بدء إنتاج الغاز من حقل غزير قبل 4 أشهر من الوقت المحدد

الرمحي: سيسهم المشروع في تحقيق رؤية عمان 2040 من خلال توفير طاقة إضافية للصناعات المحلية وتنويع مصادر الدخل المشروع
سيرفع من إنتاج الغاز بمنطقة الامتياز 61 إلى 1.5 مليار قدم مكعب يوميًا
كتبت – رحمة الكلبانية
أعلنت كل من شركة بي بي، وشركتي أوكيو وبتروناس بالشراكة مع وزارة الطاقة والمعادن الاثنين عن بدء تدفق الغاز من حقل غزير بمنطقة الامتياز 61 قبل الوقت المحدد له في بداية العام المقبل، وسيضيف المشروع نصف مليار قدم مكعب من الغاز وأكثر من 30 ألف برميل من المكثفات اليومية. جاء ذلك بعد مضي 33 شهرًا من التوقيع على اتفاقية تطوير الحقل.
ونقلت بي بي عمان في بيان صحفي تصريحًا لمعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير الطاقة والمعادن، قال فيه: يسعدني أن أرى شركة بي بي تبدأ الإنتاج من حقل غزير، لأهميته بالنسبة للسلطنة، وسيسهم الغاز المستخرج منه في تحقيق رؤية عمان 2040 من خلال توفير طاقة إضافية للصناعات المحلية، والمساهمة في تنويع مصادر الدخل. وسيسهم المشروع في رفع إجمالي السعة الإنتاجية من منطقة الامتياز «مربع 61» التي تضم كلًا من حقلي خزان وغزير إلى 1.5 مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا وأكثر من 65000 برميل يوميًا من المكثفات المصاحبة، وما يقارب 10.5 تريليون قدم مكعب من موارد الغاز القابلة للاستخراج، مما يمكن المنطقة من توفير 35% من إجمالي الطلب على الغاز في السلطنة.
ومن جانبه قال بيرنارد لوني، الرئيس التنفيذي لشركة بي بي: يعد بدء تشغيل حقل غزير علامة فارقة في شراكتنا الاستراتيجية مع عمان، حيث نسهم من خلاله في تطوير البنية الأساسية للسلطنة، ونحن نقدر الدعم والتعاون الذي تلقيناه من حكومة السلطنة وشركائنا في المشروع في إطلاق هذا الإنجاز المهم بأمان وقبل الموعد المحدد له، لا سيما مع استعدادات السلطنة للاحتفال بالعيد الوطني الخمسين. وأضاف: لقد تم الإنتاج من حقل غزير قبل أربعة أشهر من الوقت المحدد، حيث تم حفر الآبار في أوقات قياسية، والأهم من ذلك كان أداء السلامة ممتازًا، حيث إن هذا الإنجاز يجسد قيمنا الرئيسة المتمثلة في الالتزام والكفاءة والأداء المتميز والجودة العالية للخدمات والتي هي جزء أساسي من استراتيجيتنا. يذكر أنه تم اختبار آبار غزير وإكمالها باستخدام مفهوم الآبار الخضراء، حيث عادة ما يتم حرق الهيدروكربونات المنتجة أثناء اختبار البئر الجديد، إلا أنه في عمليات الآبار الخضراء يتم توجيه الهيدروكربونات إلى منشأة الإنتاج بدلا من ذلك، مما يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومنذ اعتماد هذا النهج في عام 2019 تم توفير 201 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أي ما يعادل 44 ألف سيارة من الطريق لمدة عام.