الــنـفـط مسـتقـر.. لـكــن مخــاوف الـطـلـب مستـمــرة

ملبورن- سنغافورة- موسكو (رويترز)- استقرت أسعار النفط أمس، إذ تلقت الدعم من تجدد الآمال إزاء تحفيز مالي أمريكي لكن المخاوف بشأن زيادة الإصابات بفيروس كورونا وعرقلة ذلك للطلب على النفط كبحت المكاسب. تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سنتا إلى 40.21 دولار للبرميل، بعد أن قفزت 2.4 بالمائة أمس الأول. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتين إلى 42.32 دولار للبرميل، بعد أن هبطت 0.2 بالمائة أثناء الليل. وتقترح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة تحفيز جديدة على مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بقيمة تزيد عن 1.5 تريليون دولار. وقال جيفري هالي كبير محللي السوق لآسيا والمحيط الهادي لدى أواندا «حتى إذا وقع ترامب ما زال يتعين أن يصدرها ويوافق عليها مجلس النواب. لكن يبدو أنه يجري إحراز تقدم مع الجمهوريين عند 1.5 تريليون دولار ومع الديمقراطيين عند 2.2 تريليون دولار. «الآن صار لدينا هامش سوقي، وزادت احتمالات التوصل إلى حل وسط بشكل كبير وهذا سيكون إيجابيا للأسواق». وقفز خام غرب تكساس الوسيط أمس الأول بعد بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أظهرت انخفاض مخزونات الخام ونواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود الطائرات، بأكثر من المتوقع في أحدث أسبوع. لكن مخاوف الطلب مستمرة إذ أصابت الجائحة ما يربو على 7.2 مليون وأودت بحياة ما يزيد عن 206 آلاف شخص في الولايات المتحدة. كما يضغط نمو الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على السوق، إذ ارتفع الإنتاج 160 ألف برميل يوميا في سبتمبر من أغسطس مع استئناف بعض المنشآت الليبية عملها وزادت صادرات إيران بحسب ما خلص إليه مسح أجرته رويترز. وأشارت إيه.إن.زد للأبحاث إلى أن روسيا رفعت الإنتاج ليتجاوز حصتها ضمن مجموعة أوبك وحلفائها، أو ما يعرف باسم أوبك+.
وقال مصدران مطلعان لرويترز: إن إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز ارتفع إلى 9.93 مليون برميل يوميا في سبتمبر من متوسط 9.86 مليون برميل يوميا في أغسطس.