“يونيسف” تعتزم تخزين 520 مليون حقنة للقاح محتمل..وموسكو تطلق حملات تلقيح جماعية في غضون شهرين

مؤرخ ألماني: جائحة كورونا “لا يمكن مقارنتها بنقاط تحول سابقة”..وإصابات كورونا عالميا تتجاوز 40 مليونا –

عواصم – وكالات: تعتزم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” تخزين 520 مليون حقنة خلال هذا العام لاستخدامها في إعطاء لقاح محتمل مضاد لفيروس كورونا المستجد. وقالت المنظمة الاثنين: “هذا يهدف لضمان توفير الحقن اللازمة في البلدان قبل وصول اللقاحات”، مضيفة أنها تتعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية في توفير المتطلبات اللازمة لـ”إيصال سريع وآمن وفعال للقاح محتمل”. وقالت مديرة اليونيسف، هنريتا فور: “التطعيم ضد كوفيد 19- في جميع أنحاء العالم سيكون أحد أعظم الجهود في تاريخ البشرية”، موضحة أنه سيتعين التصرف على نحو سريع مثلما تم تصنيع اللقاحات. وفقا للبيانات، تخطط اليونيسف، بافتراض توفر ما يكفي من لقاح مضاد للفيروس، لشراء أكثر من مليار حقنة خلال عام -2021 إلى جانب الـ 620 مليون حقنة التي توفرها المنظمة لمكافحة أمراض أخرى مثل الحصبة أو التيفود. ويُجرى حاليا اختبار العديد من اللقاحات المرشحة ضد فيروس كورونا المستجد على أفراد في جميع أنحاء العالم، ووصل بعضها إلى مرحلة حاسمة للحصول على تصريح بتداولها في الأسواق. ويُجرى فحص الآلاف من الأشخاص لمعرفة ما إذا كانت اللقاحات المرشحة تحمي بالفعل من العدوى. من جهة اخرى، كشفت دراسة أجراها باحثون يابانيون أنه بإمكان فيروس كورونا المستجد أن يبقى لتسع ساعات على الجلد البشري، في اكتشاف يبرز الحاجة إلى غسل اليدين باستمرار لمكافحة وباء كوفيد-19. وجاء في الدراسة التي نشرت هذا الشهر في مجلة الأمراض المعدية السريرية أنّ الجرثومة التي تسبب الإنفلونزا يمكنها البقاء على الجلد البشري لنحو 1,8 ساعة مقارنة بالمدة الطويلة لفيروس كوفيد-19. وذكرت أنّ “بقاء سارس-كوف-2 لتسع ساعات على الجلد البشري قد يزيد من مخاطر الانتقال بالاتصال مقارنة بفيروس الانفلونزا، ما يسرع من الجائحة”. واختبر فريق البحث عينات جلدية مجمعة من عينات تشريح الجثث بعد نحو يوم من الوفاة. يتم تعطيل نشاط كل من فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا في غضون 15 ثانية عن طريق استعمال الإيثانول المستخدم في معقمات اليد. وقالت الدراسة إنّ “بقاء سارس-كوف-2 على الجلد لفترة أطول يزيد من مخاطر انتقال العدوى ومع ذلك فإن نظافة اليدين يمكن أن تقلل من هذا الخطر”. وتدعم الدراسة توجيهات منظمة الصحة العالمية لغسل اليدين بشكل منتظم وشامل للحد من انتقال الفيروس مؤرخ ألماني: كورونا نقطة فاصلة في التاريخ في الوقت الذي أظهر آخر الاحصائيات العالمية، ان عدد الاصابات قد تجاوزت 40 مليون شخص، فميا أودى بأكثر من مليون شخص حول العالم منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر العام الماضي، يرى المؤرخ الألماني أندرياس فيرشينج أن جائحة كورونا نهاية محتملة لعصر ما. وقال مدير معهد التاريخ المعاصر ميونخ-برلين في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: “هناك الكثير مما يوحي بأن عام 2020 سيُسجل في التاريخ كنقطة فاصلة… صحيح أننا لا نعرف ذلك بالتحديد حتى الآن، لكن يمكن رؤية بعض الأشياء، خاصة فيما يتعلق بالعولمة”. ويفترض فيرشينج، الذي يشغل منصب رئيس قسم التاريخ الحديث في جامعة ميونخ، أن عصر التدويل والعولمة في الخمسين عاما الماضية سيخضع لتغييرات كبيرة، “إن لم يكن سينتهى”. قال فيرشينج” 61 عاما “: “التنقل الدولي – وهو سمة مهمة للعولمة – تم تقليصه إلى ما يقرب من الصفر منذ ستة أشهر، وهو ببساطة أمر مذهل… التوزيع الدولي لأعباء العمل، الذي أعطى العولمة زخما قويا، يخضع للاختبار أيضا. الجائحة كشفت عن اعتماد أوروبا والغرب على المنتجات المصنوعة في آسيا، مثل الكمامات والأدوية. وهذا أيضا لن يبقى بدون عواقب”. ويرى فيرشينج أن أهمية الدول القومية، التي رأى البعض أنها تتراجع بسرعة في عصر العولمة، ازدادت مجددا. وقال: “الدولة القومية والسلطات والمؤسسات التابعة لها، مثل الولايات والبلديات في بلدنا، كانت الجهات السياسية والإدارية الفعالة الوحيدة التي تمكنت من العمل خلال أزمة الجائحة – حتى مع إغلاق الحدود”، مضيفا أنه لم تكن في المقابل أي من الهيئات الدولية أو فوق الوطنية مثل منظمة الصحة العالمية أو الاتحاد الأوروبي قادرة على اتخاذ إجراءات فعالة، موضحا أن عصر العوملة مع سيولتها العالمية عبر الحدود وتزايد حرية نقل الأموال والسلع والأفراد أيضا تباطأ بشدة. ووفقا لـ فيرشينج، فإن جائحة كورونا “لا يمكن مقارنتها بنقاط تحول سابقة”، موضحا أن آخر جائحتين كبيرتين للإنفلونزا في عامي 1957 و 1968 حتى 1970 لم تشهدا مثل هذه الإجراءات بالغة الأثر، وقال: “في هذا الصدد، يصح القول إننا نواجه أكبر تحد منذ الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، يجب ألا ننسى أن سقوط جدار برلين ونهاية الشيوعية قد غيرت الظروف المعيشية لملايين الأشخاص في أوروبا بضربة واحدة. لكن ذلك كان تاريخا سياسيا ذا ملمحا مختلفا للغاية”. ومع ذلك، لا يعتقد المؤرخ أن الجائحة ستغير الناس بشكل جذري، وقال:”أعتقد أن الفكرة القائلة بأن أزمة الجائحة قد يكون فيها أيضا “خير” وقد تنطوي على “فرص” جديدة هي فكرة قصيرة النظر ومثيرة للسخرية تجاه أولئك الذين يتعين عليهم الخوف على وجودهم أو صحتهم”، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تكون الجائحة حافزا لاتجاهات حالية، وقال: “يمكن أن يؤدي هذا إلى تطورات إيجابية في حماية المناخ أو الابتكارات التكنولوجية أو تعامل أكثر انتقادا مع السياحة الجماعية”، مضيفا في المقابل أنه يمكن أن يعزز أيضا عدم المساواة الاجتماعية والتطرف القومي. تجدر الإشارة إلى أن معهد التاريخ المعاصر في ميونخ، الذي تأسس عام 1949، هو مؤسسة غير جامعية تبحث في التاريخ الألماني منذ القرن العشرين حتى الوقت الحاضر في سياقاته الأوروبية والعالمية. ويُفترض أنه أول معهد تأسس قبل 70 عاما ليقوم باستخلاصات تاريخية علمية عن الديكتاتورية النازية. موسكو: إطلاق حملات تلقيح جماعية في غضون شهرين صرح عمدة موسكو سيرجي سوبيانين الاثنين بأن العاصمة الروسية