“التربية” تقدم نصائح للمعلمين حول “التعليم عن بعد”

  • ضرورة الانتقال إلى التقنيات التعليمية الرقمية بتأنٍ وتسهيل طريقة التعليم
  • •المشاركة الفاعلة في مواضيع المنهج الدراسي وتشجيع الطلبة على المبادرة


كتبت- مُزنة الفهدية
قدمت وزارة التربية والتعليم النصائح والإرشادات حول التعليم عن بُعد، ونشرت خلاصة تجربة 28 معلما في “التعليم عن بعد” بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للاستفادة من الآراء والأفكار التي قدموها فيما يتعلق بالإجراءات التي ساهمت في إنجاح مواصلة العملية التعليمية، وتم التطرق إلى أبرز المخاوف وأبرز المعينات والطرق التحفيزية التي ستساعد على مواصلة العملية التعليمية في الفترة القادمة.
واستعرضت الوزارة بعض أفكار التربويين فيما يتعلق بطرق تكوين العلاقات والمحافظة على علاقات تواصلية وثيقة مع الطلبة وأسرهم طوال العام الدراسي وأبرزها التواصل مع الأسر واتباع استراتيجية كسر الجليد من خلال تفعيل استراتيجيات التواصل بأسلوب وطريقة جاذبة وطرح أسئلة مرحة والاعتماد على بعض الاستراتيجيات الشائعة، فيما يتعلق بكسر الجليد وحالة الجمود بين الطلبة وتشجيعهم على المبادرة والتحدث أمام الجميع بدون خوف أو خجل، بالإضافة إلى ذلك ضمان رفاهية الطلاب والتشجيع على التفاعل والمشاركة أثناء بث الدروس الإلكترونية مباشرة وتعلم ترتيب الأولويات واتباع نظام معين وتنفيذ مهارة إدارة الوقت والاستقلالية الذاتية للمتعلم.
ودعت النشرة إلى استخدام الوسائط المتعددة، من خلال استخدام خليط من الوسائل التعليمية والوسائط المتعددة والمساهمة بالتعلم المرح والمشاركة الفاعلة في مواضيع المنهج الدراسي، حيث يوجد الكثير من التطبيقات والتقنيات والأدوات الحديثة التي تساهم في تطوير مهنة التدريس، ومن الممكن استخدامها في إشراك الطلبة بصورة فاعلة عبر نظام التعلم عن بعد ويجب على المعلم أن يختار أداتين أو ثلاث أدوات من بين هذا الكم الموجود، وكذلك يجب على المعلم تسهيل وتبسيط الطريقة التي يقدم فيها خدمة التعليم وشرحه للدروس، مع ضرورة الانتقال إلى التقنيات التعليمية الرقمية بتأنٍ وخطوة بخطوة.
ويجب على المعلم أن يدعو الطلبة إلى توجيه أسئلتهم المهمة أو أي أمر مهم لديهم لمناقشتها في نهاية الحصة الدراسية وتجهيز المواد التعليمية والأنشطة المصاحبة لها بالتزامن عبر نظام التعلم عن بعد، وشرح كيف يقوم الطلبة بأعمالهم بالتزامن مع نظام التعلم عن بعد، ويجب تشجيع الطلبة للمحافظة على النظام والالتزام بالجدول الزمني، مع أهمية التحلي بفن المرونة والانفتاح على الطلبة.