الصين: لا آثار جانبية حادة خلال اختبارات لقاحات كورونا.. واليابان تمنح إندونيسيا قرضا بقيمته 50 مليار ين للتعامل مع الوباء

عدم الاكتراث واللامبالاة يفاقمان أزمة كورونا في الهند..أكبر أغنياء الصين زادوا ثراء خلال الجائحة
عواصم – وكالات: أكد تيان باوجو المسؤول بوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية بأن الصين اختبرت لقاحات لكورونا في المرحلة الثالثة من التجارب على نحو 60 ألف شخص، دون أن ترد تقارير عن آثار جانبية حادة. ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن المدير بلجنة الصحة الوطنية تشنج تشونج وي بأن برنامج الاستخدام الطارئ للقاحات كورونا مدعوم من منظمة الصحة العالمية ولم يتم الإبلاغ عن أية آثار جانبية حادة. كما أعلنت “سينوفارم” و”سينوفاك” أنه لم يتم تسجيل آثار جانبية حادة في المرحلة الثالثة من التجارب التي أجرياها أيضا. وقالت سينوفارم إن قدرتها على إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا يمكن أن تزيد على مليار جرعة العام المقبل. وقال تشنج إن التقارير التي تتحدث عن أسعار اللقاحات في الصين غير صحيحة، وأكد أن اللقاح في الصين سيكون في متناول عامة الناس. وأشار إلى أن الصين ستعرض أيضا سعرا عادلا ومعقولا للقاحات في التوزيع العالمي، وستنظر في إمكانية تقديمها بأسعار مخفضة للدول النامية. بريطانيا تعتزم تمويل تجارب لاصابة متطوعين بكورونا قالت بريطانيا الثلاثاء إنها ستساهم في تمويل تجارب تجري فيها إصابة متطوعين أصحاء بمرض كوفيد-19 عن عمد بهدف الإسراع بتطوير لقاحات تقي منه. وقالت الحكومة إنها ستستثمر 33.6 مليون جنيه استرليني (43.5 مليون دولار) في الدراسات التي يطلق عليها تجارب “التحدي الإنساني” وذلك بالمشاركة مع جامعة إمبريال كوليدج لندن وشركة المختبرات وخدمات التجارب (إتش.في.آي.في.أو) ومؤسسة رويال فري لندن إن.إتش.إس فاونديشن تراست الطبية. وأضافت أن التجارب ستبدأ في يناير إذا أقرتها الجهات التنظيمية ولجنة للقيم وإن من المتوقع ظهور النتائج بحلول مايو 2021. وقال العلماء الذين يقودون الدراسات في إفادة إن هدف الفريق البحثي الذي سيستخدم جرعات محكومة من الفيروس سيكون في البداية اكتشاف أصغر كمية من الفيروس تسبب الإصابة بكوفيد-19 بين مجموعات صغيرة من الشباب الأصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، وهي الفئة العمرية الأقل تعرضا للضرر. وأضافوا أن ما يصل إلى 90 متطوعا يمكن أن يشاركوا في المرحلة الباكرة من التجارب وأن الفيروس المستخدم سيجري تصنيعه في معامل بمستشفى جريت أورموند ستريت في لندن. وقال كريس تشيو الخبير بجامعة إمبريال كوليدج لندن وعضو فريق البحث إن التجارب ستزيد من فهم مرض كوفيد-19 وفيروس سارس-كوف2 المسبب له وإن من شأنها الإسراع بتطوير الكثير من العلاجات الجديدة واللقاحات. ويقول منتقدو تجارب التحدي الإنساني إن إصابة شخص ما عن عمد بمرض قاتل ليس له علاج فعال في الوقت الحالي أمر يتنافى مع القيم الأخلاقية. وقال تشيو “الأولوية الأولى هي سلامة المتطوعين… فريقي يعكف على إجراء دراسات تحد إنساني بأمان فيما يتعلق بفيروسات تنفسية أخرى منذ أكثر من عشر سنوات. “ما من دراسة تخلو تماما من المخاطر، لكن الشركاء في برنامج التحدي الإنساني سيعملون جاهدين لضمان تقليل المخاطر قدر المستطاع”. أكبر أغنياء الصين زادوا ثراء خلال أزمة الوباء في الوقت الذي يعاني الاقتصاد العالمي من ازمة حقيقية جراء الجائحة، استطاع اكبر أكبر أغنياء الصين من جمع ثروة قياسية بلغت 1,5 ترليون دولار في 2020، أي ما يفوق المبالغ التي جمعوها في السنوات الخمس الماضية مجتمعة مع ازدهار التجارة والألعاب الالكترونية خلال