الكويت تذرف الدمع مودعة «صباحها» الراحل

في جنازة رمزية حضرها عدد من اقاربه –
جثمان الأمير الراحل يوارى الثرى في مقبرة الصليبيخات –

الكويت- (وكالات): وري جثمان أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح الثرى امس الإربعاء غداة وفاته عن عمر يناهز 91 عاما، وذلك في مقبرة الصليبيخات.
ووصل جثمان الراحل قادما من الولايات المتحدة الأمريكية ظهر امس الاربعاء حيث كان في استقباله أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وبعد ذلك تمت الصلاة على الجثمان في مسجد بلال بن رباح، وانتقل بعدها ليدفن في مقبرة الصليبيخات.
واقتصر حضور مراسم الجنازة على عدد من الأقارب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي وصل إلى الكويت لتقديم واجب العزاء. وكان الشيخ صباح -رحمه الله – يتلقى العلاج في مينسوتا منذ يوليو الماضي، أعلن عن وفاته الثلاثاء عن 91 عاماً.
ووصلت طائرة إيرباص حكومية كويتية من طراز اي 340 تحمل جثمانه بعد ظهر امس الأربعاء، وقامت السلطات بإغلاق الطرق في العاصمة الكويت للسماح بوصول الجثمان إلى مسجد بلال بن رباح لأداء صلاة الجنازة ومن ثم إلى مقبرة الصليبخات. وكان الديوان الأميري أعلن أنه «امتثالاً لمتطلبات السلامة والصحة العامة» فإن «مراسم الدفن ستقتصر على أقرباء سموه». وأعلنت الكويت الحداد لأربعين يوما.
ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتقديم العزاء بالأمير الراحل، بحسب وسائل إعلام قطرية. وصل الأمير صباح إلى سدة الحكم في مطلع العام 2006 بعدما صوّت البرلمان المنتخب لصالح إعفاء ابن عمه الشيخ سعد من مهامه بعد أيام فقط من تعيينه أميرا للكويت بسبب مخاوف على وضعه الصحي، وتسليم السلطة للحكومة التي كان يرأسها الشيخ صباح.