اهتمام ودعم حكومي متواصل لتطوير رياضة المرأة بشمال الباطنة

الثقافة والرياضة والشباب وفرت المناخ الملائم لتطوير قدرات الفتيات

صحار – عبدالله المانعي

جسدت المرأة في محافظة شمال الباطنة تواجدها القوي في كافة القطاعات وأعطت ما لديها من منطلق إيمانها الكبير بأن الواجب يملي عليها المساهمة في خدمة التنمية الشاملة بالسلطنة، وكان من بين القطاعات التي تميزت فيها القطاع الثقافي والرياضي والشبابي، حيث أثرت البرامج الطموحة التي توافرت لدى وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومثلت البلد في منافسات على الصعيدين المحلي والخارجي. وقد شكل يوم المرأة العمانية الذي يصادف 17 من أكتوبر من كل عام الاعتزاز الكبير بما تحقق وما توافر من معطيات ساعدت على رسم الصورة الحقيقية لقيم البذل والعطاء والعمل بما يخدم الدور الكبير الملقى على عاتق المرأة التي أتيحت أمامها مقومات العطاء.


فقد قالت فاطمة بنت راشد بن أحمد الفزارية رئيسة قسم الرياضة النسائية بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة: بدأت رياضة المرأة في السلطنة تأخذ حيزا مقدرا من الاهتمام على كل الأصعدة، كما أن هناك دعما كبيرا من المسؤولين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية ولجنة رياضة المرأة وهو الشيء الذي دفع بالمرأة العمانية لممارسة الرياضة، كما استطاعت المرأة العمانية أن تشق طريقها نحو الملاعب المحلية والدولية.
وأضافت الفزارية: الفتاة في محافظة شمال الباطنة توافرت أمامها الأرضية الصلبة لممارسة ما تريده من أنشطة من خلال مرافق المجمع الرياضي بصحار وما يوفره القسم بالمديرية من برامج وأنشطة على مدار العام خاصة في برامج الإيروبيك والأخرى المساندة للصحة وفي الجوانب الرياضية والثقافية وبالتالي كان هناك صراحة زخم كبير ومشاركة واسعة وخير دليل هو المطالبة من القطاع النسوي بالاستمرار في إقامة البرامج بصفة مستمرة.

اهتمام في صحار

بينما قالت طاهرة بنت راشد بن مصبح الشامسية مشرفة رياضة مدرسية سابقة رئيسة اللجنة النسائية بنادي صحار: احتفالنا بيوم المرأة العمانية ليس مجرد ذكرى احتفالية وإنما هو تأكيد لما وصلت إليه المرأة في السلطنة من مكانة ذات تقدير واهتمام من لدن حكومتنا، حيث إنها تقلدت مختلف المناصب في مختلف الجوانب ومنها القطاع الرياضي وأصبحت تنافس نظيراتها من نساء العالم في جميع المحافل. وأضافت: أولى مجلس إدارة نادي صحار الاهتمام الكبير بهذا الجانب وهناك لجنة تم تشكيلها لدعم أنشطة المرأة وستكون البرامج متاحة لممارسة مختلف الرياضات التي تتماشى مع طبيعة المرأة ولدينا لاعبات مجيدات في الطائرة واليد والشطرنج وفي الأنشطة الأخرى والظروف مواتية من خلال استثمار المرافق الرياضية المتاحة سواء في المجمع الرياضي بصحار وكذلك في النادي ودائما ندعم البرامج التي تكون متاحة من خلال قسم الرياضة النسائية بمديرية المحافظة أو تلك التي تتبناها مؤسسات أخرى.

تطور في نادي السلام



أما رحمة بنت علي الغفيلية عضوة المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة ممثلة ولاية لوى ورئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية لوى قالت: للمرأة العمانية دور حيوي يمثل نصف المجتمع في عملية التنمية بالسلطنة ليس فقط من خلال المشاركة بالعمل والجهد ولكن أيضا من خلال الدور الاجتماعي الحيوي الذي تقوم به المرأة العمانية، حيث تمكنت من المشاركة في المسيرة التنموية من خلال إعادة رسم أدوارها الوطنية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل لتحقيق هدف التنمية وغايتها.
وأضافت: حظيت المرأة برعاية واهتمامٍ خاصة في المجال الرياضي فجمعية المرأة العمانية بولاية لوى تسعى جاهدة من أجل تنمية المجال الرياضي النسائي في الولاية والبرامج الرياضية تحظى بالكثير من الإقبال من النساء بالتنسيق مع إدارة نادي السلام، وهناك تعاون مستمر بين الجمعية ونادي السلام والمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة.

تفاعل في صحم


أكدت شمسة بنت سعيد بن راشد العمورية نائبة رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية صحم أن المرأة في صحم كان لها التفاعل القوي مع مختلف البرامج الرياضية واستطاعت أن تقتحم هذا المجال من باب أن الرياضة أضحت مهمة للجميع مستفيدة من المرافق التي باتت متاحة عبر توافر الصالات الرياضية والملاعب والأنشطة التي تقدم من جانب وزارة الثقافة والرياضة والشباب عبر الأندية ومن خلال قسم الرياضة النسائية بالمديرية العامة بمحافظة شمال الباطنة ومن جمعيات المرأة العمانية.
وأضافت: السابع عشر من أكتوبر يعتبر يوما عظيما للمرأة العمانية، ففي هذا اليوم يتم فيه الاحتفاء بالمرأة العمانية وبجهودها العظيمة لما لها من مشاركات أساسية في مسار التنمية المستدامة، فأصبحت شريكا أساسيا وفاعلا بالمجتمع مما أدى إلى تمكين المرأة في مختلف المجالات، وفي هذا الجانب فقد كان للمرأة العمانية بولاية صحم دورها الكبير في المجال الرياضي، حيث وفر أمامها مجلس الإدارة الظروف المواتية مما ساعد على تفعيل دورها الرياضي والثقافي ودمجها في كافة الأنشطة واستقطاب الطاقات الشبابية من مختلف الشرائح بالمجتمع لكل الألعاب والأنشطة وهو شيء جاء مواكبا مع رؤية عمان 2040 بتفعيل دور الشراكة المجتمعية وترسيخها لمبدأ أهمية دور المرأة بالمجتمع.

حراك قوي


بينما قالت رجاء بنت علي بن سعيد المقبالية معلمة رياضة مدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة: خارطة تقدير المرأة العمانية لا حدود لها، فقد حظيت المرأة العمانية في ظل عهد النهضة المباركة بالكثير من الحقوق في جميع المجالات الحياتية ولأهميتها تم تخصيص 17 من أكتوبر يوما لها وهو يوم شكل وساما تتقلده كل امرأة بالسلطنة.
وتابعت: على المستوى الرياضي حظيت المرأة بكامل حقوقها من حيث ما توافر أمامها من أيام خاصة لممارسة النشاط الرياضي في المجمعات والأندية الرياضية وسط حراك قوي، كما حظيت بنصيبها في تكوين منتخبات نسائية في أغلب الرياضات والمشاركة خليجيا وعربيا على غرار الأيام الترفيهية والمسابقات الرياضية والورش والدورات التي تقام باستمرار وكان لي التعاون والمشاركة أحيانا كثيرة بها مع المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بشمال الباطنة والتي تقام بهدف الترفيه وصقل القدرات والمهارات وتوفير الغذاء البدني وصقل المواهب وزيادة الوعي بأهمية الرياضة، تلك الراية السامية تمنحنا كنساء عمانيات القوة والإصرار والاستمرارية للمساهمة في تحقيق النماء والتطور لهذا الوطن.