فترات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، حسبما أظهرت قائمة سنوية بالأثرياء الثلاثاء. وانضم 257 شخصا إضافيا إلى نادي أصحاب المليارات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول أغسطس، في أعقاب عامين من تراجع عددهم، بحسب تقرير مؤسسة هورون. وبات في الصين ما مجموعه 878 مليارديرا. وفي مطلع العام كان 626 شخصا ضمن تلك الفئة في الولايات المتحدة، بحسب قائمة هورون لشهر فبراير على مستوى العالم. وأشار التقرير إلى قرابة 2000 شخص يمتلك كل منهم ثروة صافية تتجاوز ملياري يوان (300 مليون دولار) في أغسطس، أي 4 ترليونات دولار في المجموع. واستمر جاك ما، مؤسس عملاق التجارة الالكترونية علي بابا، في تصدره القائمة بعدما ارتفعت ثروته بنسبة 45 %لتبلغ 58,8 مليار دولار، وسط ازدهار التجارة الالكترونية مع لزوم الناس منازلهم لأشهر خلال إجراءات الإغلاق الصارمة لاحتواء الفيروس. وجاء بعده بوني ما (57,4 مليار دولار) مالك مجموعة تنسنت، عملاق الألعاب الالكترونية ومنصة ويتشات، الذي تراكمت ثروته بنسبة 50 % رغم المخاوف إزاء آفاق نشاط مجموعته في الولايات المتحدة بعد التهديدات بحظرها لمخاوف متعلقة بالأمن القومي. ودخل القائمة للمرة الأولى جونغ شنشان (66 عاما) المعروف بماركته للمياه المعبأة نونغفو، ليحتل المرتبة الثالثة مع 53,7 مليار دولار، بعد طرح أولي للأسهم في سوق هونغ كونغ في سبتمبر، وفق التقرير. وبرز في القائمة مقاولون في قطاع الرعاية الصحية مستفيدين من الجائحة، ومن بينهم جيانغ رينشنغ مؤسسة شركة جيفي لصنع اللقاحات الذي ارتفعت ثروته ثلاث مرات وصولا إلى 19,9 مليار دولار. أغلقت الصين مدنا رئيسية في أنحاء البلاد في أواخر يناير و فبراير سعيا لاحتواء الفيروس الذي رصدت أولى الإصابات به في ووهان، ما تسبب بتراجع اقتصادي غير مسبوق في الربع الأول من العام. ومع السيطرة كما يبدو على الوباء، فإن البلاد تقترب من أن تكون أول اقتصاد كبير يسجل نموا هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي. وأشادت القيادة الصينية بطريقة تعاطيها مع الفيروس، وأعطت لقاحات تجريبية لمئات الآلاف من مواطنيها في وقت تسعى لإعادة صياغة رواية ظهور الوباء. وعاد الناس في الصين للتسوق والسفر وارتياد المطاعم، في مشهد يتناقض تماما مع الوضع في العديد من دول العالم الأخرى. لكن المخاوف بعيدة الأمد حيال الوظائف والعودة المحتملة للفيروس في الصين تؤثر على المستهلكين، على الرغم من محاولات الحكومة إعادة الزخم إلى الطلب المحلي. اليابان تمنح إندونيسيا قرضا بـ50 مليار ين للتعامل مع الوباء قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا في إفادة صحفية خلال زيارته لجاكرتا إن اليابان تقدم قرضا قيمته 50 مليار ين في ضوء تأثير الوباء على اقتصاد إندونيسيا. ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن سوجا القول إن اليابان ترى أن منظور منطقة جنوب شرق آسيا يتماشى مع رؤية منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ومن ناحيته، قال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إن اليابان وإندونيسيا اتفقتا على ترتيب ممر سفر لأغراض تجارية. وتحث إندونيسيا اليابان على مراجعة قواعد تصاريح الاستيراد للمنتجات الزراعية. عدم الاكتراث واللامبالاة يفاقمان الازمة في الهند حذر الخبراء من مغبة ان تشهد الهند خلال الفترة المقبلة لاندلاع موجة ثانية من حالات الاصابة بفيروس كورونا بسبب عدم الاكتراث واللامبالاة بالإضافة إلى موسم الاعياد وقد ارتفعت حالات الاصابة بفيروس كورونا بصورة كبيرة منذ أن خففت الهند من قيود الاغلاق. وتعتبر الهند الآمنة نسبيا الآن، من أكثر الدول إصابة بفيروس كورونا في