تبون يحذر من خطورة انزلاق الأوضاع في ليبيا ومالي

أكد على أهمية الاستقرارالسياسي لدعم أمن الجزائر –

الجزائر – مختار بوروينة:-
حذر الرئيس عبد المجيد تبون من خطورة الوضع في ليبيا في حالة عدم جمع شمل الشعب الليبي كله، مذكرا أنه «في حال حدوث انزلاقات عند الأشقاء الليبيين والقبائل الليبية بالتحديد، سيُصبح الحل مستحيلا».
ودعا في كلمة بوزارة الدفاع الوطني، أمس الأول، إلى «الإسراع في أقرب الآجال لإطفاء النار في ليبيا، وإيقاف النزيف بانتخابات تشريعية يشارك فيها كل الشعب الليبي بكل أطيافه، ليخرج قيادة متجذرة في الشعب والتراب الليبيين».
من جهة أخرى اعتبر استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في مالي، دعما لأمن الجزائر الاستراتيجي والقومي ركيزته اتفاق السلم والمصالحة الوطنية المنبثق عن مسار الجزائر وهو الحل الأمثل والدائم لإنهاء الخلاف بين الفرقاء الماليين الأشقاء.
وتابع بالقول «نحن نشعر بآلام الشعب المالي الشقيق، وخاصة المؤامرة التي مسته على حدودنا، فالتاريخ لا يرحم، وهو واضح»، مشيرا إلى أثر «انهيار ليبيا في 2011، حيث توجهت قوافل من شاحنات السلاح نحو الساحل في 2012، لتنتهي الأوضاع إلى انقلاب في مالي وفراغ سياسي أزم الأمور».
ورفض تبون باسم الجزائر تقسيم مالي أو الشعب المالي، وأضاف أن «الحل في مالي يكون عبر الشرعية الشعبية وإدماج الشباب المالي في تسيير البلاد، مع وضع حلول اقتصادية»، معربا عن استعداد الجزائر لمساعدة هذا البلد الشقيق.
واعتبر من جهة أخرى أنه «لا حل لمشكل الشمال والجنوب سوى بإدماج الطرفين في الجيش والإدارة»، محذرا أنه في حال لم يحل المشكل المالي فورا، فإنه «سيأخذ آفاقا أخرى يمكن أن تؤدي إلى انزلاقات قد تصل إلى دول أفريقية أخرى».
ودعا تبون إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن بخصوص ملف الصحراء الغربية لإجراء استفتاء تقرير المصير المؤجل منذ نحو ثلاثة عقود والتعجيل في تعيين مبعوث للأمين العام الأممي وتفعيل مسار المفاوضات بين طرفي النزاع.
كما جدد موقف الجزائر من القضية الفلسطينية التي اعتبرها «أم القضايا» مؤكدا الدعم «الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وكفاحه لاسترجاع أرضه المسلوبة».