مواطنون لــ”عمان”: قرار نشر صور وأسماء المخالفين حازم.. ويساهم في ردع التجمعات والتجاوزات

  • لا بد من رقابة ذاتية تستشعر الخطر على المستوى الفردي والمجتمعي
  • التعاون والتكاتف بالتبليغ عن المخالفين يساهم في الحد من الإصابات والتغلب على الأزمة بأقل الخسائر

كتبت – مُزنة بنت خميس الفهدية
تصوير – شمسة الحارثية
بعد القرارات الأخيرة للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، استطلعت “عمان” آراء مواطنين حول رأيهم في أبرز الأسباب لحظر استخدام الشواطئ طوال اليوم حتى إشعار آخر؟! ونشر أسماء المخالفين وصورهم في مختلف وسائل الإعلام، هل سيساهم في التزام جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا!

قرارات حازمة


يقول إبراهيم بن سالم الفهدي: “إن قرارات الحكومة الأخيرة الحازمة تأتي بعد سلسلة من الإجراءات السابقة التي اتسمت بالتعاون ومراعاة الظروف التي يمر بها المجتمع غير أن الكثير من الناس لم يبالِ أو يكترث لتأثير وخطورة انتشار الفيروس وهو ما ترتب عليه ازدياد عدد الوفيات ومن في غرف العناية، وهو ما يستدعي غلق أبرز مواقع التجمعات الأسرية والشبابية ومن بينها الشواطئ التي باتت محطة تجمع للكثير من الشباب لممارسة الرياضات المختلفة والتجمعات العائلية غير أن الكثير من غير المبالين كان لهم الدور السلبي، والزائر لتلك الشواطئ يدرك خطورة التجمعات غير الملتزمة بالإجراءات التي أقرتها الحكومة، وهو ما ترتب عليه أمر الغلق، وهو في الحقيقة أمر مهم، وفي توقيت مناسب لتجنب سرعة انتشار الفيروس والحد من الممارسات غير المحسوبة،” موضحًا أن الشواطئ ليست وحدها هي نقطة الالتقاء لتلك التجمعات غير المنضبطة بالاشتراطات فمنها على سبيل المثال التجمعات غير الملتزمة بالإجراءات الاحترازية في المزارع والاستراحات ورمال الصحراء والملاعب غير المتقيدة بالاشتراطات وهو ما يساهم في انتشار الفيروس.
وحول نشر أسماء المخالفين وصورهم قال الفهدي: “بلا شك هذا الحل سيساهم في ردع تلك التجمعات والتجاوزات وهو ما يجعل الشخص يحسب ألف حساب قبل أن يحاول كسر تلك الإجراءات، ويساهم في تقليل العبء على المؤسسات الصحية، وباقي الجهات المعنية.”
وقالت نور العبرية: إن تخفيف القيود بسبب كورونا دفع آلاف الناس إلى الشواطئ لكن هذا انعكس على ارتفاع نسب الإصابة بفيروس كورونا، والرغبة في عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا جعل الكثيرين يتجاهلون الإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة، ولاحظنا في الآونة الأخيرة تكدس الكثير من العوائل على الشواطئ واللامبالاة في تطبيق أبرز الإجراءات الاحترازية وهي التباعد الاجتماعي.” مؤكدة في حديثها أن قرار نشر أسماء وصور المخالفين سوف يساهم في إيقاف التجاوزات وبالتالي الحد من انتشار الفيروس بالمجتمع.

رقابة ذاتية


وأوضح يوسف بن يعقوب الهطالي أن قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا ستساهم بنسبة كبيرة في بث روح الوعي والالتزام الذي يجب على الفرد من تلقاء نفسه أن يعيه لأن المجتمع عبارة عن مجموعة من الأفراد، ولذا فإن هذه القرارات ستشعر الأفراد بمدى خطورة المرض وبالتالي ستتكون لدينا رقابة ذاتية غير تلك التي فرضت بموجب القرارات.