« بمشاركة 106 متحدثين » .. انطلاق مؤتمر عمان الدولي السنوي لتعليم اللغة الإنجليزية

انطلقت صباح اليوم  فعاليات مؤتمر عمان الدولي السنوي لتعليم اللغة الإنجليزية في نسخته العشرين تحت رعاية المكرمة الدكتورة بدرية بنت إبراهيم الشحية، مديرة مركز الدراسات التحضيرية بجامعة السلطان قابوس نائبة رئيس مجلس الدولة، ويقام هذا المؤتمر افتراضيا لأول مرة وذلك تحت شعار “عشرون عامًا من مؤتمر عُمان لتعليم اللغة الإنجليزية: البناء على الماضي، وتصور المستقبل”
وأشارت المكرمة الدكتورة بدرية الشحية إلى أن هذا العام فرض على العاملين في المجال التربوي والطلبة على حدٍّ سواء التأقلم مع ظروفٍ استثنائية، وتجربة أطر تعليمية جديدة شكلت تحديا كبيرًا”، مُضيفةً أن هذه التجربة تعد فرصة مهمة وحافزًا لإحداث تغييرٍ في هذا الجانب، مبنيٍّ على مبادئ وأسس علمية فاعلة في مجال تدريس اللغة الإنجليزية، كما نوهت بأهمية تبني التقنيات الحديثة في التعلم وتحديد مبادئ تعليمية ومنهجيات صحيحة وفعالة.
وأكدت على أهمية إشراك الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في رؤية التعليم المستقبلية، مستحضرةً تجربة مركز الدراسات التحضيرية بجامعة السلطان قابوس في التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة من حيث توفير مناهج ومواد تعليمية مصممة خصيصًا لهذه الفئة، وجاهزية الكادر التدريسي وإلمامه بطرق تدريسهم وتقديم الدعم اللازم لهم لإتمام دراستهم بنجاح.
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة من رئيسة المؤتمر الدكتورة أنفال الوهيبية ذكرت فيها أن موضوع المؤتمر هذا العام يسعى الى اكتشاف الفرص التي تقع خارج نطاق الصف الدراسي، والتركيز على الوسائل المتاحة للاستفادة من طرق وموارد غير تقليدية في دعم التعلم الفردي المستمر لدى الطلبة، والاستفادة الجادة من العلاقات المجتمعية مع المؤسسات المختلفة لتنويع وتعزيز الممارسات الحالية وإعطاء الاهتمام للسياق الاجتماعي ودوره في تعلم لغة أجنبية من أجل تعزيز الجوانب الإيجابية المساندة وتقليل التأثيرات السلبية.
ويشارك في المؤتمر في نسخته العشرين نخبة من أبرز المتحدثين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية من داخل السلطنة وخارجها، ومن أبرزهم المتحدث الرئيسي الدكتور صالح بن سالم البوسعيدي، عميد كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، إلى جانب متحدثين رئيسين آخرين وهم الدكتورة جوي. سمايلي زابالا، من الولايات المتحدة الامريكية، والدكتور كريس بويلو من جامعة اكستر بالمملكة المتحدة، والسيد جوناثان هادلي، وناثان والر.
وقد تطرق الدكتور صالح البوسعيدي في ورقته البحثية الى كيفية إضفاء الطابع الإنساني على تدريس اللغة الإنجليزية وعلى انتشار التعلم الفردي الذي بات سهلًا من خلال استخدام التكنولوجيا، بالإضافة إلى الآثار المترتبة على ذلك بالنسبة للمعلمين ومطوري المناهج والاختبارات.
الجدير بالذكر أن عدد المتحدثين في مؤتمر هذا العام بلغ ١٠٦ متحدثين، بمواضيع متنوعة مرتبطة بطرق تدريس اللغة الإنجليزية ومناهجها واختباراتها، بالإضافة الى تدريس اللغة الإنجليزية للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.