الجهاز الفني للمنتخب يتابع تحضيرات منافسه على صدارة المجموعة الخامسة

يواجه غانا في تركيا الاثنين المقبل وديًا
كتب – ياسر المنا
ينظر الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم باهتمام لبرنامج إعداد المنتخب القطري المنافس الحقيقي على صدارة المجموعة والتأهل مباشرة إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وحجز مقعده مبكرا في نهائي أمم آسيا ٢٠٢٣ في الصين وذلك لفارق النقطة الوحيدة بين الأحمر وقطر ضمن المجموعة الخامسة لمنطقة غرب آسيا. ويتصدر المنتخب القطري المجموعة برصيد 13 نقطة مقابل 12 نقطة للمنتخب الوطني الذي سبق أن خسر في مباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف. ويعول مدرب المنتخب الوطني الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش على مباراة الإياب ورد الدين للمنتخب القطري بتحقيق الفوز والذي سيؤهل الأحمر لصدارة المجموعة بجدارة ويأمل برانكو أن يعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طلب الاتحاد العماني الخاص برغبة استضافة مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا في مسقط بعد قراره السابق بأن تلعب المباريات المتبقية في برنامج التصفيات بنظام التجمع في أي من الدول التي تتنافس في المجموعة والتي تضم بجانب الأحمر وقطر، الهند، بنجلاديش وطاجيكستان، وكما هو معروف أن اتحاد كرة القدم العماني أعلن رغبته في استضافة مجموعة التصفيات وخاطب الاتحاد الآسيوي رسميا ويتوقع أن يتم حسم الأمر في الفترة المقبلة لوجود متسع من الوقت لاعتبار أن المباريات مقررا لها أن تقام في مارس من العام المقبل.
برنامج الإعداد
ولا يزال برانكو ينتظر نوفمبر المقبل لبداية برنامج الإعداد للتصفيات، حيث لم ينجح في تنظيم التجمع الداخلي الذي كان يخطط لإقامته في الشهر الجاري وذلك من أجل إفساح المجال أمام اللاعبين للمشاركة في تحضيرات الأندية لاستكمال المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى. وفي المقابل يخوض المنتخب القطري حاليا معسكرا تدريبيا في تركيا تحت قيادة مدربه الإسباني فيليكس سانشيز. واستدعى المدير الفني لـمنتخب قطر قائمة تضم 25 لاعبًا لمعسكر تركيا والذي سيلعب فيه مواجهة ودية أمام منتخب غانا في يوم ١٢ الشهر الجاري بمدينة أنطاليا التركية.
وأشار الاتحاد القطري إلى أن تدريبات المنتخب للتجمع الحالي سوف تستمر في تركيا حتى موعد العودة يوم 13 أكتوبر، لينضم بعدها اللاعبون إلى صفوف أنديتهم. وكانت قطر قد وقعت في المجموعة الرابعة ضمن منافسات بطولة الكأس الذهبية لاتحاد كونكاكاف «أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي» إلى جانب هندوراس وبنما وجرينادا. وتُعدّ قطر، بطلة آسيا للمرة الأولى في تاريخها عام 2019، الدولة السابعة التي يجري اختيارها ودعوتها للمنافسة في الكأس الذهبية والأولى عربيا، وهي ثاني دولة ممثلة لآسيا بعد كوريا الجنوبية. وتقام النسخة المقبلة بين 10 يوليو و1 أغسطس 2021 بمشاركة 16 منتخبا.
ويقول مدرب المنتخب القطري إن تحضيراتهم للعودة للمشاركة في مباريات التصفيات الآسيوية مطمئنة وكذلك للتحديات الكبيرة التي تنتظره في المستقبل القريب. وذكر بأنه يخطط لخوض عدة تجارب في الفترة المقبلة ويعتقد أن هذه المباريات ستكون تنافسية من الدرجة الأولى وتجارب جديدة للاعبين للمشاركة في مثل هذا النوع من البطولات القارية. وتابع: أعتقد بأننا فريق يسعى للتأقلم مع كافة ظروف اللعب خلال المباريات، فأسلوب اللعب الحديث يتطلب من اللاعبين التأقلم مع كافة الأوضاع والظروف التي يضعهم الخصم خلالها. وقال سانشيز: الجميع يعلم بأن الفريق من الناحية العمرية لا يزال صغيرا وهو في طور النمو وبالتأكيد فإن مثل هذه الخبرات المكتسبة من خلال المشاركة في مثل هذه البطولات كبطولة الكأس الذهبية ستمنح اللاعبين خبرات إضافية، حيث إننا سنخوض مباريات مع مدارس مختلفة ومتنوعة وتختلف كليا عن الكرة الآسيوية، وهذا أمر مهم يعزز من خبرات اللاعبين على المستوى العالمي. وكانت قطر التي تستعد لاستضاف أول مونديال في تاريخ الشرق الأوسط عام 2022، قد شاركت أيضا في بطولة كوبا أمريكا 2019 التي استضافتها البرازيل.
خاضت ثلاث مباريات تعادلت فيها مع باراجواي 2-2، وخسرت أمام كولومبيا صفر-1 والأرجنتين صفر-2. وتضم قائمة منتخب قطر لمباراة غانا كلا من: سعد الشيب وبيدرو ميغيل وطارق سلمان وعبد الكريم حسن وبوعلام خوخي وحسن الهيدوس وأكرم عفيف ومصعب خضر ومحمد وعد وأحمد سهيل ومحمد البكري والمعز علي وكريم بوضياف وإسماعيل محمد وعبدالله عبد السلام والمهدي علي وأحمد علاء الدين وهمام أحمد ومحمد صلاح النيل وأحمد فتحي وخالد منير وأحمد معين وعبد العزيز حاتم وفهد يونس وعيسى أحمد.
وينظر المراقبون إلى أن ظروف المنتخب القطري ساعدته كثيرا في أن يكون الأفضل من حيث الإعداد وذلك لكونه خاض تدريبات خلال هذا العام خلال فترة توقف النشاط الكروي نتيجة تفشي فيروس كورونا ويأتي معسكر تركيا لاستكمال البرنامج الطموح لمدرب المنتخب العنابي، إلا أن هذا التفوق في برنامج الإعداد للتصفيات الآسيوية لن يقلل من فرصة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في أن يحقق طموحه وحلمه بانتزاع البطاقة الأولى في المجموعة الخامسة. ويتفق مدرب المنتخب الوطني برانكو إيفانكوفيتش مع تلك الرؤية ويؤكد قدرة الأحمر على تحقيق الطموحات وأن لا يشكل الفارق في برنامج الإعداد تأثيرات سلبية على ظهور المنتخب العماني بمستويات فنية قوية عندما يحين موعد مباريات التصفيات الآسيوية فهو يملك الوقت لتجهيز اللاعبين عبر التدريبات والتجارب الودية التي ستبدأ بمواجهتين أمام الكويت والعراق في معسكر دولة الإمارات في مدنية دبي في شهر نوفمبر المقبل.