المصنعة يكسب ودية الخابورة بهدف المجيني

الخابورة – سعيد الهنداسي
تغلب المصنعة على الخابورة بهدف وحيد في اللقاء الودي الذي جمع الفريقين على ملعب الخابورة وذلك في إطار استعدادات الفريقين لتكملة ما تبقى من مباريات الجولة الحاسمة لدوري الدرجة الأولى والتي سيتم التعرف من خلالها على الفرق الثلاثة التي ستحظى باللعب في دوري عمانتل الموسم القادم. بدأت المباراة برغبة صريحة من مدرب المصنعة التونسي عبدالحليم الوريمي من أجل مباغتة الخابورة منذ البداية من خلال لعبه بالتشكيلة الأساسية في الشوط الأول مع تواجد خالد المعمري في حراسة المرمى، بينما خط الدفاع كان للرباعي محسن الخميسي وماجد السعدي مع المشيفري وهيثم عبيد وكان لخط الوسط حضوره المميز في هذا الشوط من خلال تحركات درويش السعدي ومحمد اليحمدي ابرز لاعبي الوسط والذي كانت لتمريراته المتقنة ومراوغاته المميزة اثرها الكبير في ربط الهجوم ومده بعديد الفرص بمساندة المحترف جوزيف والهداف علي المجيني الذي تمكن من هز شباك الخابورة في الدقيقة العشرين من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سددها المجيني قوية بقي حارس الخابورة خليل الحيدي ينظر إليها وهي تعانق الشباك وكان أيضا للاعب الخبرة حمود السعدي من جانب المصنعة حضوره الجيد من خلال تحركاته وتمريراته الجيدة لينهي المصنعة الشوط الأول بهدف دون رد.
شوط الفرص الضائعة
شهد الشوط الثاني عودة جيدة لنادي الخابورة الذي اشرك في هذا الشوط اللاعبين الأساسيين بغية تعديل النتيجة وحاول مدربهم حمد الشقصي الضغط على المصنعة منذ بداية الشوط الثاني ليشهد هذا الشوط عديد الفرص من جانب الفريقين وخاصة الخابورة الذي أضاع مهاجموه عديد الفرص المحققة من أجل العودة للمباراة ولكن التسرع تارة والرعونة تارة أخرى لم يشفعا للاعبين من الوصول لمرمى المصنعة وهز الشباك، حيث سنحت لمهاجمه محمد البداعي فرصة محققة للتسجيل بعد أن وجد نفسه منفردا بحارس المصنعة، حيث عادت إليه الكرة بالخطأ من دفاعات المصنعة، إلا أن تسديدته ذهبت بشكل غريب بعيدا عن الخشبات الثلاث. لتستمر المباراة في الشوط الثاني سجالا بين الفريقين مع أفضلية نسبية للخابورة في هذا الشوط، مع استمرارية الفرص الضائعة حتى النهاية ومحافظة المصنعة على تقدمه بالهدف الذي احرزه في الشوط الأول واعتماده على المرتدات مستغلا سرعة لاعبيه ومهاراتهم الفردية الجيدة.
عقب اللقاء
أشاد مدرب المصنعة التونسي عبد الحليم الوريمي بالمستوى الجيد الذي قدمه لاعبوه في هذا اللقاء، مؤكدا أن الفريق يسير برتم جيد ومستوى متطور وستكون له تجربة ثالثة مع الرستاق يوم الجمعة وبذلك يكون قد لعب 3 مباريات الأولى، انتهت بالتعادل مع صحم والثانية حقق فيها الفوز على الخابورة وبقيت مباراة الرستاق ربما تكون آخر محطات الفريق قبل أن يخوض اللقاء الرسمي الأول مع المضيبي في مباريات الجولة القادمة من المباريات الثلاث المتبقية للفريق بدوري الدرجة الأولى، في المقابل أكد مدرب الخابورة حمد الشقصي على أهمية هذا اللقاء الأول للفريق بعد عودته للتدريبات وان الفريق أراد تجربة ومشاركة اغلب اللاعبين وإعطاءهم الفرصة في هذا اللقاء وهذا ما حدث من خلال مشاركة أكثر من 18 لاعبا في هذه التجربة، وهناك مباراتان قادمتان مع صحار والنهضة سيصل الفريق من خلالهما إلى الجاهزية الجيدة قبل لعب المباريات الرسمية. الجدير بالذكر أن حظوظ الفريقين في دوري الدرجة الأولى لا تزال قائمة وان كانت بنسب متفاوتة، حيث يحتل المصنعة المرتبة الثالثة في مجموعته الثانية برصيد 10 نقاط، فيما يحتل الخابورة المركز الرابع وفي رصيده 6 نقاط.