منظمة الصحة: 10% من العالم أصيبوا بــ «كورونا».. ونتجه إلى «فترة صعبة»

رئيسة المفوضية الأوروبية تبدأ عزلا ذاتيا .. والوباء يهدد عمال العالم خلال الأشهر المقبلة –

عواصم – وكالات: قالت منظمة الصحة العالمية أمس: إن عشرة بالمائة تقريبا من سكان العالم ربما أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، مما يترك الغالبية العظمى من السكان عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عنه. وقال مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ في المنظمة، لمجلسها التنفيذي: إن بؤر التفشي تزداد في أجزاء من جنوب شرق آسيا وإن أعداد الإصابات والوفيات في ارتفاع في مناطق من أوروبا وشرق البحر المتوسط. وأضاف رايان: «أفضل تقديراتنا الحالية تقول: إن حوالي 10% من سكان العالم ربما أصيبوا بالفيروس. يختلف الأمر من بلد لآخر، ومن المناطق الحضرية إلى الريفية، يختلف وفقا للجماعات. لكن ما يعنيه هو أن الغالبية العظمى من العالم لا يزالون يواجهون مخاطر». وقال: «نحن الآن متجهون إلى فترة صعبة. المرض يواصل الانتشار». وذكر أن منظمة الصحة قدمت إلى السلطات الصينية قائمة للنظر فيها تضم خبراء للمشاركة في بعثة دولية إلى الصين للتحقيق بشأن منشأ فيروس كورونا.
وقالت منظمة الصحة العالمية أمس: إن خدمات رعاية المرضى النفسيين ومرضى الإدمان اضطربت في مختلف أنحاء العالم خلال جائحة كوفيد-19 ومن المتوقع أن يتسبب فيروس كورونا في مزيد من الشقاء لكثيرين. وذكرت المنظمة أن 7% فقط من بين 134 دولة شاركت في استطلاع أجرته المنظمة ذكرت أن خدمات الصحة النفسية تعمل بالكامل وأن 93 % من الدول قالت: إن الخدمات تقلصت لأصحاب أمراض مختلفة.
وقالت ديفورا كستل مديرة إدارة الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان في إفادة صحفية: «نحن نعتقد أن هذا جانب منسي من جوانب كوفيد-19 وبشكل من الأشكال فإن جزءا من التحديات التي نواجهها أن هذا مجال لم يحظ على مر السنين بالتمويل الكافي». وأضافت أن 17% فقط من الدول عملت على توفير تمويل إضافي لتنفيذ الأنشطة الداعمة لاحتياجات الصحة النفسية المتزايدة خلال الجائحة. وقالت: «نحن نقدر، كما توضح لنا المعلومات الأولية، أنه ربما كانت هناك زيادة تحتاج للرعاية في عدد المصابين بحالات نفسية وعصبية ومعاقرة مواد الإدمان». لكنها أوضحت أن المنظمة ليست لديها بيانات عن عواقب الحالات بما في ذلك ارتفاع معدلات الانتحار وزيادة نوبات الصرع أو تعاطي المخدرات بما قد يؤدي إلى تناول جرعات مفرطة. وقالت المنظمة في تقييمها الأولي إن دولا كثيرة خاصة من الدول ذات الدخل المنخفض حافظت على استمرار خدمات الصحة النفسية في المستشفيات العامة التي ظلت مفتوحة لكن مرضى كثيرين واجهوا تحديات أخرى.
وقالت كستل: «قيود التنقل ترددت باعتبارها أكثر الأسباب شيوعا لاضطراب الخدمات في 73% من الدول ذات الدخل المنخفض». غير أن المنظمة قالت: إن عددا كبيرا من الدول الغنية استفادت من إمكانية تقديم المشورة الطبية عن بعد ومن الوسائل التكنولوجية في متابعة المرضى النفسيين.

رئيسة المفوضية الأوروبية تبدأ عزلا ذاتيا

أعلنت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورزولا فون دير لاين، عبر موقع تويتر أمس، الدخول في عزل ذاتي بعدما خالطت مؤخرا شخصا مصابا بفيروس كورونا.
وكتبت: «تم إبلاغي بأني شاركت في اجتماع الثلاثاء الماضي شارك فيه أيضا شخص تأكدت أمس إصابته بكورونا».
وقالت فون دير لاين إنها خضعت لاختبار كورونا الخميس الماضي وكانت النتيجة سلبية، ومن المقرر أن تخضع لاختبار آخر في وقت لاحق اليوم. وأشارت إلى أنها ستظل في عزلة ذاتية حتى وقت مبكر من اليوم الثلاثاء «وفقا للوائح المعمول بها».
ومن المقرر أن تشارك في محادثات مع مسؤولين أوكرانيين في بروكسل بعد ظهر اليوم، كما من المقرر أن تتوجه إلى أثينا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفقا لجدول التزاماتها. وقبل أسبوعين، اضطر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل أيضا إلى الدخول في عزل ذاتي، ما تسبب في تأخير قمة الاتحاد الأوروبي لأسبوع واحد. وقد خضع لاختبار كورونا وجاءت النتيجة سلبية.