ستطلق حملات تلقيح جماعية ضد فيروس كورونا خلال الشهرين المقبلين. وتجدر الإشارة إلى أن المدينة تسجل أعلى معدل إصابات بالفيروس في البلاد. وتأتي روسيا في الترتيب الرابع بين دول العالم من حيث أعداد إصابات كورونا، حيث سجلت أكثر من 1.4مليون إصابة. وهي أول دولة في العالم تعلن تسجيل لقاح لعلاج كورونا للاستخدام العام. وأثار تسجيل اللقاح “سبوتنيك V “، جدلا في المجتمع العلمي الدولي وسط مزاعم بأنه لم يتم اختباره بشكل كافٍ. ويؤكد مسؤولو الصحة الروس دعمهم للقاح ويدافعون عنه بقوة. وقال سوبيانين، في بيان نشره على موقعه على الإنترنت، “سنبدأ حملات تلقيح جماعية للسكان في ديسمبر و يناير”. وأشار إلى وجود نحو عشرة آلاف مريض كورونا حاليا في مستشفيات المدينة، بينهم نحو ألف مريض على أجهزة التنفس الاصطناعي، وحذر من أن “هذا كثير”. رغم ذلك، أشار إلى أن العودة إلى إجراءات الإغلاق التي سبق أن تم فرضها في وقت سابق من العام الجاري وألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد ستكون “غير مقبولة وغير ممكنة”. ولفت إلى أن “الاستراتيجية المثلى هي إيجاد حل وسط بين إغلاق المدينة والتخلي التام عن الإجراءات التقييدية”. جامعة أكسفورد: مرضى كورونا يعانون من ألاعراض قالت جامعة أكسفورد البريطانية الاثنين إن النتائج الأولية لدراسة عن التأثير طويل الأمد لكوفيد-19 وجدت أن عددا كبيرا من المرضى الذين خرجوا من المستشفيات لا يزالون يعانون من أعراض ضيق التنفس والتعب والقلق والاكتئاب بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة بالفيروس. وأضافت الجامعة في بيان أن العلماء اكتشفوا أيضا تأثيرات تصيب أعضاء متعددة في الجسم ويعتقدون أن الالتهاب المستمر ربما يصاحب المتعافين من كوفيد-19. رئيس إندونيسيا يحذر من الاندفاع نحو للقاحات طالب جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، بلاده بألا تندفع في الموافقة على استخدام لقاحات فيروس كورونا، مشددا على ضرورة توعية المواطنين بكل تفاصيلها بما في ذلك ما إذا كانت حلالا. وتبذل إندونيسيا التي وصل عدد حالات الإصابة بالفيروس بها إلى أكثر من 365 ألف حالة وعدد حالات الوفاة إلى 12 ألفا جهودا مضنية للسيطرة على الوباء. وتسابق البلاد الزمن لتأمين إمداد من اللقاحات التي ما زالت في دور التطوير الأمر الذي تسبب في انتقادات من بعض علماء الأوبئة الذي اتهموها بالسعي للحصول على “حل سحري” قبل التحقق من الفاعلية والأمان التامين للقاح. وأشار وزراء إلى احتمال الترخيص بشكل عاجل ربما يكون في نوفمبر باستخدام لقاح. وقال ويدودو قبل عقد اجتماع مغلق “أطلب ألا يكون هناك اندفاع وراء هذا اللقاح لأن الأمر معقد للغاية”. وأضاف “أريد ضمان أن يكون هناك استعداد طيب، للتواصل مع الجماهير خاصة فيما يتعلق بالحلال والحرام والسعر والجودة”. الدول الاوروبية تفرض قيود جديدة على مواطنيها فرضت بلجيكا الاثنين حظر تجول ليلا فيما جعلت سويسرا وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن العامة المغلقة، في أخر التدابير التي اتخذتها حكومات أوروبية بمواجهة موجة عدوى ثانية وقوية