الشاعر علي فدعير قطن يصدر «مشاوير في رحاب الشعر»

كتب – أحمد بن عامر المعشني:

أصدر الشاعر علي بن أحمد فدعير قطن ديوانه الشعري الأول بعنوان «مشاوير في رحاب الشعر»، حيث يمثل مرحلة من مراحل مجتمع ظفار عاشها الشاعر فردًا مؤثرًا ومتأثرًا بما فيها من أحداث، مشاركًا ومعبرًا بشعره، على مختلف الصُـعـد من الشعر العاطفي والاجتماعي والوطني والشخصي.
يعكس الشاعر في ديوانه جمال الخريف وتنوع المواسم والفصول في ظفار، ويتجلى في قصائده شموخ الجبال وجمال الوديان وهدير أمواج البحر وتياراته، كما نرى عاطفة الشاعر الجياشة في حب الوطن والرغبة في التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، وتفاعل الشاعر مع المجتمع وقضاياه، كما تتجلى عاطفة الغزل والحب في حروف الشاعر بما تحويه من أصالة ونقاء.
الشاعر علي فدعير قطن من مواليد عام 1949م، وادي نحير بنيابة حجيف بولاية صلالة
نشأ وترعرع في هذا الوادي معاصرًا الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي كانت سائدة في كل ربوع عمان ما قبل النهضة المباركة عام 1970.
يقول الشاعر علي فدعير قطن: «هذا الديوان يمثل جزءًا كبيرًا من إنتاجي الشعري الذي استطعت الاحتفاظ به وتوثيقه وهو كذلك جزء من حياتي وفكري وتجاربي الشخصية، وكتب باللهجة المحلية الدارجة في ظفار، فهو شعر شعبي في الأساس ويمتزج في بعض الأحيان بالمفردات العربية الفصحى وكذلك بالمفردات المحلية القديمة المستخدمة في ظفار، والتي ربما تستشكل على بعض القراء، ولكن تم وضع بعض الشروح لتلك المفردات للتيسير على القارئ».
وأضاف: «يتضمن الديوان خمسة فصول الفصل الأول القصائد الاجتماعية، أما الفصل الثاني فيتضمن القصائد الغنائية وهي مجموعة تم تسجيلها في أشرطة سمعية، ومنها ما تم بثه في التلفزيون العماني، والفصل الثالث قصائد البدع والجواب حيث تمثل قصائد البدع و الجواب جزاء مهما من المحتوى الشعري النبطي في عموم سلطنة عمان وفي محافظة ظفار بشكل خاص، إذ أنها تقوم على قصائد طويلة محكمة مختلفة الأهداف والأغراض».
وتابع حديثه قائلا: «الفصل الـرابـع يتضمن المرادّات الميدانية ونوعي فن الهبوت الزامل والعسير وفن المرادّات الشعرية، وأخيرًا تناول الفصل الخامس والأخير القصائد الـوطـنـيـة».
جدير بالذكر أن الديوان يتضمن 61 قصيدة موزعة على فصول الديوان.