د. فريال اللواتية: نتوقع انخفاض الإصابات بفيروس كورونا بعد قرار منع الحركة في المساء

دراسة بحثية تدلل على تحور الفيروس لتصبح قدرته على الانتشار أكبر –

كتب – خالد بن راشد العدوي –

قالت الدكتورة فريال بنت علي اللواتية استشارية أولى ورئيسة وحدة الأمراض المعدية بالمستشفى السلطاني: «إن هناك توقعا بانخفاض أعداد الإصابات بمرض فيروس كورونا «كوفيد 19» بعد قرار منع الحركة وعودة الإغلاق في المساء وهذا الإجراء يساعد المنظومة الصحية على أداء واجبها بكل اقتدار»، مؤكدة على أهمية التزام الأفراد بالإجراءات الصحية بعد انتهاء فترة هذا القرار.
وأشارت اللواتية في حديث لبرنامج «ملف الأسبوع» لتلفزيون وإذاعة سلطنة عمان إلى أن مثل هذه القرارات تساعد على الحد من انتشار العدوى في المجتمع المحلي، وتقلل العبء الكبير على الكادر الطبي في المستشفيات، إلا أنه من المعول عليه أن يلتزم أفراد المجتمع بعدم ممارسة الحياة الطبيعية بعد فترة الإغلاق، والأخذ بكافة التعليمات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة الجميع، والحرص على مسافة الأمان، ونبذ التجمعات ولبس الكمامات.

الملاحظ أن بعد فترة الإغلاق يندفع الناس إلى التجمعات غير مبالين بخطورة الوباء – 
ارتفاع نسبة القلق والأرق لدى الكادر الطبي الذي يحتاج إلى عناية نفسية مستمرة  – 

لا مبالاة

وقالت: «من الملاحظ أنه بعد فترة الإغلاق يندفع الناس إلى التجمعات غير مبالين بخطورة الفيروس، وبالتالي تعود حدة انتشار العدوى بين الناس، دون التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تحفظ صحة وسلامة الفرد».
وشددت الدكتورة فريال على أهمية القرارات المتخذة من قبل اللجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع انتشار مرض فيروس كورونا «كوفيد 19»، حيث لها من التدابير الوقائية التي تقلل من تكاثر العدوى بين المجتمع، وتساهم في أخذ نفس للطاقم الطبي لاستيعاب المصابين.

قلق وأرق

وأكدت أن هناك دراسة من جامعة نزوى بالتعاون مع وزارة الصحة تدلل على تحور فيروس كورونا، وأصبح أكثر قدرة على سرعة الانتشار، وهذا مما يثير القلق الشديد، وتخوفا لدى جهات الاختصاص، مشيرة إلى أن الكادر الطبي الذي يعاني من القلق والأرق -ويحتاج إلى عناية نفسية- ارتفع في الآونة الأخيرة، إذا كان المجتمع لا يتحمل وضع كمامة لمدة كم ساعة ويقلل من التجمعات فكيف إذا بهذا الكادر؟ ووزارة الصحة وكافة المسؤولين في المستشفيات التفتوا إلى هذا الجانب، وقدموا وما زالوا يقدمون الدعم المعنوي، مع زيارات متكررة من المسؤولين لرفع الروح المعنوية لدى الطواقم الطبية، وحثهم على الصبر ومواصلة المشوار لمجابهة تحديات الجائحة وخطورتها، وتجاوز هذه المرحلة التي وصفتها بأنها «صعبة» على الكادر الطبي والمواطن على حد سواء.
فعالية اللقاح

وقالت: «ما استخلصناه من جائحة كورونا خلال الأشهر الماضية أن التعويل لا يكون على الأدوية وإنما على اتباع الإجراءات الصحية مثل التباعد الاجتماعي وغسل اليدين وأهمية لبس الكمامة التي أثبتت فعاليتها دون الإصابة أو الانتشار في حال الالتزام، بالإضافة إلى أنه يجب أن ندرك أن فعالية اللقاح المنتظر لفيروس كورونا تتراوح فقط بين 40-50%».