الوقت الحالي، حيث تجاوزت حالات الاصابة بها 7 ملايين حالة. ويخاطر الملايين بالخروج بحثا عن لقمة العيش في ظل الاقتصاد المتعثر. ويستخدم الكثيرون وسائل نقل مشتركة، في حين يعمل أخرون على مسافات متقاربة. ويمكن للمواطنين الآن السفر لمسافات أطول من ذي قبل أيضا، مما يؤدى لتكدس في أماكن انتظار الحافلات ومحطات القطارات والمطارات. وتعج الشوارع والأسواق حاليا بالمواطنين مع اقتراب موسم الأعياد. كما شارك الآلاف في مظاهرات حاشدة خلال الأسابيع الأخيرة، متجاهلين مطالبتهم بالالتزام بالتباعد الاجتماعي. وأدت جميع هذه الأمور إلى جعل شهر سبتمبر الماضي الأسوأ منذ بدء تفشي الفيروس، حيث تم خلاله تسجيل 40% من حالات الاصابة بالفيروس في الهند بالإضافة إلى تسجيل حالات وفاة يومية بالفيروس تجاوزت 1000 حالة. وقد ارتفعت حالات الاصابة بالفيروس بوتيرة أبطأ منذ 20 سبتمبر الماضي، ولكن هذا الأمر يمكن أن يتغير بسهولة. وأوضح مسح للأجسام المضادة على مستوى الدولة أن 90% على الأقل من الهنود لم يصابوا بالفيروس. ولكن المواطنين يشعرون بالضيق. وقال ياداف في موقع البناء في دلهي، قبل أن يتراجع ويستخدم وشاحا لتغطية وجهه ” يجب أن لا ندع الخوف من هذا المرض يهيمن على حياتنا. لماذا نحن متوترون بشأنه طوال الوقت”. تتجه الهند لتصبح الدولة التي تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، لكن من مصانع ماهاراشترا المزعجة إلى أسواق كولكاتا المزدحمة، عاد الهنود إلى العمل بأقصى طاقة وهم يتطلعون لنسيان الوباء قبل موسم المهرجانات. إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض إغلاق أصبحت إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التامّ لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد على أمل “الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول” فيما تدخل تدابير جديدة أيضا حيز التنفيذ في بلجيكا وسلوفينيا وايطاليا. وتستعد منطقة لومبارديا بشمال إيطاليا لفرض حظر تجول ليلي، في أكثر التدابير المرتبطة بالفيروس صرامة، منذ إلغاء الإغلاق العام في الربيع. ويطبق منع التجول بين الساعة 11 مساء (21,00 ت غ) والخامسة صباحا اعتبارا من ليل الخميس ويستمر حتى 13 نوفمبر. في إيرلندا أصدر رئيس الوزراء مايكل مارتن الإثنين قراراً “بملازمة المنزل” على مستوى البلاد لا يشمل المدارس. ويدخل التدبير ومدته ستة أسابيع حيّز التنفيذ منتصف ليل الأربعاء (23,00 ت غ)، وستغلق بموجبه كل شركات البيع بالتجزئة غير الأساسية كما سيقتصر خلاله عمل الحانات والمطاعم على تقديم خدمة الاستلام والمغادرة. وقال مارتن في خطاب وجّهه إلى الأمة عبر التلفزيون “يُطلب من جميع السكان البقاء في المنزل”. وحذّرت الحكومة في بيان من أنّ خرق القيود على التنقّل المفروضة ضمن نطاق خمسة كيلومترات سيعرّض مرتكبه لعقوبة. وقال مارتن إن المدارس ودور رعاية الأطفال ستبقى مفتوحة “لأننا لن نسمح بأن يقع مستقبل أولادنا وشبابنا ضحية جديدة لهذا المرض”. وسيتم تمديد حظر الزيارات المنزلية والاحتفالات في الأماكن المغلقة، علما أن الأحداث الرياضية على مستوى المحترفين ستجرى من دون جمهور. وتابع مارتن “إذا نجحنا في الأسابيع الستة المقبلة، سنحظى بفرصة الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول”. وسجّلت إيرلندا 1852 وفاة بكوفيد-19 وفق الأرقام الرسمية. وفرضت مقاطعة ويلز البريطانية تدابير عزل لأسبوعين وطلبت من السكان البالغ عددهم ثلاثة ملايين البقاء في المنازل إلا لأسباب محددة جدا مثل ممارسة الرياضة أو الذهاب إلى العمل، وحظرت التجمعات داخل المنازل أو خارجها. “تشديد القيود في أوروبا ” في بلجيكا التي ارتفع فيها عدد حالات الاستشفاء