السلطنة ترحب باتفاق السلام بين السودان والجبهة الثورية

أنهى صراعات إقليمية وتشرد الملايين –

عواصم “وكالات”: أعربت السلطنة في بيان أمس عن ترحيبها باتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه في مدينة جوبا بين الحكومة الانتقالية في جمهورية السودان والجبهة الثورية برعاية مقدرة من حكومة جمهورية جنوب السودان. ومثل السلطنة في مراسم حفل التوقيع سعادة علي بن سليمان الدرمكي سفير السلطنة لدى جمهورية السودان الشقيقة. وقعت حكومة تقاسم السلطة بالسودان وعدة جماعات متمردة رسميا على اتفاق سلام يهدف لحل عقود من الصراعات الإقليمية التي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف. ووقعت ثلاث جماعات رئيسية على اتفاق مبدئي في أغسطس، فصيلان من إقليم دارفور بغرب البلاد وفصيل ثالث من جنوب البلاد، وذلك بعد محادثات سلام استمرت عدة أشهر استضافتها دولة جنوب السودان المجاورة. وقال دونالد بوث مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى السودان وجنوب السودان “هذا الإنجاز التاريخي يعالج عقودا من الصراعات والمعاناة ويتطلب أيضا التزاما حازما وثابتا بتطبيق الاتفاق بالكامل ودون تأخير”. وحضر رئيسا إثيوبيا وتشاد ورئيسا وزراء مصر وأوغندا مع مسؤولين إقليمين وسياسيين احتفال التوقيع. ويقول القادة الجدد للسودان، الذي يتقاسم فيه حاليا المدنيون والعسكريون السلطة منذ الإطاحة بالبشير، إن إنهاء الصراعات في البلاد أولوية قصوى. ويضع الاتفاق شروطا لدمج المتمردين في قوات الأمن وتمثيلهم سياسيا وحصولهم على حقوق اقتصادية وحقوق حيازة أراض. وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنويا على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.