“إشراقة أمل” فريق يهتم ببناء المنازل وتمكين الأسر المنتجة

يخدم أبناء الأسر المعسرة في جميع المحافظات

منى آل محمد: فكرة بناء المنازل تحتل الدرجة الأولى ضمن برامج وأنشطة الفريق

كتبت- وردة بنت حسن اللواتية

انطلاقا من مبدأ التكافل والتعاون بين فئات المجتمع العماني والشعور بالمسؤولية تجاه أبناء الأسر المعسرة، جاءت فكرة إنشاء فريق إشراقة أمل الخيري في يناير 2018 تحت مظلة جمعية دار العطاء، حيث يهدف إلى احتواء أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، والعمل على مساعدتهم ومساندتهم.
وأوضحت منى بنت سليمان آل محمد مؤسسة ورئيسة فريق إشراقة أمل أن فكرة بناء المنازل هي من أهم أهداف الفريق، واحتل الدرجة الأولى ضمن برامج وأنشطة الفريق، يقينا منا بأن المسكن يشكل أكبر عائق للأسر المعسرة، لأن الرواتب بسيطة وعدد أفراد الأسرة كبير، ولا يوجد لديهم مسكن خاص يضمهم تحت سقف عائلي واحد يشعرون فيه بالأمان والاستقرار والراحة النفسية.
كذلك من ضمن برامجنا تنفيذ مشاريع التمكين للأسر المنتجة، والتي كنا نأمل أن نخطو بها خطوة متميزة خلال هذا العام، ولكن بسبب جائحة كورونا حدث بطء في تنفيذها، كذلك توقفت بعض المشاريع، ونرجو الله أن نباشر بها خلال الفترة القادمة
ومن ضمن المساعدات أيضا فك الكرب والمساعدات الشهرية بنوعيها المادية والعينية، وكذلك المساعدات الموسمية وتوزيع الأجهزة الكهربائية وغيرها من أنواع المساعدات على الأسر المحتاجة.
وتشير منى قائلة: يتميز فريق إشراقة أمل عن باقي الفرق الخيرية بأنه يخدم أبناء الأسر المعسرة في جميع ولايات ومحافظات السلطنة، حيث دائماً نبادر في عمل الخير أينما كان، كما أن سرعة الإنجاز من أهم ما يميز الفريق أيضاً، وعنواننا هو الشفافية مع المساهمين، حيث بإمكانهم زيارة الأسر التي يقومون بكفالتها والتواصل معهم مباشرة.
ويبلغ عدد أعضاء الفريق قرابة 200 عضو، أما المتطوعون فأعدادهم في تزايد، وحالياً يوجد لدينا أكثر من 120 متطوعا، وهذا يدل على تسابق أهل الخير في تقديم الدعم والمساعدات، والتطوع من أجل إسعاد الناس، لأن خير الناس أنفعهم للناس.
وحول مدى التعاون والتنسيق بين الفريق والمؤسسات الحكومية وأيضا الجمعيات الأهلية الخيرية الأخرى؟ تقول رئيسة الفريق: قريبا جداً سوف يتم الإعلان عن تعاون رائع بين الفريق وإحدى المؤسسات الحكومية لخدمة الأسر المعسرة.
كما أن هناك تعاونا مستمرا مع الفرق الأخرى في الولايات، حيث ساهم الفريق بتوفير عدد كبير من المؤونة الغذائية لعدد من الفرق الخيرية وجمعيات المرأة العمانية كذلك.

جمعية مستقلة

وسألناها عن أهم الصعوبات التي تواجه الفريق، أجابت قائلة: من الصعوبات التي نواجهها هي أن معظم الشركات ترفض دعم الفريق كونه تحت مظلة جمعية خيرية، بحجة أن الدعم يكون للجمعية وليس للفرق التي تكون تحت مظلتها، وبالتالي نجد صعوبة في إيجاد الدعم المادي، مما يؤدي إلى حدوث صعوبات في توفير المساعدات اللازمة للأسر المحتاجة، وأغلب المساعدات التي يقدمها الفريق هي من أيادي بيضاء محبة للخير.
وتابعت رئيسة الفريق قائلة: كما أثرت جائحة كورونا بشكل كبير على أنشطتنا، من حيث صعوبة الحضور إلى مقر الفريق، ولكن بفضل من الله تغلبنا على ذلك وتمت مباشرة العمل عن بعد في البداية بالنسبة للإدارة والموظفين، بالإضافة إلى مواصلة العمل الميداني.
ولكن كورونا لم تؤثر مطلقا على المساعدات التي نقدمها، بل بالعكس زادت خلال هذه الفترة وتوسعت كثيرا، من خلال توزيع وجبات الغداء بشكل يومي وتوزيع اللحوم والسلال الغذائية والأجهزة الكهربائية.
أما بالنسبة للمساعدات النقدية الشهرية وغيرها، فتتم عن طريق تحويل مبلغ المساعدة من حساب الفريق الموجود في جمعية دار العطاء لحساب المستفيد مباشرة، مما جعل سير العمل يمشي على نفس النظام.
وأضافت: لذا من من أهم طموحاتنا أن نكون جمعية مستقلة بنفسها، سواء جمعية متخصصة لبناء وتوفير المساكن، أو جمعية مختصة بإحدى المحافظات لتسهيل عملية توفير المساعدات فيها، أو جمعية مقرها محافظة مسقط وتشمل المساعدات بأنواعها.