جونسون: ارتفاع الإصابات
يتماشى مع التوقعات
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس: إن الارتفاع الحالي في عدد المصابين بكوفيد-19 قريب من توقعات الحكومة، لذا ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت إجراءات العزل العام في بعض المناطق قادرة على التغلب على الفيروس. وأضاف جونسون، بعد تسجيل بريطانيا قفزة في عدد الإصابات اليومية إلى رقم قياسي بلغ 22961 أمس الأول: «إن عدد الإصابات التي نشهدها حاليا يتوافق إلى حد كبير مع ما كنا نتوقعه».
وقال: «الشيء المهم هو أنه في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، سنرى بشكل أوضح ما إذا كانت بعض القيود التي وضعناها… ستبدأ في الحد من انتشار فيروس كورونا». وعند سؤاله عن اللقاحات، عبر جونسون عن اعتقاده بأن مشروع شركة أسترا زينيكا سيسفر عن إنتاج أحد اللقاحات. وقال: «نحن نعمل بجد للحصول على لقاح… لكن لم نصل إليه بعد».

ولاية ألمانية تعلن قيودا على السفر
أعلنت ولاية في شمال ألمانيا فرض قيود على السفر إلى أربع أحياء في برلين نظرا لارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد هناك. وأعلنت السلطات في ولاية شليزفيج-هولشتاين أمس أنها أضافت حي تيبلهوف-شونبرج إلى قائمتها بالنسبة للمناطق عالية الخطورة في برلين، إلى جانب أحياء» ميته، ونيوكولن، وفريدريشسهاين-كرويتسبرج في إجازة الأسبوع.
ونتيجة لذلك، سيتعين على أي شخص يسافر من تلك النقاط الساخنة أن يخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوما عند وصوله إلى ولاية شليزفيج-هولشتاين، مع خيار ترك الحجر مبكرا إذا كان بإمكانه تقديم نتيجتين سلبيتين لاختبار الكشف عن كورونا.
وفقًا لمعهد «روبرت كوخ» الألماني للسيطرة على الأمراض، فقد شهدت جميع الأحياء الأربعة تجاوزا للحد الأقصى الذي يبلغ 50 حالة لكل 100ألف نسمة على مدار سبعة أيام- وهو مقياس رئيسي في ألمانيا، حيث تم تكليف السلطات الإقليمية بتشديد إجراءات مكافحة تفشي العدوى حال تم تجاوز هذا الحد، وذلك عقب رفع إجراءات الإغلاق تدريجيا منذ مايو الماضي.
وقد تعني القيود إلغاء الإجازات على الساحل الخلاب لألمانيا في ولاية شليزفيج-هولشتاين. وأثارت معدلات الإصابة المرتفعة في أحياء برلين جدلا في ولاية براندنبورج المحيطة بالعاصمة حول القيود المحتملة. وتشتهر الولاية بمناطقها الريفية، وهي وجهة شهيرة لسكان برلين الذين يتطلعون إلى الخروج من المدينة.

بلومبرج: الجائحة تهدد عمال العالم
يدخل الاقتصاد العالمي الربع الأخير من أسوأ عام يمر به في الذاكرة الحية للبشر، وهو يواجه مخاطر جمة، في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد بإلحاق المزيد من الدمار بأسواق العمل. وتقول وكالة بلومبرج للأنباء: إن النظرة المستقبلية القاتمة لسوق الوظائف الأمريكية ووقف برنامج دعم الأجور في بريطانيا وانتهاء الوقف الاختياري لإشهار إفلاس الشركات المتعثرة في ألمانيا، تقدم صورة أشد قتامة لمستقبل سوق العمل في العالم.
ووفق تقديرات منظمة العمل الدولية، فإن العالم سيفقد ساعات عمل تعادل حوالي 245 مليون وظيفة دائمة خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وقد بدأ الربع الأخير من العام الحالي بنذير شؤوم، حيث أعلن العديد من الشركات الكبرى من والت ديزني للإعلام والترفيه إلى رويال داتش شل للطاقة وكونتنينتال الألمانية لمكونات السيارات يوم الخميس الماضي شطب آلاف الوظائف خلال 24 ساعة فقط. وفي اليوم التالي كشفت وزارة العمل الأمريكي تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي، في الوقت الذي تخلى فيه المزيد من الأمريكيين عن البحث عن عمل.

