5 مشاريع صحية جديدة شهدها الأسبوع لتعزيز دور مكافحة الجائحة الفيروسية

أبرزها المستشفى الميداني ومركز للعزل الصحي بصحار وجناح بمستشفى صور

تمويل بناء وحدة غسيل الكلى بمستشفى صحم وتوفير خدمة الفحص المخبري في المنافذ الحدودية

تقرير – خالد بن راشد العدوي
شهد القطاع الطبي خلال هذا الأسبوع افتتاح مجموعة من المشاريع الصحية، والخدمات الطبية، فضلا عن عدد من البرامج المتعلقة بمرض كورونا “كوفيد 19″، في إطار تعزيز دور مكافحة الجائحة الفيروسية، وكبح جماح انتشار العدوى التي عصف بالعالم أجمع، والسلطنة بشكل خاص، وقد تواصلت المشاريع الطبية والخدمات المقدمة لمواكبة الزيادة المطردة في عدد الوفيات والإصابات، في محاولة جادة لتخفيف العبء الناتج من تفشي المرض، حيث تم خلال هذه الأسبوع الافتتاح الرسمي للمستشفى الميداني لمرضى «كوفيد-19» الذي تم تجهيزه بمبنى مطار مسقط القديم إيذانا ببدء استقبال الحالات المصابة بمرض فيروس كورونا «كوفيد-19» والمحولة من المستشفيات المرجعية أو مؤسسات الرعاية الصحية الأخرى، لتخفيف الضغط على مستشفيات السلطنة، وإرجاع الخدمات الأساسية بها التي تأثرت بسبب الجائحة الفيروسية، وإبعاد المخاطر عن العاملين الصحيين بالمستشفيات، وتغيير الجو العام للمرضى خلال فترة الترقيد.
وافتتح المستشفى معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط الذي أكد في تصريح صحفي على أن المستشفى الميداني سيؤدي دورا مهما في تخفيف الضغط على مستشفيات المحافظة وبالتالي ستتمكن تلك المستشفيات من مزاولة أعمالها المعتادة لعلاج بقية الأمراض.

مكونات المستشفى الميداني

وقد بدأ المستشفى في مرحلته الأولى بسعة 100 سرير، على أن يبلغ عدد الأسرّة بالمستشفى 312 سريرًا في المراحل التالية، وقد تم إلحاق بالمستشفى الميداني مركزًا للإيواء أقيم على مساحة 10000 متر مربع بسعة 384 سريرا، وسيتم تحويله لمستشفى إذا ما دعت الحاجة لذلك في المستقبل». أقسام المستشفى ويتكون المستشفى الميداني الذي أقيم على مساحة 6100 متر مربع، من عدة أقسام تضم أسرة ترقيد الحالات الخفيفة والمتوسطة وقسم الرعاية المؤقتة وصيدلية ومختبرًا طبيًا لحالات «كوفيد-19» وقسمًا للأشعة، وسيعمل المستشفى بعد اكتمال كافة مراحله بطاقم طبي من وزارة الصحة مكون من 30 طبيبًا و115 ممرضًا وممرضة، و7 فنيي مختبر، و7 مساعدي صيدلة، و7 فنيي أشعة.

ويغطي المستشفى الميداني مبدئيًا محافظات مسقط، وشمال وجنوب الباطنة، ومحافظة الداخلية، بالإضافة إلى محافظة شمال الشرقية، وسيشمل بقية المحافظات إذا ما دعت الحاجة لذلك مستقبلا.
وقد جاء إنشاء المستشفى الميداني لمرضى «كوفيد-19» نتيجة تعاون مثمر بين عدة جهات حكومية وخاصة، منها وزارة الصحة وهيئة الطيران المدني وشركة مطارات عمان وشركة تنمية نفط عمان وشؤون البلاط السلطاني وشرطة عمان السلطانية، بالإضافة إلى الجهات الأخرى ذات العلاقة.

