« لتسهيل عملية التعليم » .. توفير أجهزة براييل سينس بولاريس لمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين

وفرت مؤسسة الجسر للأعمال الخيرية 10 وحدات جهاز برايل سينس بولاريس ميني لمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، وذلك استكمالا لدور المعهد في استبدال نظام التعليم السابق إلى نظام إلكتروني يساهم في نقل الطلبة إلى عالم تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى تسهيل عملية التعليم للمكفوفين وتخفيف العبء على الطلبة المتمثلة في كثرة الكتب الدراسية، ونظرا للتحديات التي تسببها الكتب المكبرة المطبوعة وعدم موائمتها لمتطلبات الطلبة والتعليم الحديث.
وقد استبدلت أجهزة برايل سينس الذكية التي قدمتها المؤسسة الآلات القديمة ( البيركينز) التي كانت تستخدم، نظرا لكونها صعبة الاستخدام، حيث كانت تزن ما يقارب الثماني كيلوغرامات مشكّلة عبئا كبيرا للأطفال خاصة في حملها والتنقل بها.
وتتوفر في الآلات الجديدة العديد من المزايا والتطبيقات ومنها مدير الملفات، ومعالج الكلمات، ومدير المواعيد، ومدير العناوين، والبريد الإلكتروني، والراديو، ومشغل الكتب الناطقة “بالديزي”، ومشغل الوسائط “ميديا بلاير”، والآلة العلمية الحاسبة، و الألعاب الإلكترونية، والملاحة، وعدد آخر من التطبيقات الأخرى وفي قمتها تطبيق القرآن الكريم.
وقالت دينا الخليلي مدير عام المؤسسة “نحن في مؤسسة الجسر نؤمن بأن التعليم الجيد حق للجميع، وأننا دائما نسعى لتحقيق مبدأ الإنصاف بين جميع أفراد المجتمع سواء كان في قطاع الصحة أو التعليم أو الرفاه الاجتماعي، وصادف أن تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع جائحة كوفيد-19 الراهنة التي يمر بها العالم أجمع، فإننا نرجو أن يسهم هذا الدعم في تسهيل عملية التعليم لهذا العام ويبني على جهود وزارة التربية والتعليم. كما نود أن ندعو شركات القطاع الخاص بأن تركز في مشاريعها ومبادرات المسؤولية الاجتماعية لتشمل الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة في ظل هذه الأوضاع الراهنة. ”
ومن جانب معهد عمر بن الخطاب، ثمنت مديرة المعهد نعيمة الزيدية الجهود المبذولة والدور الاجتماعي الذي قامت به مؤسسة الجسر، وقالت: ” لقد جاءت مساهمتهم الأخيرة بتوفير أجهزة ( برايل سينس) لتشكل رافداً جديداً من روافد النهوض بالمستوى العلمي والمعرفي لذوي الإعاقة البصرية وهي خطوة رائدة تعكس حرص المؤسسة على الإرتقاء بدورها الإجتماعي، وتعبر بشكل صريح عن نبل أهدافهم ورقي مبادئهم وتعكس رغبتهم في النهوض بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام والمكفوفين على وجه الخصوص”.