235 وفاة بكوفيد-19 في إيران
أعلنت إيران أمس تسجيل 235 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في رقم يعادل الحصيلة القياسية التي تعود الى أواخر يوليو الماضي.
وتشهد إيران- أكثر دول الشرق الأوسط تضررا بكوفيد 19- تزايدا في معدلات الإصابة بالمرض في الآونة الأخيرة. وهي أعلنت أمس أيضا، تسجيل رقم قياسي للإصابات اليومية، هو الثاني خلال أقل من أسبوع.
وأفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري أمس عن تسجيل 235 حالة وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 27.192.
وسبق لإيران أن أعلنت عددا مماثلا في 28 يوليو، في حصيلة قياسية منذ تسجيل أولى حالات كوفيد-19 في فبراير الماضي.
إلى ذلك، أعلنت المتحدثة تسجيل 3902 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع الإصابات الاجمالية الى 475,674.
ويزيد عدد الإصابات اليومية بـ82 حالة، عن الرقم القياسي السابق (3820) الذي أعلنته لاري في الأول من أكتوبر الحالي.
وعاودت حالات الوفاة والإصابة الارتفاع منذ مطلع سبتمبر، بعدما سجلت تراجعا كان الأكبر منذ أسابيع طويلة.
وفي ظل هذه الزيادات، فرضت محافظة طهران اعتبارا من السبت الماضي ولمدة أسبوع، إجراءات إغلاق جزئية على بعض الأماكن العامة مثل الجامعات والمراكز التربوية والمقاهي وصالات التدريب الرياضي والمتاحف وغيرها.

ارتفاع «خطير» في حالات
الإصابة في روسيا
سجّلت روسيا أمس ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا قريب من المستويات القياسية المسجلة في مايو، ما دفع السلطات لاتخاذ تدابير إضافية لكن دون الوصول لحد إعادة فرض إغلاق كامل.
ومع تسجيل روسيا رابع أكبر عدد من إصابات كورونا في العالم، طبقت روسيا إجراءات صارمة خلال التفشي الأول للفيروس من بينها إغلاق حدود روسيا في مارس، فيما تعين على سكان موسكو التقدم للحصول على إذن إلكتروني للتجول في العاصمة.
وأمس، أكّدت الحكومة تسجيل 10888 حالة جديدة في رقم يقترب من عدد الحالات القياسي البالغ 11656 المسجل في 11 مايو.
من بينهم، 3537 إصابة في العاصمة، المدينة الأكثر تضررا في روسيا، والذي أعلن رئيس بلديتها سيرجي سوبيانين أنّ هناك «الكثير من المرضى بشدة».
وعدّت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا جوليكوفا الجمعة الماضية الارتفاع الحاد في الحالات منذ أواخر سبتمبر «خطيرا»، لكنها أوضحت «أننا توقعنا ذلك»، على ما ذكرت وكالة أنباء تاس.
وأشارت إلى بعض الأشخاص العائدين إلى أعمالهم وارتفاع الإصابة بنزلات البرد والالتهاب الرئوي المتوقعة عموما في الخريف والشتاء.
في موسكو، أمر سوبيانين كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا بالبقاء في منازلهم ونصح أرباب الأعمال بتكثيف العمل عن بعد بنسبة 30 بالمائة على الأقل من الموظفين.
لكنّ هذه الإجراءات لم تصل إلى مستوى الإغلاق الصارم الذي بلغ ذروته في موسكو في مارس.
وشهدت العاصمة آنذاك أعلى مستوى يومي للحالات الجديدة في مايو مع تسجيل 6703 حالات، وهو أعلى بكثير من الرقم الحالي.
وقال النائب فاليري ريازانسكي لوكالة أنباء ريا نوفوستي الرسمية أمس «أتصور أن نظام الحجر الذاتي الكامل لن يعاد تطبيقه في روسيا».
لكنّه حذر من أن احتمال إغلاق الحدود بالكامل قائم. وقال «بالطبع يمكننا إغلاق الحدود الروسية. سنصل إلى ذلك».
وضربت المخاوف من تأثير الفيروس، من بين عوامل أخرى الروبل الذي هبط الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له مقابل اليورو منذ 2016.
وأكدت روسيا أكثر من 1.14 مليون إصابة بفيروس كورونا و21.475 وفاة.
تباهت روسيا في مطلع أغسطس بإنتاجها سبوتنيك في، أول لقاح معتمد لفيروس كورونا في العالم، في مركز «جاماليا» للأبحاث في موسكو، كما لا يزال لقاح آخر قيد التجارب.

