السلطنة: البيئة وحمايتها ركنٌ أساسي في رؤية عُمان 2040

 العمري: تطوير منظومة المحميات بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع والمرأة والشباب

شاركت السلطنة‬⁩ ممثلة في هيئة البيئة في مؤتمر القمة المعني بالتنوع البيولوجي الذي عقد بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ٤٧/٥٦٢ على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الخامسة والسبعين للعام الحالي عبر الاتصال المرئي.
وجاء المؤتمر لتسليط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات بأعلى المستويات لوضع إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، يسهم في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ويضع المجتمع العالمي على مسار يفضي به إلى تحقيق رؤية 2050 لحفظ التنوع البيولوجي “العيش في انسجام مع الطبيعة”.
كما سلط المؤتمر الضوء على الأزمة التي تواجه البشرية من تدهور التنوع البيولوجي، إلى الحاجة الملحة لتسريع العمل بشأن التنوع البيولوجي من أجل التنمية المستدامة، وتتيح الفرصة لرفع الطموح لإعداد الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020 الذي سيتم اعتماده في الدورة 15 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية.
وقد مثل السلطنة في المؤتمر سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة، حيث تناول مع مختلف قادة العالم موضوعين مهمين؛ وهما التصدي لفقدان التنوع البيولوجي، وتعميم مراعاة التنوع البيولوجي من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وكذلك تسخير العلم والتكنولوجيا والابتكار وبناء القدرات وفرص الوصول وتقاسم المنافع والتمويل والشراكات من أجل حفظ التنوع البيولوجي.
وأكد سعادة رئيس الهيئة في كلمة السلطنة التي ألقاها خلال المؤتمر أن حكومة السلطنة تسعى جاهدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجال صون الموارد الطبيعية وهي الأهداف ( 14، 16)، وذلك من خلال المحافظة على التنوع الأحيائي وحماية الأحياء الفطرية في بيئاتها الطبيعية وتنميتها، وتنفيذ العديد من الدراسات والبحوث الميدانية لإدارة الأنواع وبشكل خاص الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض والأنواع الغريبة الغازية.
كما أشار إلى جهود تطوير منظومة المحميات الطبيعية وإدارتها بالشراكة مع المجتمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والتركيز على مشاركة المرأة والشباب في هذا الجانب.
من جانب آخر تطرق رئيس الهيئة إلى رؤية عمان 2040 والتي تضمنت في محاورها الأساسية محور حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية كإحدى أولويات الحكومة التي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحماية الإنسان من الآثار البيئية الضارة، إضافة إلى إدارة البيئة بشكل فعال لخلق محيط آمن لمجتمع مزدهر، وتوليد الفرص الاقتصادية الكامنة بالاستفادة من المقومات البيئة.
وفي نهاية كلمة السلطنة أكد سعادة عبدالله العمري التزام السلطنة بتنفيذ ما تم إقراره في مؤتمرات الأطراف للاتفاقية، متمنيًا من الله أن يحفظ كوكبنا هذا ويحفظ بيئاته بتنوعاتها وأن يرفع جائحة كورونا ( کوفید 19) من جميع بلدان العالم.