حمدان الشيراوي: المديونية الفعلية لصحار 81 ألفًا وليس 200 ألف ريال !

صحار – عبدالله المانعي
أبدى حمدان بن علي الشيراوي رئيس مجلس الإدارة السابقة بنادي صحار استغرابه الشديد حول ما أعلنته الإدارة المؤقتة الحالية التي تدير دفة النادي برئاسة المهندس إبراهيم بن عبدالله المقبالي إبان لقائها ببعض رؤساء الفرق الأهلية التابعة للنادي وذلك بمنشآت النادي بسيح مويلح، والذي جاء أبرز ما فيها الإشارة إلى المديونية التي على النادي والتي تصل إلى 200 ألف ريال ووجود حكم قضائي بالحجر على ممتلكات النادي بسبب وجود مطالبة دعوى إيجار مستحقة على النادي.
وتساءل الشيراوي عن السبب وراء بعثرة الأوراق في هذه الفترة بالذات من فترة عمل الإدارة، وقال: هذا يدعو للاستغراب، فالمديونية التي على النادي يعرفها أعضاء الجمعية العمومية وكذلك الإدارة الحالية التي تسلمت المهمة خلفا لنا ولم يكن هناك غموض على الإطلاق، فقد كانت على علم عند تسلم المهمة وعلى دراية تامة بالملفين الإداري والمالي اللذين يوجد فيهما الإيجاز الكامل للعمل الإداري وما يخص الأمور المالية والمديونية وكما هو معروف قبل استلام أي إدارة جديدة يتم الكشف عن هذه الملفات، وترى الإدارة إن كان يناسبها التوقيع على الاستلام أو الاعتذار.
وأضاف: الإدارة الحالية على علم بمديونية النادي فلماذا التشهير باسم النادي على اعتبار أن كل الأندية لديها مديونية وفي كل اجتماع للجمعية العمومية سواء العادي أو الخاص بإجراء الانتخابات يكون أعضاء الجمعية على اطلاع تام بتفاصيل واقع النادي، وكان آخر اجتماع عادي للجمعية في عام 2019 والسؤال الآن للإدارة المؤقتة هل أعضاؤها لديهم بطاقة عضوية للجمعية العمومية بنادي صحار أم لا ؟ فإذا كانت لديهم ألم يحضروا الاجتماعات ليعرفوا ما يدور بها من تفاصيل، وبالتالي سيكونون على معرفة واسعة؟ ثم إن مجلس الإدارة اجتمع برؤساء الفرق الأهلية وأغلبيتهم – أي الرؤساء – إن لم يكن جميعهم لديهم بطاقات عضوية وملمين بالوضع وأغلبيتهم يحضرون اجتماعات الجمعية وطالما تمت الموافقة!.. لا يحق لهم التشهير.
فتح باب الانتخابات
وتابع قائلا: بعد استلام الإدارة المؤقتة للنادي خلال أسبوع، إذا وجدت نفسها غير قادرة أن تعمل في ظل وجود المديونية فعليها أن تفتح باب الانتخابات وهذا شيء كفله قانون الهيئات الخاصة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، وأقرب اجتماع كان في 2019 وفيه تجلى الوضوح التام حول المديونية والجميع على علم مسبق بها. وحول ما تمت الإشارة إليه من وجود منشأة بتكلفة مليون و800 ألف ريال وتفتقر لوجود عامل بها وهي منشآت النادي الجديدة في سيح مويلح؟ أوضح الشيراوي قائلا: كانت هناك شركة مسؤولة عن النادي أيام تنفيذ المشروع وبعد ما انتهت الشركة من الأعمال بالإمكان انتقاء عامل فني وهذا الأمر متاح بالطبع أمام الإدارة المؤقتة الحالية وليس مستحيلا.
أما عن أزمة الدورة الداخلية لكرة القدم للفرق الأهلية، فأفاد الشيراوي قائلا: كانت هناك قرارات سابقة والفرق الأهلية مطلعة عليها إطلاعا تاما وموجودة مع الإدارة المؤقتة الحالية والفرق طرحت الحلول وعلى الإدارة التكملة. ومضى في حديثه: أرجو أن لا يكون ما طرحته الإدارة الحالية عذرا ومبررا في حال هبوط الفريق الكروي الأول من دوري عمانتل إلى الدرجة الأولى والوسط الرياضي بصحار على علم وعلى دراية تامة بالأوضاع بمنتهى الشفافية وهي موثقة عبر مديرية المحافظة والوزارة.
حول التراخيص
وذهب حمدان الشيراوي للحديث عن فحوى التراخيص التي أقرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فقال: رغم المديونية تمكنا في السنتين السابقتين من الحصول على الترخيص في كرة القدم مرتين متتاليتين وهذه السنة أنجزنا 95 بالمائة وباق تكملة الثلاث جولات والتي من ضمنها مستحقات اللاعبين الأخيرة، ومن البديهي ارتفاع قيمة عقود لاعبي كرة القدم في الموسم بما فيهم اللاعبون المحليون والأجانب والجهاز الفني والإداري وهو أمر طبيعي ليس فقط في صحار وإنما في جميع الأندية. التزامات وحقوق وفند الشيراوي واقع الالتزامات والحقوق عند تسليم المهمة للإدارة الحالية فقال: بلغت حقوق النادي لدى الغير ممثلة في دعم الوزارة والاتحاد وإيجارات النادي ومبلغ المشاركة الخليجية 63 ألف ريال وبالنظر إلى المديونية فقد كانت 144 ألفا و459 ريالا و806 بيسات وبطرح مبلغ 63 ألفا يتبقى مبلغ 81 ألفا و459 ريالا و806 بيسات وهذا هو الرقم الحقيقي للمديونية وليس 200 ألف ريال. أما ما يخص الحجر على ممتلكات النادي، فكان يتوجب على الإدارة الحالية الرجوع لنا في الإدارة السابقة والاستفسار عن القضية برمتها كون هناك مخاطبات سابقة في هذا الشأن تضمنت وجود الحلول قبل أن ينفذ الحكم على النادي ولكن للأسف الإدارة الحالية المؤقتة لم تلجأ إلى هذا الخيار، وما أريد توضيحه هو أنه ما زالت لدى إدارة نادي صحار الداعمون والمخلصون من أبناء النادي والجماهير المؤازرة لها في كل الظروف.
وحول ما أثير حول أن العقود لم تكن في صف النادي؟ قال الشيراوي: العقود أبرمت من السابق وبصفة قانونية عن طريق مكتب محاماة وهي تخدم النادي والجمعية تصادق على التقرير لاستلام مستحقات الدعم وفي نفس الوقت التدقيق موجود. وأفاد حمدان الشيراوي: أن اجتماع الإدارة المؤقتة برؤساء الفرق الأهلية لمناقشة المواضيع المالية والإدارية لم يجانبه الصواب على اعتبار أن ذلك يتوجب أن يجتمع في إطار الجمعية العمومية للنادي في حين أنه يفترض النقاش في هذا الاجتماع حول ما يخص الفرق الأهلية على اعتبار أن أي عضو يود أن يكون على دراية بالجانب الإداري والمالي يجب أن تكون لديه بطاقة عضوية سائدة المفعول.