تفريق متظاهرين محتجين على الاوضاع المعيشية في الخرطوم

الخرطوم-وكالات: فرقت الشرطة السودانية أمس متظاهرين محتجين على تردي الأحوال المعيشية حاولوا عبور جسر يربط أجزاء من العاصمة السودانية الخرطوم بوسط المدينة،.وكانت السلطات أغلقت منذ منتصف ليل امس الاول جميع الجسور التي تربط وسط الخرطوم ببقية اجزاء العاصمة في ظل دعوات إلى تظاهرات احتجاجية على تفاقم الأزمة الاقتصادية. وحذرت ولاية الخرطوم من أن لديها معلومات موثقة بأن هناك من يسعى لاختراق هذه المسيرات لأحداث فوضى أو على الأقل لإحراج الحكومة الانتقالية. ونزل عشرات السودانيين الى شوارع الخرطوم وأم درمان منذ الصباح استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين. ويطالب المتظاهرون كذلك بمحاكمة المسؤولين عن قتل المتظاهرين خلال التظاهرات التي انتهت باطاحة عمر البشير في ابريل 2019. وقالت ولاية الخرطوم في بيان تسلمته وسائل الإعلام “بناء على ما نملك من معلومات نعتذر لمواطني ولاية الخرطوم عن ما سيمسهم من ضرر نتيجة إغلاق كباري المدينة احترازياً .. الى ذلك قال رئيس مجلس الوزراء الانتقالي السوداني عبد الله حمدوك أمس إنه أجرى حوارا مع الممثل السامي لمفوضية الاتحاد الأوروبي للأمن والعلاقات الخارجية جوسيب بوريل تركز حول قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب و فرص التعاون التي تأتي عقب هذه الخطوة. ونقلت وكالة الأنباء السودانية ( سونا ) عن حمدوك قوله في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر” أنهما ناقشا فرص التعاون الجديدة التي يفتحها هذا القرار لضمان تعزيز وإنجاح انتقال السودان التاريخي نحو السلام والديموقراطية. ووفق الوكالة ، نشر بوريل تغريدة مماثلة أوضح فيها أنه أجرى لقاء هانفيا مع حمدوك قال إنها أعادت تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لخطوة إزالة اسم السودان عاجلا من قائمة العقوبات الأمريكية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مساء الاثنين عن استعداد واشنطن لشطب السودان من اللائحة الأميركية للدول المتهمة برعاية الإرهاب.وفي حال طبقت الولايات المتحدة ذلك، ستطوي الحكومة السودانية الانتقالية صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد في ظل حكم عمر البشير.