البكري: إصابات الركبة الأخطر على الرياضيين ولابد من التأهيل الصحيح

أكد يعقوب بن مصبح البكري أن الإصابة في الركبة تعتبر من اكثر الإصابات التي تصيب الرياضيين في مختلف الألعاب وخاصة كرة القدم وهي أيضا بلا شك تعد من أخطر الإصابات الرياضية وعادة ما تكون مدة غياب اللاعب جراء هذا النوع من الإصابات أطول من غيرها من الإصابات الرياضية، إذ يعتمد لاعب كرة القدم على مفصل الركبة في كل تحركاته لذلك من مهم التأكد من سلامة ركبته قبل الدخول في المنافسة وخوض غمار المباريات.
وأشار البكري -المهتم بتأهيل المصابين في الركبة- إلى أن اللاعب يمر بعدة مراحل تأهيلا لعودته للملاعب وهذه المراحل تعتمد على نوع العملية الجراحية التي خاضها اللاعب وكذلك نوع الرياضة التي يمارسها الرياضي، وبلا شك أن عملية تأهيل الرياضي بعد إجراء العملية مهمة جدا ولابد من التأهيل الصحيح. وتابع حديثه بالقول: عضلة الركبة وعظامها من الأعضاء المهمة في جسم الإنسان، فهي تصل بين عظام الساق والفخذ، وتتكون الركبة من الرضفة التي لها شكل دائري، ويغطي هذه العظمة نسيج يسمى بالغضروف الهلالي، وتعد إصابات الركبة عند الرياضيين من أكثر الإصابات انتشارا.
وحول بدايته في ممارسة تأهيل الرياضيين المصابين بالركبة قال البكري: بدايتي كانت في عام 2017 مع زميلي في الفريق الغشب التابع لنادي الرستاق، حيث إنني تعرضت مرتين لإصابة في الركبة وقد قمت بإجراء عمليتين للتعافي من هذه الإصابة، بعد ذلك قمت بدراسة أهمية التأهيل من الإصابة ودخلت في دورات لكي أكون مؤهلا لتأهيل اللاعبين بعد إجراء العملية في الركبة وقد تلقيت تحفيزا وإقبالا من العديد من الرياضيين لكي استمر في هذا المجال، كما حصلت من خلال الدورات على عدد من الشهادات في مجال تدريب كرة القدم وأيضا في اللياقة البدنية، كما حصلت أيضا على دبلوم الطب الرياضي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وذلك عبر دورة أقيمت بالتواصل المرئي، كما أطمح في تطوير ورفع مستوى الدراسة في هذا المجال.
وأضاف يعقوب البكري: إن عمليات الركبة وعظامها تطورت مع تطور المنظومات الصحية في العالم، إذ توفر المستشفيات الحكومية وكذلك الخاصة ضمانا لأي رياضي يجري هذا النوع من العمليات وأصبحت سهلة مع تطور الطب، كما أن عودة أي لاعب إلى ممارسة الرياضة بعد إجراء عملية الركبة تكمن في الإعداد البدني، إذ يمر اللاعب بحصص يتم بواسطتها كسب عناصر اللياقة البدنية واللازمة لنوع اللعبة التي يمارسها.