لفيروس كورونا المستجدّ. احصي أكثر من 250 ألف وفاة جراء الفيروس الفتاك في أوروبا، لكنّ الأزمة المتصاعدة تتناقض مع الوضع في أستراليا حيث خففت ملبورن ثاني كبرى مدن البلاد من القيود الصارمة المفروضة والتي أبقت ملايين الاشخاص في بيوتهم لشهور. وسيتعيّن إغلاق كلّ المقاهي والمطاعم في بلجيكا اعتباراً من الاثنين لشهر على الأقلّ. وتجاوزت هذه الدولة مؤخّراً عتبة مئتي ألف إصابة، بعدما تجاوزت عتبة مئة ألف في 20 سبتمبر. يأتي ذلك في أعقاب أسبوع شهد ازدياداً في الإصابات في القارّة الأوروبّية بنسبة 44% مقارنة بالأسبوع السابق. لكن هذه الخطوة أثارت رد فعل عنيفاً من قطاع الأعمال رغم تحذير السلطات من أن المملكة البالغ عدد سكانها 11,5 مليون نسمة تشهد زيادة متسارعة للإصابات. وقال أنجيلو بوسي وهو مدير مطعم في بروكسل “نحن لا نشعر بأن أحدا يضعنا في الاعتبار وهذا يؤلمني. الجميع يتألم. إنه أمر مروع”. كانت سويسرا من بين الدول القليلة التي نجت إلى حد كبير منذ ظهور الفيروس في أواخر العام الماضي واجتياحه العالم، حيث أصاب نحو 40 مليون شخص حتى الآن. لكن العدوى تضاعفت في الدولة الغنية الواقعة في جبال الألب خلال الأيام السبعة الماضية، ما أدى إلى فرض قيود جديدة تشمل أيضًا حظر التجمعات العامة لأكثر من 15 شخصا. وجاء في بيان حكومي أنّ “الزيادة الحادة في عدد الإصابات في الأيام الأخيرة يشكّل قلقا. في الواقع، الأمر يهم جميع الفئات العمرية”. وفرضت فرنسا في مطلع الأسبوع حظر تجول ليلي في تسع مدن من بينها باريس، مما أثر على 20 مليون شخص، فيما أعلنت السلطات عن تسجيل 32400 إصابة جديدة السبت. كانت إيطاليا أخر دولة أعلنت قيودًا جديدة ليلة الأحد ردًا على الموجة الثانية المتصاعدة للعدوى، بعد أن كانت الأولى التي عانت من تفشي الفيروس على نطاق واسع في أوروبا في وقت سابق من هذا العام. وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي “ليس لدينا وقت نضيعه”، وفرض حظرا على الرياضات الجماعية للهواة وإغلاقا مبكراً على المقاهي والمطاعم. وأوضح أنّ الإجراءات الجديدة تهدف إلى تجنب اتخاذ تدابير أكثر صرامة يمكن أن تلحق مزيداً من الضرر بثالث أكبر اقتصاد في أوروبا عانى بالفعل من إغلاق وطني استمر شهرين قبل أن يتم رفعه في مايو. محاولة “العيش بشكل طبيعي” وبدأت السلطات في استراليا الاثنين إنهاء إغلاق من الأطول في العالم، حيث سُمح لسكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة بمغادرة منازلهم لأكثر من ساعتين في اليوم للمرة الأولى منذ يوليو. اندفع السكان للعودة إلى صالونات تصفيف الشعر وملاعب الغولف التي أغلقت لأكثر من 100 يوم، على الرغم من أن السلطات أمرت المطاعم ومعظم شركات بيع التجزئة الأخرى بالبقاء مغلقة حتى نوفمبر على أقرب تقدير مع مراقبة أعداد الحالات. وصرّح دانييل أندروز رئيس وزراء ولاية فيكتوريا التي تضم ملبورن “لا أفعل ما هو محبوب، أنا أفعل ما هو آمن لأننا لا نريد العودة إلى الوضع الحالي مرة أخرى”. تونس تفرض حظر التجول في جميع الانحاء أمر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي اليوم الاثنين