وفد «فتح» يجري في دمشق مشاورات «الوحدة الوطنية» مع الفصائل الفلسطينية

جريح برصاص الاحتلال واعتقال تسعة آخرين في جنين –

رام الله -وكالات: يجري وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، مشاورات في دمشق مع الفصائل الفلسطينية، بغرض «استكمال جهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات». وقال سمير الرفاعي، عضو اللجنة المركزية للحركة، ومفوض «الأقاليم الخارجية» فيها: إن الوفد سيجتمع مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الموجودة في سوريا.
وأضاف الرفاعي في حديثه، أمس، لإذاعة صوت فلسطينية (رسمية) من دمشق «الوفد سيلتقي مع قيادات الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية-القيادة العامة، والصاعقة، وحركة الجهاد الإسلامي، لاستكمال الحوار الذي بدأ بلقاء الأمناء العامين للفصائل»، في إشارة للاجتماع الذي عقد، في رام الله وبيروت، في 3 سبتمبر الماضي.
وأشار الرفاعي إلى أن لقاءات وفد حركة فتح الذي يترأسه جبريل الرجوب، ستجري على انفراد مع الأمناء العامين.
وأوضح أن محاور النقاش «تتمحور حول الوضع السياسي بشكل عام، والحالة الفلسطينية والعربية، وإنهاء الانقسام ومناقشة نتائج حوارات إسطنبول في موضوع الانتخابات».
وأوضح الرفاعي أن الوفد قد يجري لقاءات مع مسؤولين سوريين «على عدة مستويات»، موضحا أنه لم تحدد مواعيد هذه اللقاءات «إلا أنها مطروحة». وميدانيا أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، شابا فلسطينيا، أمس بالرصاص، واعتقل تسعة آخرين، بمحافظات الضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى خليل سليمان الحكومي بمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، لوكالة الأناضول «وصل إلى المستشفى، فجر أمس شاب أصيب برصاص حي أسفل البطن»، موضحا أن حالته مستقرة.
من جهته، قال رازي غنام، مسؤول العلاقات العامة، في مجلس محلي بلدة جبع، في جنين للأناضول إن «قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية البلدة، واعتقلت شابين وداهمت ثلاثة بيوت وعاثت فيها تخريبا، ثم اندلعت مواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين أطلقت خلالها قنابل الغاز بكثافة». ووفق نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، فقد اعتقلت قوات الاحتلال، تسعة فلسطينيين من عدة مناطق بالضفة الغربية.
كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح أمس، عن اعتقال فلسطيني جنوبي الضفة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في مستوطنة.