ترامب يخضع للحجر الصحي بعد إصابته بفيروس كورونا .. والجائحة تثير قلقا في أوروبا

ألمانيا توافق على اختبارات جديدة للقاح مشتق من علاج الجدري –

عواصم – ( وكالات) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن الفحوص أثبتت إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد وإنهما سيخضعان للحجر الصحي الأمر الذي يقلب السباق إلى البيت الأبيض رأسا على عقب. وكان ترامب قد قلل من خطر الجائحة مرارا لأشهر عديدة.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر في وقت مبكر من صباح أمس «سنبدأ عملية الحجر الصحي والتعافي على الفور.
سنتجاوز ذلك معا». وخطر الفيروس شديد على ترامب (74 عاما) نظرا لسنه ولأنه يعاني من زيادة الوزن. وظل ترامب بصحة جيدة خلال فترة الرئاسة، ولكن ليس من المعروف عنه أنه يمارس الرياضة بانتظام أو يتبع نظاما غذائيا صحيا. وقلل ترامب من شأن الفيروس في بداية الجائحة وتوقع مرارا أن يختفي. ونادرا ما يرتدي الرئيس كمامة وسخر ممن يفعلون ذلك ومن بينهم المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جو بايدن. وتوفي أكثر من 200 ألف شخص جراء الإصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة وحدها.
ويشكل المرض خطرا بشكل خاص على كبار السن ومن لديهم مشكلات صحية مزمنة.
وحث ترامب الولايات الأمريكية على العودة لمواصلة الأنشطة الاقتصادية حتى رغم استمرار تزايد عدد الحالات ووجه انتقادات حادة لحكام الولايات المنتمين للحزب الديمقراطي بسبب فرضهم إجراءات صارمة لاحتواء التفشي.

ويعني ثبوت إصابة ترامب بكورونا أن آخرين في أعلى مستويات السلطة والحكومة في الولايات المتحدة ربما تعرضوا للعدوى وعليهم البقاء في حجر صحي أيضا. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عملية تتبع المخالطين للرئيس جارية. وقال شون كونلي طبيب ترامب إنه يتوقع أن يقوم الرئيس بمهامه «دون انقطاع» أثناء تعافيه. وكتب كونلي في مذكرة جرى توزيعها على الصحافة «الرئيس والسيدة الأولى حالتهما الصحية جيدة حاليا ويعتزمان البقاء في البيت الأبيض خلال النقاهة». وانتقد بايدن أسلوب تعامل ترامب مع الجائحة، بينما تفاخر الرئيس بطريقته هو وفريقه في إدارة الأزمة. وحضر ترامب، الذي يخضع للفحص بانتظام من الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، تجمعات مع الآلاف من الأشخاص في الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات الثالث من نوفمبر ، على الرغم من تحذيرات المتخصصين في الصحة العامة من حضور لقاءات مع أعداد كبيرة. وتوقع ترامب مساء أمس الأول نهاية وشيكة للجائحة. لكن بعد ذلك بوقت قصير، انتشرت أنباء تفيد بأن التحاليل أثبتت إصابة هوب هيكس، وهي مستشارة بارزة ومساعدة موثوق بها، بفيروس كورونا. وسافرت هيكس مع الرئيس على متن طائرة الرئاسة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. ويغير هذا التطور السباق الرئاسي تغييرا جذريا. وأصدر البيت الأبيض جدولا زمنيا جديدا لأنشطة ترامب أمس لم يتضمن زيارته المقررة لفلوريدا. ومن المقرر أن يحضر بايدن تجمعا انتخابيا في ميشيجان . وولايتا فلوريدا وميشيجان من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تساعد في تحديد من سيفوز بالرئاسة. ومن المرجح أن يتسبب نبأ إصابة الرئيس بكورونا في إعادة الجائحة لصدارة الملفات في السباق الانتخابي بعد أن هيمنت وفاة قاضية المحكمة العليا روث بادر جينسبرج وترشيح ترامب للقاضية آيمي كوني باريت لتحل محلها على المشهد في الحملة الانتخابية. وفي أول مناظرة رئاسية بين المرشحين يوم الثلاثاء، أخرج ترامب كمامة من جيبه وقال «أضع الكمامة عندما يستدعي الأمر ذلك. فقط عندما تكون هناك حاجة لذلك أضع الكمامة». ثم سخر من بايدن لاستخدامه الكمامة بشكل منتظم قائلا «لا أضع الكمامة مثله. في كل مرة تراه فيها يكون بالكمامة. ربما يتكلم على مسافة 200 قدم منهم (الناخبين) ومع ذلك يظهر بأكبر كمامة رأيتها في حياتي على الإطلاق». ويقول أخصائيو الصحة العامة إن ارتداء الكمامة أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار الفيروس. ويعقد ترامب لقاءات منتظمة مع الناخبين في جميع أنحاء البلاد لإثارة الحماس لترشحه ضد منافسه الديمقراطي بايدن، الذي يتقدم في استطلاعات الرأي الوطنية.

تجدد القلق

قالت أورسولا فون دير ليين رئيسة المفوضية الأوروبية إن جائحة كوفيد-19 في أوروبا باتت تثير القلق من جديد ولا يزال يتعين مواصلة التركيز على التصدي لها. وأضافت خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل «الوضع الوبائي مقلق. لذلك يتعين أن نواصل تركيزنا الشديد على تجنب العودة للوضع الخطير الذي شهدناه في الربيع الماضي». وتابعت أن الاتحاد الأوروبي يحرز تقدما في الحصول على لقاحات محتملة للفيروس، وأضافت «إحراز تقدم بخصوص اللقاحات هو أساس أي حل طويل الأمد لهذه الأزمة».

الكويت : 3 وفيات و411 إصابة

أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 411 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 106087 في حين تم تسجيل 3 حالات وفاة إثر إصابتهما بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 615 حالة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبدالله السند في البيان الصحفي اليومي إن جميع الحالات السابقة التي ثبتت إصابتها بالمرض «مخالطة لحالات تأكدت إصابتها وأخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطين لها» وأوضح أن عدد الحالات في العناية المركزة 137 حالة تتلقى الرعاية الصحية . وعن حالات الشفاء قال السند أنه تم تسجيل 701 حالة شفاء من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) خلال ال24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 97898 حالة.

ماليزيا: زيادة قياسية في الإصابات

سجلت ماليزيا أعلى زيادة يومية في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد، في الوقت الذي تبحث فيه سلطات البلاد ما إذا كانت بحاجة إلى فرض قيود من جديد لمكافحة الوباء. وسجلت البلاد 287 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس، جميعها محلية، ولا تضم وافدين من الخارج، بحسب وزارة الصحة. وتجاوزت البلاد بذلك العدد القياسي السابق، 277 المسجل في الرابع من يونيو. وسجلت ولاية قدح أعلى عدد من الإصابات، بواقع 129، تليها ولاية صباح بـ113 إصابة، ثم سيلانجور المجاورة للعاصمة كوالالمبور، بـ31 إصابة. وقال مدير عام إدارة الصحة، نور شام عبدالله، في إيجاز صحفي إن البلاد لاتزال في مرحلة التعافي من سياسة تقييد الحركة فيما تواصل الحكومة مراقبة وضع الفيروس لاتخاذ قرار بشأن أي قيود ضرورية أخرى. ولم تسمح ماليزيا باستئناف جميع الأنشطة في البلاد إلى في العاشر من يونيو الماضي بعدما سمحت لبعض قطاعات الاقتصاد بإعادة الفتح في الرابع من مايو. ومددت الحكومة المرحلة الحالية من الإغلاق حتى نهاية العام، فيما لاتزال حدود البلاد مغلقة، مع استمرار الحظر على السفر للخارج، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
تونس تخطط «للتعايش الحذر»
قال وزير الصحة التونسي فوزي مهدي أمس إن تونس ستستمر في التعايش بحذر مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، في وقت تتزايد فيه الإصابات بشكل متسارع مع تسجيل حصيلة يومية قياسية من الإصابات الجديدة بالفيروس. وأوضح الوزير في جلسة استماع في البرلمان إن سياسة التعايش ستكون ضمن استراتيجية لمكافحة الوباء تتضمن عنصري جاهزية الدولة والتطبيق الصارم للبروتوكولات الصحية في الفضاءات العامة. وقال مهدي إن العودة إلى الحجر الصحي لم يعد ممكنا لكن يجري التنسيق مع وزارة الداخلية من أجل تشديد حملات المراقبة لتطبيق الإجراءات الوقائية ضد الفيروس ومن بينها إجبارية ارتداء الكمامات الواقية. وحسب آخر تحديث لوزارة الصحة أصيب أكثر من 1300 شخص بالفيروس وتوفي ستة مرضى في أعلى حصيلة يومية جديدة. وأعلن الوزير إمكانية اللجوء إلى حجر صحي جزئي في بعض المناطق الموبوءة. ولكن لن يسحب على كامل البلاد. وقال مهدي «أغلب بلدان العالم اليوم تعتمد منطق التعايش مع الفيروس كمنهج حياة جديد إلى حين اكتشاف لقاح ضد الكوفيد». وأمس قررت السلطات الجهوية في ولايتي المنستير وسوسة على الساحل التونسي إعلان حظر تجوال ليلي في مسعى للحد من تفشي الوباء. ويتوقع أن تعلن ولايات أخرى خطوات مماثلة إذا ما تخطى عدد الإصابات بالفيروس 250 لكل 100 ألف ساكن. ويسود القلق من انهيار طاقة استيعاب المستشفيات العمومية مع تساقط المزيد من الوفيات دون أن يتمكن الأطباء من إيوائها في أقسام مرضى كوفيد، ومع مخاطر زيادة أعداد المرضى بالتزامن مع مضاعفات النزلات الموسمية في فصل الشتاء. وقال الوزير إن الحكومة تعمل على وضع المزيد من المستشفيات الميدانية في عدة ولايات وتخصيص مستشفى كامل في صفاقس لمرضى كوفيد بطاقة استيعاب 250 سريرا وزيادة عدد المخابر بهدف التمكن من اجراء آلاف التحاليل في يوم واحد.

إيران: 3552 إصابة و187وفاة

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية سيما سادات لاري، أمس تسجيل 3552 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و187 حالة وفاة في غضون الـ 24 ساعة الماضية. وقالت سادات لاري: «منذ ظهر أمس الأول ولغاية أمس الجمعة، تم تسجيل 3552 إصابة جديدة بفيروس كوفيد- 19 وفق معايير التشخيص النهائي، ليرتفع إجمالي الإصابات الى 464 ألفا و596 إصابة مؤكدة،» بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية. وأشارت المتحدثة إلى تسجيل 187 حالة وفاة من المصابين بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 26567 حالة وفاة. ولفتت سادات لاري إلى تعافي 385 ألفا و264 شخصا من المصابين حتى أمس . وأضافت أن 4137 من المصابين مازالوا في حالة حرجة ويخضعون للعناية المركزة. وأشارت المتحدثة إلى اجراء 4 ملايين و67 ألفا و861 اختبارا لتشخيص الإصابة بفيروس كوفيد19- في جميع أنحاء البلاد.
لبنان يفرض إغلاقا على 100 منطقة

أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية أمس فرض إغلاق على 111 قرية وبلدة في أرجاء البلاد لمدة أسبوع بعد سلسلة من معدلات الإصابة اليومية القياسية بفيروس كورونا.
ويأتي القرار بعد رفض واسع النطاق لفرض إغلاق على المستوى الوطني في أغسطس، فيما تواجه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.
وذكرت الوزارة في بيان أنه اعتبارا من صباح الغد ولمدة ثمانية أيام سيتعين على سكان المناطق المشمولة بالقرار «التزام منازلهم» و«اعتماد الكمامة لتغطية الفم والأنف عند اضطرارهم للتنقل». وأوضحت الوزارة أنّ العمل سيتوقف في جميع المؤسسات العامة والخاصة وتلغى جميع المناسبات الاجتماعية والدينية، فيما ستستثنى المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران. وأشارت إلى تطبيق خدمة التوصيل إلى المنازل «فقط» من المتاجر.
ورحب مدير عام مستشفى بيروت الحكومي فراس الأبيض بالنهج الجديد لتطبيق الإغلاق حسب المناطق.
وكتب على تويتر «سيساعد هذا في توضيح النقاط الساخنة واستعمال محلي ومحدد لاجراءات الاقفال. يمكن أن يكون هذا بديلاً جيدًا عن لإغلاق العام الذي لا يحظى بشعبية».
وزاد عدد الحالات في أعقاب انفجار هائل في مرفأ بيروت في 4 أغسطس أودى بحياة أكثر من 190 شخصًا وأربك الخدمات الصحية بالعاصمة، مع وجود آلاف الجرحى.
وسجّلت البلاد 40868 حالة إصابة بـ كوفيد-19 منذ فبراير، بما في ذلك 374 حالة وفاة.
وتخشى السلطات من أن الارتفاع الكبير قد يربك القطاع الصحي الهش في البلاد.

فلسطين: 545 إصابة و3 وفيات

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس تسجيل 545 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وثلاث حالات وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقالت الكيلة في بيان صحفي إن القدس وضواحيها سجلت العدد الأعلى من إصابات أمس بإجمالي 116 حالة تلاها قطاع غزة بمجموع 109 إصابات فيما توزعت باقي الإصابات على مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وأوضحت الوزيرة أن هناك 53 مريضا «في غرف العناية المكثفة بينهم 14 على أجهزة التنفس الاصطناعي». وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ انتشاره في مارس الماضي بلغ 51607 تعافى منها 42544 وبلغت الوفيات 379.

ألمانيا: اختبارات جديدة

وافق معهد «باول إرليش» الألماني، المسؤول عن منح تصاريح اللقاحات في ألمانيا، على إجراء اختبارات أولية على لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، وهو لقاح مشتق من لقاح مضاد للجدري. وبحسب البيانات، فإن مقدم طلب إجراء الاختبارات هو المركز الألماني لأبحاث العدوى، الذي تشارك فيه جامعة لودفيج-ماكسيميليان بميونخ، وجامعة فيليبس بماربورج، والمستشفى الجامعي هامبورج-إيبندورف، وشركة الأدوية «آي دي تي بيولوجيكا» في ديساو-روسلاو. وفي المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية، يُجرى التأكد من سلامة اللقاح وتوافقه واستجابته المناعية النوعية ضد الفيروس. وستبدأ الاختبارات السريرية في بداية أكتوبر الجاري بالاستعانة بأول المشاركين البالغ عددهم 30 شخصا في المستشفى الجامعي هامبورج-إيبندورف. تجدر الإشارة إلى أن هناك بالفعل عددا من اللقاحات في المرحلة الثالثة الحاسمة من الاختبارات السريرية في ألمانيا. اللقاح الجديد هو ما يسمى بلقاح الناقل ضد فيروس كورونا، حيث يتم إدخال المعلومات الجينية لبروتين السطح لفيروس كورونا إلى فيروس جدري معدل وغير ضار. وقد تم تطوير الفيروس المعدل المضاد للجدري منذ أكثر من 30 عاما واستُخدم بالفعل في تطوير لقاح ضد فيروس ميرس.

روسيا: الإصابات تتجاوز 9 آلاف

واصلت وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد الارتفاع في روسيا، إذ تجاوزت حصيلة الإصابات اليومية بالوباء خلال آخر 24 ساعة تسعة آلاف، لأول مرة منذ مطلع يونيو الماضي. وأعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار الفيروس في روسيا امس، في تقريرها اليومي، تسجيل 9412 إصابة جديدة بالوباء، مقابل 8945 أمس الأول، ما يمثل أكبر حصيلة إصابات منذ 21 مايو الماضي عندما تم رصد 9434 إصابة،بحسب قناة «روسيا اليوم». ولفت التقرير إلى عدم ظهور أعراض الإصابة لدى 1ر27في المائة من المرضى الجدد. وتتوزع الإصابات الجديدة بين جميع أقاليم روسيا الـ85 ويعود أكبر عدد منها (2704 إصابات) إلى العاصمة موسكو، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في المدينة إلى 297729 ، منها 5282 حالة وفاة، و251018 حالة شفاء. وارتفعت حصيلة ضحايا فيروس كورونا في روسيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بواقع 186 حالة وفاة (مقابل 169 وفاة أمس الأول)، ما يمثل أكبر زيادة يومية في الوفيات منذ 17يوليو الماضي، عندما تم تسجيل نفس العدد. وشهد بذلك إجمالي عدد الإصابات بكورونا التي سجلت في روسيا منذ بداية الجائحة ارتفاعا بنسبة 8ر0 في المائة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إلى مليون و 194 ألفا و643 إصابة مؤكدة، منها 21077 حالة وفاة و203270 حالة نشطة (ما يمثل زيادة بـ3172 حالة نشطة منذ أمس الأول). وتماثل 6054 مريضا للشفاء من كورونا في روسيا منذ أمس، ما يرفع إجمالي عدد المتعافين إلى 970296 شخصا.