مستـوطنــون يعتــدون علــى فلسطينييــن وسط الضفــة

أشتية يحمل إسرائيل مسؤولية اعتقال الأخرس –

رام الله-وكالات: أصيب خمسة فلسطينيين، أمس، بجراح، إثر اعتداء مستوطنين عليهم، خلال جني ثمار الزيتون وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في قرية برقة، شرقي رام الله، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم.وأوضح الشهود، أن مواجهات اندلعت بين المواطنين والمستوطنين، أصيب خلالها خمسة فلسطينيين بجراح، تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي، مستخدما الغاز المسيل للدموع.
وقالت ليلى غنام، محافظة رام الله والبيرة، لوكالة الأناضول، خلال تفقدها الموقع «في كل عام يتحول موسم قطف ثمار الزيتون للمواجهة مع الاحتلال والمستوطنين». وأضافت «هذه أرضنا ولن نتركها لهم، سنصل لكل قطعة، ونقطف ثمارها». واتهمت جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين، بدلا من صد اعتداءاتهم.
ويشهد موسم قطف الزيتون في الضفة، سنويا، اعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق وتقطيع للأشجار وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين وسكان محليون.
من جهة أخرى حمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس، إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام في سجونها منذ 78 يوما في ظل قرار قضائي برفض الإفراج عنه. وقال اشتية، في مستهل جلسة مجلس الوزراء في مدينة رام الله :»نحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن صحة الأسير الأخرس، ونطالب بالإفراج الفوري عنه». ودعا اشتية المجتمع الدولي إلى «التحرك والضغط على دولة الاحتلال لوقف الإجراء العقابي وغير القانوني المتمثل بالاعتقال الإداري الذي يعاني منه نحو 350 إلى جانب الأسير الأخرس». واعتقلت إسرائيل الأخرس 49/ عاما/ من منزله في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين نهاية يوليو الماضي ونقلته إلى مركز معتقل «حوارة» وفيه شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث حولته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. وهددت فصائل فلسطينية في غزة بالرد على إسرائيل حال تعرض الأخرس لأي مكروه جراء إضرابه عن الطعام ورفض الإفراج عنه.