منتخبنا الوطني يملك فرصة التأهل المباشر لنهائيات كأس آسيا

الاتحاد الآسيوي والصين يبحثان ملف ترتيبات أمم آسيا ٢٠٢٣
كتب – ياسر المنا
عقدت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا لكرة القدم في الصين 2023 اجتماعها الأول في داليان بمقاطعة لياونينج. وفي رسالة فيديو خاصة للمشاركين، قال الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتو ويندسور جون: آخر مرة استضافت فيها الصين نهائيات كأس آسيا عام 2004، وأقيمت في أربع مدن فقط في ذلك الوقت، حيث تنافس أفضل 16 فريقًا في آسيا في 32 مباراة، وهو فرق صارخ بالنسبة للفرق الـ 24 التي ستتنافس عبر 51 مباراة في عام 2023. وقال أيضا: إضافة إلى التحدي ولأول مرة في تاريخ البطولة سنستضيف البطولة في 10 مدن، لذا يمكننا أن نتوقع أن تكون نسخة كأس آسيا 2023 الأكثر تطلبًا لدينا حتى الآن، وبالنيابة عن الاتحاد الآسيوي، أتمنى للجنة المنظمة المحلية كل التوفيق والنجاح في أداء واجباتها، ويجب علينا الالتزام بتنظيم بطولة لا تُنسى حقًا ستضع معيارًا لجميع النسخ المستقبلية من كأس آسيا “.
في غضون ذلك قال الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة المحلية دو تشاوساي وهو أيضًا نائب وزير الإدارة العامة للرياضة في الصين وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا: منذ بدء الاستعدادات في يناير من هذا العام، بتوجيه من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لقد حققنا تقدمًا كبيرًا على الرغم من جائحة كورونا، حيث تم تأكيد مخططات تصميم تسعة ملاعب من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وقال: كأس آسيا هو الحدث الأكبر لكرة القدم في آسيا. يمكن أن يؤدي تأثيرها الكبير إلى تنمية اهتمام الشباب بكرة القدم وزيادة عدد الشباب في الصين. في المرحلة التالية، ستوجد اللجنة المنظمة المحلية فرصًا لمزيد من الشباب ليكونوا على اتصال وثيق بالبطولة في جميع المدن المضيفة من خلال قنوات وأنشطة مختلفة. وحصلت الصين على حقوق استضافة كأس آسيا 2023 في المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في باريس في 4 يونيو 2019. ومنذ ذلك الحين، أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية المدن العشر المستضيفة لكأس آسيا 2023 والتي تشمل: بكين، تيانجين وشانغهاي وتشونغتشينغ وتشنغدو وشيان وداليان وتشينغداو وشيامن وسوتشو.
وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه بانتظار نهاية الدور الأول من التصفيات التي ستكشف عن المنتخبات التي ستتأهل مباشرة إلى نهائيات الصين ويكتمل عدد المنتخبات الـ ٢٤ التي ستشارك في النسخة الصينية وفق الآلية المعلنة مسبقا ومتوقعا أن لا يؤثر تأجيل عدة جولات من التصفيات بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا في برنامج تنظيم أمم آسيا ٢٠٢٣ وذلك لوجود متسع من الوقت لتحديد المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في بطولة الصين ومن ثم إتمام بقية الترتيبات الأخرى في مقدمتها القرعة وتحديد المجموعات وبقية الإجراءات الفنية والإدارية التي تضمن استمرار نجاح وتطور بطولة الأمم الآسيوية. ويملك منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فرصة كبيرة في حجز مقعده بصورة مباشرة في البطولة الآسيوية في حال نجح وصعد إلى الصدارة في مجموعته الخامسة التي يتصدرها حاليا المنتخب القطري بفارق نقطة واحدة وهناك عدة مباريات ستقام على ضوء قرار الاتحاد الآسيوي بنظام المجموعات وتقدم مجلس إدارة اتحاد الكرة العماني بطلب استضافة مجموعة التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا والتي تجمع بجانبه ومنتخب قطر كلا من الهند بنجلاديش طاجكستان.
من جانب آخر ينظر الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم باهتمام لبرنامج إعداد المنتخب القطري المنافس الحقيقي على صدارة المجموعة والتأهل مباشرة إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وحجز مقعده مبكرا في نهائي أمم آسيا ٢٠٢٣ في الصين وذلك لفارق النقطة الوحيدة بين الأحمر وقطر ضمن المجموعة الخامسة لمنطقة غرب آسيا. ويتصدر المنتخب القطري المجموعة برصيد 13 نقطة مقابل 12 نقطة للمنتخب الوطني الذي سبق أن خسر في مباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف. ويعول مدرب المنتخب الوطني الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش على مباراة الإياب ورد الدين للمنتخب القطري بتحقيق الفوز والذي سيؤهل الأحمر لصدارة المجموعة بجدارة ويأمل برانكو أن يعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طلب الاتحاد العماني الخاص برغبة استضافة مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا في مسقط بعد قراره السابق بأن تلعب المباريات المتبقية في برنامج التصفيات بنظام التجمع في أي من الدول التي تتنافس في المجموعة والتي تضم بجانب الأحمر وقطر، الهند، بنجلاديش وطاجيكستان.
ولا يزال برانكو ينتظر نوفمبر المقبل لبداية برنامج الإعداد للتصفيات، حيث لم ينجح في تنظيم التجمع الداخلي الذي كان يخطط لإقامته في الشهر الجاري وذلك من أجل إفساح المجال أمام اللاعبين للمشاركة في تحضيرات الأندية لاستكمال المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى. ويتفق مدرب المنتخب الوطني برانكو إيفانكوفيتش مع تلك الرؤية ويؤكد قدرة الأحمر على تحقيق الطموحات وأن لا يشكل الفارق في برنامج الإعداد تأثيرات سلبية على ظهور المنتخب العماني بمستويات فنية قوية عندما يحين موعد مباريات التصفيات الآسيوية فهو يملك الوقت لتجهيز اللاعبين عبر التدريبات والتجارب الودية التي ستبدأ بمواجهتين أمام الكويت والعراق في معسكر دولة الإمارات في مدنية دبي في شهر نوفمبر المقبل.