10 سباقات في الموسم الجديد للهجن والختام في الفليج على كأس جلالة السلطان

45 شوطا موزعة على يومين في انطلاق المهرجان بالمضيبي.. بعد غد


الحجري: سيتم تطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة وأتوقع منافسة كبيرة

عبدالله الحجري

وأكد عبدالله بن عامر الحجري مساعد مدير عام الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني ان برنامج سباقات هذا الموسم سيكون استثنائيا وهو جيد من خلال التعويض عن فترة التوقف التي طرأت على مهرجانات سباقات الهجن بسبب جائحة كورونا وبعد الحصول على الموافقة من اللجنة العليا المكلفة بمتابعة جائحة كورونا وحسب الشروط التي تم وضعها لاستئناف النشاط من خلال التدابير والاحترازات المختلفة أوجدنا أنه من الممكن إقامة هذا المهرجان حسب البرنامج الزمني الذي تم إعداده ليتوزع على معظم محافظات السلطنة والذي نتوقع أن تكون به منافسة قوية لأن الجميع متشوق للسباقات، الملاك والمربون والمضمرون، لذلك ستكون هناك أسماء جديدة لسن الحجائج التي تحاول أن تدخل هذه السباقات بكل قوة بالإضافة إلى الأسماء السابقة التي حازت المراكز والشارات المختلفة و الإنجازات في هذه المهرجانات مع وجود مضمرين من الشباب الذين يأملون في تحقيق الإنجازات ويملكون العزيمة والإصرار للوصول إلى المراكز المتقدمة.

برنامج ثريّ

وأوضح الحجري قائلا: بعد الانطلاقة التي سنبدأها من ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية يومي الأربعاء والخميس المقبلين، ستكون المحطة الثانية لمسابقة المحالبة والمزاينة بولاية ثمريت بمحافظة ظفار من 31 أكتوبر الجاري ولغاية 5 نوفمبر لتعود المحطة الثالثة إلى ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية يومي 11 و12 من شهر نوفمبر القادم، بعد ذلك ستقام المحطة الرابعة في ولاية أدم بمحافظة الداخلية يومي 9 و10 ديسمبر القادم، وبعدها بولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة على مدى يومين 23 و24 من شهر ديسمبر القادم، وستحتضن ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة أول سباقات العام الجديد، حيث خصص يوما 6 و7 من شهر يناير 2021م لذلك، كما ستستضيف ولاية بركاء بمحافظة شمال الباطنة مسابقة المزاينة على مستوى السلطنة بميدان الفليج وذلك خلال الفترة من 17 إلى 12 يناير من العام القادم، كما سيحتضن ميدان الفليج لمدة 3 أيام خلال الفترة من 26 إلى 28 من شهر يناير المهرجان الثامن بمحافظة جنوب الباطنة وفي نفس الميدان وخلال الفترة من 16 إلى 18 فبراير المقبل 2021 سيقام المهرجان التاسع لمدة ثلاثة أيام متتالية على أن تقام المحطة الأخيرة في السباق الختامي لكأس جلالة السلطان للهجن بميدان الفليج بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة خلال الفترة من 22 إلى 25 مارس من العام القادم 2021.

إجراءات احترازية

وأكد مساعد مدير عام الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني أن جميع مهرجانات هذه السباقات سيتم فيها تطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة والتي ستقام بدون جمهور حسب تعليمات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا للحد من انتشار هذا المرض مع أهمية التقليل من تواجد المشاركين ومنع حضور الأطفال مع ضرورة لبس الكمامات والمحافظة على التباعد الجسدي، إضافة إلى منع تجمع المشاركين في كل أنحاء الميدان، والاكتفاء بوجود شخص واحد مع كل ناقة أثناء التحضير، كذلك تم التنبيه بضرورة عدم وجود أكثر من ثلاثة أشخاص في السيارة الواحدة أثناء متابعة السباق وكذلك تقليل التواجد في العزب وغيرها من الشروط التي تم وضعها للحد من انتشار الفيروس، حيث تم التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وشرطة عمان السلطانية لمتابعة وتطبيق هذه الإجراءات وكل ذلك لسلامة الجميع.

عودة بعد توقف

وقال عبدالله الحجري : إن هذه العودة جاءت بعد التوقف الطارئ الذي أضر بالجميع من خلال تداعيات هذه الجائحة التي من المؤكد أنها أثرت على الكثير من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والرياضية ومن بينها سباقات الهجن التي تمثل إرثا والتقاء اجتماعيا في كل موسم وفي كل سباق لأبناء السلطنة الذين يحرصون في المحافظة على هذا الموروث سواء من الملاك والمضمرين وحتى الجماهير الكبيرة التي لديها الشغف الكبير بمتابعة السباقات في جميع المحطات، لذلك كان التأثير واضحا على الجميع بسبب ذلك التوقف الاستثنائي ولظروف خارجة عن إرادة الجميع ولهذا نأمل أن تكون عودة المنافسة فيها للتعويض عن فترة التوقف وان يكون مردودها الإيجابي على الجميع.
وختم مساعد مدير عام الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني حديثه بقوله: التوقعات تشير إلى أن المنافسة ستكون كبيرة في جميع السباقات بعد التحضيرات الأخيرة من بداية إعلان الموافقة على تضمير الهجن وإقامة السباقات التحضيرية في الولايات وهذا بلا شك يحرص عليه الجميع من ملاك ومضمرين لتعويض فترة التوقف لذلك ستدخل أسماء جديدة من الهجن وأسماء جدد من المضمرين أيضا مع حرص المضمرين السابقين على تحقيق النتائج الإيجابية بالهجن التي شاركوا بها في السباقات السابقة والتي أصبحت تمتلك الخبرة الميدانية الجيدة، حيث ستكون تحت أنظار المراقبين والمتابعين من السماسرة والراغبين في الشراء، حيث تمثل مردودا اقتصاديا جيدا للجميع.