بفرض حظر للتجوال اعتبارا من اليوم الثلاثاء في جميع أنحاء البلاد. وتصاعدت حالات الإصابة بفيروس كورونا في تونس لتبلغ حاليا أكثر من 40 ألفا. وكانت تونس قد تمكنت من احتواء الفيروس في وقت سابق من العام. فرض إجراءات أكثر صرامة في إيرلندا من المتوقع أن يتم فرض إجراءات أكثر صرامة لمواجهة تفشي فيروس كورونا في جمهورية إيرلندا الاثنين، وسط مخاوف من ازدياد حالات الاصابة بالفيروس. وقد القى مجلس الوزراء الايرلندي امس لتقرير الإجراءات الجديدة، وذلك عقب أن أعلن فريق الطوارئ الوطني للصحة العامة عن تسجيل 1283 حالة إصابة جديدة وثلاث حالات وفاة مساء الاحد. وسوف يتم إغلاق محال البضائع غير الأساسية وفقا للقواعد الجديدة، المتوقع أن تستند على ثاني أكثر إجراءات صرامة تقرها الحكومة، والتي تعرف بالمستوى الرابع ضمن ” خطة التعايش مع كورونا”. وسوف يتم إغلاق المنشآت الترفيهية مثل صالات الجيم، في حين سوف تعمل المطاعم على تقديم الطعام للزبائن دون السماح لهم بالجلوس. ويمكن أن يستمر السماح لمرتادي المقاهي بالجلوس في الأماكن المفتوحة، ولكن يمكن استقبال 15 شخصا فقط. ومن المتوقع أن يتم فرض قيود إضافية على السفر. وطالبت أحزاب المعارضة بمزيد من الدعم للمؤسسات التجارية المتضررة. وقد سجلت إيرلندا 1852 حالة وفاة بفيروس كورونا، وبلغ إجمالي حالات الاصابة 49 ألفا و 962 حالة. مسؤول ألماني يطالب بفرض ارتداء الكمامات طالب رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، بفرض ارتداء الكمامات في الأماكن العامة حال واصل عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد الارتفاع. وقال زودر الاثنين قبل اجتماع لقيادة حزبه المسيحي الاجتماعي البافاري في نورنبرج إنه عند تخطي عدد الإصابات الجديدة في منطقة ما 35 حالة لكل مئة ألف نسمة في غضون سبعة أيام، يتعين فرض ارتداء الكمامات في المدارس والأماكن العامة التي يتردد عليها الكثير من الأفراد وأماكن العمل، حال تعذر تحقيق الحد الأدنى من المسافة الفاصلة بين الأفراد. وأعلن معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية صباح اليوم الاثنين أن عدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بلغ 4325 إصابة، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية. وقد بلغ عدد الإصابات الجديدة أول أمس السبت أعلى مستوى له على الإطلاق في ألمانيا للمرة الثالثة على التوالي، بتسجيل 7830 حالة. وأظهرت التجربة أن الأرقام المسجلة يومي الأحد والاثنين عادة ما تكون أقل، بسبب عدم تسليم بعض الإدارات الصحية بيانات الإصابات الجديدة لمعهد “روبرت كوخ” في عطلة نهاية الأسبوع. تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات الجديدة المسجلة يتوقف أيضا على عدد الأفراد الذبن خضعوا لاختبارات الكشف عن كورونا. وبحسب بيانات المعهد، يصل بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 366 ألفا و299 حالة. وبلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس 9789 حالة، بزيادة قدرها 10 حالات مقارنة بأمس الأحد. وبلغ عدد المتعافين نحو 276 ألفا و900 حالة.