الجديدة بنسبة 100% خلال أسبوع، أغلقت المطاعم والمقاهي أبوابها الاثنين بموجب تدبير يطبق لمدة شهر ويترافق مع حظر تجول ليلي. وفي سلوفينيا سيحظر على السكان البالغ عددهم مليوني نسمة الخروج بين الساعة 9 مساءً والسادسة صباحًا، باستثناء السفر الضروري جدا، وفقًا لمرسوم حكومي صدر الاثنين. كما ستقتصر التجمعات على 6 أشخاص مقابل 10 في السابق وستُمنع جميع التنقلات بين مناطق البلاد الـ12. كما عززت النمسا إجراءاتها ودعا المستشار المحافظ سيباستيان كورتز السكان إلى “بذل كل ما باستطاعتهم لتفادي الإغلاق الثاني”. وستقتصر التجمعات على ستة أشخاص في الاماكن المغلقة و12 شخصًا في الأماكن المفتوحة، باستثناء مراسم الجنازة. فقد تم رصد غالبية الإصابات في الأسابيع الأخيرة في محيط العائلة والأصدقاء. وحددت الحكومة عدد الجمهور بألف في الأماكن المغلقة و1500 في الأماكن المفتوحة، مع الالتزام بتحديد المقاعد. وعززت العاصمة الرومانية بوخارست قيودها، وفرضت وضع الكمامة اعتبارا من منتصف الليل بما في ذلك في الهواء الطلق ومن سن الخامسة. وستغلق المؤسسات التعليمية أبوابها لمدة أسبوعين على الأقل وسيتم تلقي الدروس عبر الإنترنت. أودى الفيروس بأكثر من 250 ألف شخص في أوروبا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس. “ترامب يهاجم فاوتشي ” وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة جديدة الاثنين بحدة الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام شديد في الولايات المتحدة والعضو في خلية أزمة الوباء في البيت الأبيض. وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع أعضاء فريق حملته الانتخابية، بحضور وسائل إعلام، “لقد سئم الناس (من الحديث) عن كوفيد-19”. وأضاف بحسب شبكة بوليتيكو الأميركية “الناس يقولون: دعونا وشأننا. لقد تعبوا. تعبوا من الإصغاء لفاوتشي وكل هؤلاء الأغبياء”. وأدى الوباء إلى وفاة أكثر من 219 ألف شخص في الولايات المتحدة. وكان فاوتشي قد عبر قبل أسبوع عن استيائه من استخدام تصريحات له في فيديو أعده فريق حملة ترامب حول فيروس كورونا المستجد. وقال “بعد نحو خمسة عقود من العمل في الخدمة العامة، لم أعلن أبداً دعمي علنياً لأي مرشح”، مستنكراً إخراج تصريحاته عن سياقها. وحاول فاوتشي أكثر من مرة توضيح أو تصحيح تصريحات لترامب حول لقاحات أو علاجات يجري تطويرها ضد الوباء. “وضع المخالطين في الحجر” ولمواجهة الارتفاع المقلق في عدد حالات كوفيد-19 في قسم كبير من اوروبا والولايات المتحدة، نصح مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين السلطات الاثنين ب”وضع المخالطين في الحجر”. واعلن راين خلال مؤتمر يعقده مرتين في الاسبوع في جنيف “اذا كان لدي أُمنية سحرية لتحسين أمر يمكننا تحسينه فعلا وتغيير الواقع فهي التأكد من وضع كل فرد خالط مصابا بفيروس كورونا في الحجر للفترة اللازمة لوقف انتقال العدوى”. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس “أعلم أن الناس سئموا لكن هذا الفيروس أثبت انه في حال لم نبق متيقظين يمكنه ان يعود لينتشر بسرعة ويهدد المستشفيات والأنظمة الصحية”. ماليزيا تصدر أوامر العمل من المنزل سوف تصدر ماليزيا أوامر العمل من المنزل لبعض سكان كوالالمبور وسيلانجور وصباح وبوتراجايا ولابوان اعتبارا من 22 أكتوبر بسبب تزايد الإصابات بفيروس كورونا، وفقا لما قاله وزير الدفاع إسماعيل صبري يعقوب في مؤتمر صحفي نقله التليفزيون. وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن الأمر سوف يسري على العاملين في القطاعين العام والخاص الذين يعملون في الإدارة والإشراف. وسوف تصدر وزارة التجارة الماليزية قائمة بالوظائف التي يسري عليها الأمر. ويتم