مركز للعزل الصحي المؤسسي بصحار

وافتتح بولاية صحار مركز للعزل الصحي المؤسسي لمرضى فيروس كورونا (كوفيد -19).
بمبادرة قدمتها شركة فالي عمان ضمن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في السلطنة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد والمساهمة في علاج الآثار الناجمة عن هذه الجائحة.
وتضمنت مكونات المشروع تجهيز المركز بكافة الأجهزة والاحتياجات الطبية التي تضم عددا من غرف العزل إضافة إلى العيادات الخارجية والمختبر والصيدلية وغرف العلاج والاجتماعات وبقية الوحدات الطبية، وسوف تتولى المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة إدارة مركز العزل وتشغيله.

جناح العزل بمستشفى صور

كما تم خلال الأسبوع الجاري افتتاح مشروع جناح العزل بمستشفى صور بنحو (761 ألف ريال عماني) مع كافة المعدات والأجهزة الطبية بالجناح ، بمساحة تبلغ 838 مترا مربعا وقسمت هذه المساحة لتشمل 12 غرفة عزل منفصلة مجهزه بـ 12 سريرا بأحدث المواصفات العالمية.

بناء وحدة غسيل الكلى بمستشفى صحم

ووقعت وزارة الصحة أيضا على اتفاقية تمويل بناء وحدة غسيل الكلى بمستشفى صحم بمبادرة من سيف بن حمد العامري، وقع الاتفاقية عن وزارة الصحة سلطان بن سيف السعدي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة، بينما وقعها نيابة عن المواطن سيف بن حمد العامري ابنه حمد، وذلك بمكتب والي صحم رئيس اللجنة الصحية.
وسوف تقام وحدة غسيل الكلى بمستشفى صحم وبتكلفة نصف مليون ريال وعلى مساحة 777.8 مترا مربعا وتحتوي على 19 سريرا، وتضم الغرف الرئيسية 17 سريرا، وغرفتين للعزل بكل غرفة سريرا واحدا، وقاعتي انتظار للرجال والنساء، وتتسع القاعة الوحدة لأكثر من 55 مريضا على فترتين صباحية ومسائية.

خدمة الفحص المخبري

فقد وقعت وزارة الصحة الأحد اتفاقية مع مطارات عمان وشركة اللوازم العالمية، لتوفير خدمة الفحص المخبري «PCR» في المنافذ الحدودية (الجوية، والبرية والبحرية) للقادمين لأرض السلطنة.
وقد عملت وزارة الصحة بالتعاون مع هيئة الطيران المدني وشرطة عمان السلطانية وشركة مطارات عمان وشركات الطيران المحلية منذ بداية جائحة «كوفيد-19» على إعادة التعافي للطيران المدني، وذلك من خلال الاستعداد واتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية في مطارات عمان الدولية والمحلية والطاقم الملاحي في قطاع الطيران والطائرات والعاملين في الشركات المشغلة لخدمات المطارات وشركات الطيران المحلية والدولية واستحداث بروتكولات السلامة في قطاع الطيران من خلال فريق برئاسة هيئة الطيران المدني.

اليوم العماني للنشاط البدني

وعلى صعيد متصل، فقد احتفلت السلطنة خلال هذا الأسبوع باليوم العماني للنشاط البدني لتذكير الجمهور بأهمية الحركة في الحافظ على الصحة العامة، وجاء الاحتفال من خلال بث إرشادات على موقع وزارة الصحة تذكر بأهمية التفاعل مع برامج النشاط البدني للحفاظ على الصحة العامة.
وقد حال فيروس كورونا عن إقامة فعاليات مجتمعية أو جماعية لإحياء هذا اليوم لكن التذكير بأهمية الحفاظ على النشاط البدني بقي ماثلاً لدى القائمة على الرسالة الصحية التوعوية.
وتسعى وزارة الصحة من خلال هذه البرامج إلى تركيز الرسالة الإعلامية نحو الاهتمام بالصحة البدنية من خلال البرامج الإرشادية، وتتبنى اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية برامج متعددة للنشاط البدني، وتعتبر اللجنة الوطنية أن النشاط البدني هو الطريق الأمثل، للتخفيف من أعرض الأمراض المزمنة غير المعدية.