كريستيانو رونالدو ينضم إلى المصابين بكورونا !

لشبونة (أ ف ب) – بعد البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، انضم نجم المنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو الى ضحايا فيروس كورونا المستجد بعدما أعلن الاتحاد المحلي للعبة عن إصابته بـفيروس كورونا. وقال الاتحاد البرتغالي في بيان على موقعه الرسمي إن نتيجة فحص رونالدو “جاءت إيجابية بـكورونا. ويأتي الاعلان عن إصابة نجم يوفنتوس الإيطالي بالفيروس، بعد يومين على مواجهة بطل أوروبا ضد وصيفته فرنسا بطلة العالم (صفر-صفر) في باريس في الجولة الثالثة. وأكد الاتحاد أن “الدولي البرتغالي في وضع جيد ولا يعاني من أي عوارض، وهو في الحجر”، مضيفا “بعد الحالة الإيجابية، خضع اللاعبون الآخرون لاختبارات جديدة وجاءت كلها سلبية.
وانضم النجم البالغ من العمر 35 عاما الى زميليه في المنتخب حارس ليون الفرنسي أنتوني لوبيش الذي اضطر لمغادرة معسكر المنتخب عشية لقاء فرنسا، ومدافع ليل الفرنسي جوزيه فونتي الذي أبعد عن أبطال أوروبا بعدما جاءت نتيجة فحصه إيجابية عشية لقاء الأربعاء الماضي الودي ضد إسبانيا (صفر-صفر) في لشبونة.
ونتيجة إصابته بالفيروس، سيغيب رونالدو بشكل مؤكد عن مباراة يوفنتوس المقبلة في الدوري الإيطالي ضد مضيفه كروتوني يوم السبت المقبل، إضافة الى مباراته الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل ضد مضيفه دينامو كييف الأوكراني ضمن المجموعة السابعة التي تضم برشلونة الإسباني وفيرينسفاروش المجري.
وبما أن الحجر الصحي يمتد لعشرة أيام بحسب البروتوكول الصحي المطبق في إيطاليا مع إجبارية أن تأتي نتيجة الاختبار سلبية مرتين، سيكون رونالدو على الأرجح في تصرف مدرب يوفنتوس أندريا بيرلو حين يتواجه فريق يوفنتوس مع برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في الجولة الثانية المقررة في 28 الشهر الحالي على ملعب “أليانز ستاديوم” في تورينو.
وبعد مباراة الأحد الماضي التي خاضها رونالدو بأكملها والتعادل السلبي ضد أبطال العالم في إعادة لنهائي كأس أوروبا 2016 حين توجت البرتغال بلقبها الأول على الإطلاق إن كان قاريا أو دوليا بفوزها 1-صفر بعد التمديد، تتصدر البرتغال مجموعتها الثالثة في دوري الأمم الأوروبية بسبع نقاط، وهو نفس رصيد فرنسا الثانية، فيما تحتل كرواتيا وصيفة مونديال 2018 المركز الثالث بثلاث نقاط والسويد المركز الأخير من دون نقاط.
وسجل رونالدو حتى الآن هدفين في المباريات الثلاث التي خاضها أبطال أوروبا في النسخة الثانية من دوري الأمم وكانا في مرمى السويد (2-صفر) في الجولة الثانية أوائل الشهر الماضي، فيما سجل ثلاثة أهداف في مباراتين خاضهما يوفنتوس في الدوري الإيطالي حتى الآن ضد سمبدوريا (واحد في مباراة انتهت 3-صفر لفريقه) وروما (هدفان عادل بهما النتيجة 2-2).
وإصابة رونالدو بالفيروس ستغذي الانتقادات وتثير المزيد من الجدل في إيطاليا، إذ أن النجم البرتغالي ولاعبين آخرين من يوفنتوس قد يواجهون إجراءات قانونية لانضمامهم إلى منتخباتهم الوطنية، رغم التدابير المتخذة حيال فيروس كورونا المستجد بعد اكتشاف حالتين إيجابيتين في صفوف بطل “سيري أ” في المواسم التسعة الماضية.
ووفقاً لتقارير إعلامية صادرة الأسبوع الماضي، فإن رونالدو ولاعبين آخرين غادروا مقر الحجر الصحي في الفندق الخاص بالفريق دون انتظار نتائج اختبار كورونا وبينهم الأرجنتيني باولو ديبالا والكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي دانيلو والأورغوياني رودريغو بينتانكور الذين سافروا الى بلادهم للانضمام الى منتخباتهم.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” عن مدير الهيئة الصحية في منطقة بييمونتي روبرتو تستي قوله “أبلغنا النادي ان بعض اللاعبين تركوا مكان الحجر لذا سنخطر السلطات المختصة، أي النيابة العامة، بذلك”. وكان فريق يوفنتوس بأكمله في الحجر الصحي في إجراء لا يمنعهم من التدريب أو اللعب لكن يحظر عليهم الاختلاط بالعالم الخارجي، وذلك بعد الإعلان عن اصابة اثنين من موظفيه غير العاملين مع الفريق بفيروس كورونا . وغادر العديد من الدوليين الآخرين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة مع منتخبات بلادهم بمجرد صدور النتائج، بمن فيهم الفرنسي أدريان رابيو والإيطاليان جورجيو كيلييني وليوناردو بونوتشي والويلزي آرون رامسي والبولندي فويتشيخ تشيتشني.