رفع الأمر بمجرد أن تخفف ماليزيا القيود المفروضة على الحركة في تلك المناطق. ومن المقرر أن تخفف ماليزيا القيود في ولاية صباح يوم 26 أكتوبر، وفي باقي الأنحاء في 27 أكتوبر. وسوف يتأثر نحو مليون شخص من القوى العاملة بالأمر. وسجلت ماليزيا 865 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الاثنين. فقاعة السفر بين هونج كونج مع سنغافورة تبدأ برحلة يومية قال وزير التجارة والتنمية الاقتصادية في هونج كونج إدوارد ياو إن فقاعة السفر بين هونج كونج وسنغافورة قد تبدأ برحلة جوية يومية واحدة بين المركزين الماليين. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن ياو القول الثلاثاء إن عدد الرحلات الجوية وفقا للاتفاق قابلة للتغيير بناء على وضع فيروس كورونا. وأشار إلى أن هونج كونج وسنغافورة مازالا يعملان على التوصل لتفاصيل الخطة، وتشمل موعد البدء في تطبيقها. وكانت المدينتان قد أعلنتا الخميس الماضي أنهما سوف تفتحان حدودهما أمام كل منهما الأخرى لأول مرة منذ نحو سبعة أشهر، حيث سوف يتم إعفاء مواطني المدينتين من شرط الخضوع للحجر الصحي. وقال وزير النقل السنغافوري اونج ين كونج القول للصحفيين إن اختبار فيروس كورونا سوف يحل محل الحجر الصحي الإلزامي، مضيفا أنه يأمل في بدء تطبيق الفقاعة في غضون ” أسابيع”. إصابات تركيا تتجاوز مستوى 2000حالة تجاوز عدد حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد في تركيا مستوى ألفي حالة أمس الاثنين ليبلغ مستويات لم تشهدها البلاد منذ أوائل مايو عندما كانت القيود مفروضة على الشركات والأسر. وأظهرت بيانات وزارة الصحة وجود 2026 حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 لأشخاص ظهرت عليهم الأعراض، وذلك مع استمرار الحكومة في إعلان حصيلة من تظهر عليهم الأعراض فقط. وغيرت الوزارة صياغة تقاريرها اليومية من “حالات” إلى “مرضى” في 29 يوليو. وقال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة إن العدد اليومي للإصابات لا يتضمن سوى من تظهر عليهم أعراض. كانت الوزارة قد قالت في وقت سابق إن الفحوص أثبتت إصابة 1958 شخصا بالمرض الاثنين لكنها قامت بتحديث الرقم بعد ذلك. وأظهرت البيانات أن إجمالي عدد مرضى كوفيد-19 في تركيا بلغ 349519 حتى أمس الاثنين. كما أشارت إلى وفاة 75 شخصا بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهي أيضا أكبر حصيلة وفيات يومية منذ أوائل مايو، ليصل إجمالي الوفيات بالفيروس في البلاد إلى 9371. وفرضت تركيا إجراءات عزل عام خلال الاجازة الأسبوعية، وفرضت قيودا على السفر بين المدن وأغلقت المطاعم والمقاهي في وقت سابق من هذا العام لإبطاء وتيرة انتشار الفيروس. إيران تسجل 322 حالة وفاة أعلنت وزارة الصحة الإيرانية الثلاثاء تسجيل 322 حالة وفاة و 5039 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ووفقا لوكالة “بلومبرج” للأنباء فإن هذا هو أعلى عدد يومي للإصابات تسجله الجمهورية الإسلامية منذ ظهور الفيروس بها. وكانت إيران سجلت امس الاول 337 وفاة جديدة بكورونا في حصيلة يومية قياسية أيضا. وأعلنت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع ليتجاوز 539 ألفا. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد تجاوز 31 ألفا. وأضافت أن 30 محافظة إيرانية، من إجمالي 31 محافظة، تصنف ضمن المناطق الحمراء، وهو ما يعني الحذر الشديد. ولفتت إلى أن 4810 من المصابين بكورونا في وضع حرج ويخضعون للعناية المركزة، فيما تجاوز عدد المتعافين 434 ألفا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز فإن إيران تأتي في المرتبة الـ13 عالميا من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا.