السلطنة تحتفل باليوم العماني للنشاط البدني

للحد من مخاطر الأمراض المزمنة غير المعدية

ـ إرشادات وتذكير بأهمية الحفاظ على رياضة المشي

“عمان”
احتفلت السلطنة صباح اليوم باليوم العماني للنشاط البدني لتذكير الجمهور بأهمية الحركة في الحافظ على الصحة العامة، وجاء الاحتفال من خلال بث إرشادات على موقع وزارة الصحة تذكر بأهمية التفاعل مع برامج النشاط البدني للحفاظ على الصحة العامة.
وحال فيروس كورونا عن إقامة فعاليات مجتمعية أو جماعية لإحياء هذا اليوم لكن التذكير بأهمية الحفاظ على النشاط البدني بقي ماثلاً لدى القائمة على الرسالة الصحية التوعوية.
وقال موقع وزارة الصحة : “نحتفل في الثاني من أكتوبر من كل عام باليوم العماني للنشاط البدني لتذكير الجمهور بأهمية النشاط البدني للصحة العامة للفرد والمجتمع. وجاء هذا التذكير على صيغة سؤال على نحو: هل فكرت عدة مرات للبدء في نشاط بدني ثم تقاعست عن ذلك؟! اليوم هي فرصتك للبدء بجدية “منشن” شخص تود أن يبدأ معك نشاطاً بدنياً ليكون لكم عادة لباقي العمر.
وتسعى وزارة الصحة من خلال هذه البرامج إلى تركيز الرسالة الإعلامية نحو الاهتمام بالصحة البدنية من خلال البرامج الإرشادية، وتتبنى اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية برامج متعددة للنشاط البدني، وتعتبر اللجنة الوطنية أن النشاط البدني هو الطريق الأمثل، للتخفيف من اعرض الأمراض المزمنة غير المعدية.
وقالت وزارة الصحة في أوقات سابقة: إن تخصيص يوم الثاني من أكتوبر من كـل عام للاحتفال باليوم العماني للنشاط البدني؛ بهدف تعزيز أهمية ومفهـوم النشاط البدني لمختلف أفـراد المجتمع، وذلك تزامنا مع احتفال دول العالم في هـذا الشهر بيوم المشي العالمي.
وتعد الأمراض المزمنة غير المعدية (كأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان والسكري والأمراض التنفسية المزمنة) السبب الرئيسي للوفيات في العالم، وهي المتهم الأساسي في حالات الوفاة المبكرة التي تحدث كل عام أكثر من جميع الأسباب الأخرى كما أن الخمول البدني هو عامل الخطر الرئيسي الرابع للوفاة المبكرة على الصعيد العالمي، إذ يسبب 3.2 مليون حالة وفاة سنويا.
ويعد النشاط البدني غير الكافي هو أحد عوامل الخطر الرئيسية الأربعة المسؤولة عن الزيادة المُقلِقة في حجم الأمراض غير المعدية، وهذه العوامل الأربعة (تعاطي التبغ والخمول البدني والنظم الغذائية غير السليمة) المسؤولة اليوم عن أكثر من 60 % من الوفيات في العالم، ونسبة كبيرة من هذه الوفيات وفيات مبكرة، تحدث في الفترة الأكثر إنتاجية من حياة الأفراد، وتؤدي إلى معاناة بشرية هائلة بل وتُعيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لاسيَّما في البلدان النامية.
إن الفوائد الصحية الناجمة عن الممارسة المنتظمة للنشاط البدني تتعدد لتشمل صحة أجهزة عديدة في الجسم، مثل: القلب والدورة الدموية، والرئتين والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي، والعضلات والمفاصل والعظام، بالإضافة إلى الصحة النفسية، بالإضافة إلى الحد من الوفيات، كما أن زيادة مستويات النشاط البدني لدى السكان تترافق مع مجموعة واسعة من الفوائد غير الصحية مثل الحد من الازدحام المروري والتلوث الضوضائي وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوطيد العلاقات الاجتماعية التي تساهم في الحد من السلوكيات الخطرة في المجتمع، وبالتالي ستساهم في زيادة الإنتاج وتحسين نوعـية الحياة.