سيكون أكثر من 1100 حالة… استفيقوا “. وشارك نحو 100 شخص في المسيرة ضد حظر التجول، الذي دخل حيز التنفيذ مساء الثلاثاء ويستمر من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا، حيث تسعى السلطات جاهدة لاحتواء الوباء. أظهرت الأرقام اللاحقة أن توقعات يانشا كانت متفائلة للغاية، حيث تم تأكيد 1503 حالات إصابة جديدة الأربعاء، وهو ما يزيد على ضعف الرقم القياسي اليومي السابق البالغ 898 حالة المسجل في 16 أكتوبر. وتظهر أحدث البيانات أن أكثر من ربع الأشخاص الذين تم فحصهم خلال يوم واحد، وعددهم 5891 شخصا، مصابون بالفيروس. يشار إلى أن تعداد سكان سلوفينيا يقل قليلا عن 2.1مليون نسمة. بولندا تسجل رقم قياسيا جديدا لحصيلة إلاصابات اليومية سجلت بولندا رقما قياسيا بلغ 10 ألاف و40 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين حتى الآن إلى 202 ألف و579 شخصا. ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء الأربعاء عن وزارة الصحة البولندية القول عبر تويتر إنه تم أيضا تسجيل 130 حالة وفاة جديدة خلال يوم واحد، ليرتفع إجمالي الوفيات المرتبطة بالإصابة بالفيروس إلى 3851 حالة وفاة. وارتفع عدد أسرة المستشفيات المشغولة بمرضى كوفيد19-، وهو المرض الذي يسببه الفيروس، إلى 9439 سريرا، مقابل 8962 سريرا قبل يوم واحد، ومقابل 6084 سريرا قبل أسبوع واحد. وأفادت الوزارة بأن عدد أجهزة التنفس الاصطناعي المستخدمة للمرضى ارتفع إلى 757 جهازا مقابل 725 جهازا قبل يوم واحد و467 جهازا قبل أسبوع واحد. ويخضع حاليا 335 ألفا و60 شخصا للحجر الصحي، مقابل 289 ألفا و447 شخصا قبل يوم واحد و249 ألفا و349 شخصا قبل أسبوع واحد. وتعافى حتى الآن 98884 شخصا من كوفيد19- منذ بداية الوباء. انتقادات جديدة للاسرة المالكة في هولندا خلال فترة الاغلاق الجزئي أثار قرار الأسرة المالكة الهولندية بالذهاب لقضاء اجازة خلال فترة الاغلاق الجزئي المفروضة في البلاد انتقادات جديدة اليوم الأربعاء. وكان الملك فيليبم الكسندر ” 53 عاما” وأسرته قد غادروا إلى شبه جزيرة بيلوبونيز، ولكن تردد أن جميع أفراد الأسرة عادوا بعد أقل من يوم في ظل انتقادات حادة من الأحزاب الحاكمة والمعارضة. ولكن تبين أن جزءا فقط من الأسرة المالكة عاد. وقد عاد الملك والملكة مبكرا، في حين عادت ولية العهد الأميرة اماليا وشقيقتها اليكسيا من اليونان مساء الثلاثاء، بعد ثلاثة أيام من عودة والديهما، بحسب ما أكده القصر الملكي. وكانت اريانيا، الأبنة الأصغر للملك والملكة، قد عادت بصحبتهما السبت الماضي. وفسر القصر الملكي سبب تأخر عودة الأبنتين بإنه لم يكن هناك مكان كاف لهما على متن الطائرة. وانتقد الساسة والمواطنون افتقار الأسرة الملكة للصراحة. ويشار إلى أن الملك وأسرته ذهبوا لقضاء اجازة على الرغم من مطالبة الحكومة للمواطنين بالبقاء في المنزل كلما كان ذلك ممكنا وتجنب السفر. ويذكر أن الأسرة الملكية ورئيس الوزراء مارك روته أعطيا في بداية الأمر انطباعا أن كامل أفراد الأسرة عادوا إلى لاهاي في نفس الوقت.