الصحة الكويتية تحذر:
خطر الموجة الثانية قائم
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند أن استشعار المسؤولية المجتمعية عنصر مهم في تحديد اتجاه الوضع الوبائي، محذرا من أن الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد محتملة في أي وقت يقع فيه التهاون وعدم الالتزام بالاشتراطات الوقائية.
وقال السند، في بيان صحفي أمس إن العناية المركزة والأجنحة الخاصة في كوفيد19 تشهد تزايداً في نسب الإشغال، حيث بلغت الزيادة في نسبة إشغال الأجنحة الخاصة بكوفيد19 نحو 8 % مقارنة بالشهر الماضي، في حين بلغت الزيادة في نسبة إشغال أَسِرّة العناية المركزة الخاصة لحالات كوفيد19 نحو 11 بالمائة وذلك في كل المستشفيات العامة والميدانية التابعة لوزارة الصحة.
وأشار إلى أن السيطرة على الوضع الوبائي تتحقق بعد تعاون مشترك بين أفراد المجتمع ومؤسساته، منوها لأهمية التعاون لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية، والتي تواجه الوباء على مدار الساعة منذ نحو ثمانية أشهر.
وأضاف السند أن بعض دول العالم عاودت فرض تدابير مشددة للحَدّ مِن تزايد الحالات عندها، وهو ما لا نتمنى حدوثه محلياً، موضحا أن قوة النظام الصحي في البلاد وكفاءة منتسبيه وتضحياتهم أمر يدعو للفخر والاعتزاز. وأكد أن الانفتاح التدريجي وخيار التعايش مع هذا الفيروس بعد فترة من الحظر لا يعني انتهاء الوباء وزوال خطره.

الفلبين: تسمح بإعادة فتح
المراكز التجارية
سمحت الفلبين أمس بإعادة فتح المراكز التجارية وعدة مؤسسات تجارية، وذلك حتى بعد تسجيل حالات وفاة بفيروس كورونا أعلى خلال الشهر الماضي. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية هاري روكي أمس: إن قوة المهام المعنية بمكافحة فيروس كورونا وافقت على توصيات الخبراء الاقتصاديين بإعادة فتح مزيد من القطاعات ووسائل النقل العام. وقال إنه سُمح للمحال في المراكز التجارية والبورصات بالعمل بكامل طاقتها.
ويمكن للمطاعم حاليا العمل على مدار الساعة، في حين سوف تغلق المراكز التجارية أبوابها الساعة الحادية عشر مساء بالتوقيت المحلي. ويمكن أن تعمل صالونات تصفيف الشعر بـ 75% من طاقتها.
وتسعى الفلبين للتوازن بين احتواء تفشي فيروس كورونا وإنعاش الاقتصاد الذي دخل في دائرة الركود خلال الربع الثاني. وكانت حالات الإصابة بفيروس كورونا قد ارتفعت إلى نحو 325 ألف حالة حتى الخامس من أكتوبر الجاري.
تايلاند تعلن تسجيل 5 حالات إصابة
أعلنت الحكومة التايلاندية أمس تسجيل خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية. وأفادت صحيفة «بانكوك بوست» بأن الحالات الخمس هي لأشخاص كانوا في الخارج وعادوا مؤخرا إلى تايلاند من الهند والبحرين وماليزيا واليابان.
ونقلت الصحيفة عن مركز إدارة أزمة «كوفيد19-» القول: إن المصابين الخمسة بينهم مواطنة تايلاندية عادت من اليابان في 30 من سبتمبر الماضي وتأكدت إصابتها الأحد، أما باقي الحالات فهي لأجانب.

باكستان تعيد فرض
إجراءات إغلاق محلية
أعادت باكستان الإثنين، فرض إجراءات إغلاق محلية في عدد من الأماكن التي تشكل نقاط ساخنة فيما يتعلق بإصابات فيروس كورونا، في ظل تحذيرات من تعرض باكستان لموجة ثانية من تفشي الإصابات. وقال مرتضى وهاب المتحدث باسم الحكومة المحلية، إنه قد تم فرض إجراءات إغلاق مصغرة في العديد من الأحياء بمدينة كراتشي الواقعة في جنوب باكستان، حيث لم يُسمح لأحد بالخروج من تلك الأحياء أو دخولها. وفي قطاع كشمير الخاضع لإدارة باكستان، أعلنت السلطات أنها سوف تعزز فرض إغلاق كامل، مع عدم السماح لأي شخص بالدخول أو الخروج.
ويشار إلى أن باكستان كانت قد رفعت جميع القيود التي تفرضها تقريبا لمواجهة تفشي كورونا، في السادس من مايو الماضي، ولكنها بدأت في إغلاق مناطق النقاط الساخنة بداية من شهر يونيو، وهي استراتيجية ساعدت باكستان في استعادة السيطرة على ارتفاع أعداد حالات الإصابة. كما تم إغلاق العديد من المدارس والكليات في أنحاء باكستان بعد ثبوت إصابة موظفين أو طلبة بالفيروس.