كتاب حول دور الألعاب اللُّغوية في تعليم اللُّغات

الجزائر – العمانية: يتناول كتاب «دور الألعاب اللُّغوية في تعليم اللُّغات.. من الحضانة إلى الجامعة» مسألة الألعاب اللُّغوية، باعتبارها وسيلة تجمع بين الترفيه والتعليم، وتتّخذ أشكالا وأساليب متنوعة، وهي من أبسط التقنيات وأكثرها قدمًا وانتشارًا، إذ تتّخذ هذه الألعاب شكل نشاطات تُنفّذ بالتعاون أو التّنافس بين الأفراد لتحقيق الأهداف ضمن قواعد محددة.
وعليه، فالألعابُ اللُّغويّة وسيلةٌ للتعليم والتعلُّم الذاتي لدى المتعلّم، يكتسب من خلالها المعلومة بنفسه، فيكون محورَ العمليّة التعليميّة التعلُّميّة، ويبني خبراته المعرفيّة بنفسه عبر التجربة.
وقد أخذت العديد من البلدان إدراج هذا النوع من الألعاب في المقرّرات الدراسيّة، على محمل الجدّ، لتحفيز المتعلّم وتحقيق أفضل النتائج، ذلك أنّها تمنح المتعلّم الدافع القويّ للتعلُّم، والخروج من الدرس التقليدي القائم على المعلّم والمتعلّم في الأقسام الدراسيّة.
ويتضمن الكتاب الصادر عن المجلس الأعلى للُّغة العربية بالجزائر، مجموعة من الأبحاث والدراسات التي قُدّمت خلال ندوة نظّمها المجلس عام 2019 بمناسبة اليوم العالمي للُّغة العربيّة الذي يصادف تاريخ 18 ديسمبر.
ومن الأوراق التي تضمنها الكتاب: «دور الألعاب اللُّغوية في تعليم اللُّغاب» (د. وردية قلاز)، و«استراتيجية اللّعب ودورها في تنمية المجال التّواصلي اللُّغوي لدى أطفال التربية التحضيرية» (د. السعيد بوعبد الله)، و«أهميّة اللّعب في تعلُّم اللُّغة العربيّة وتعليمها» (د. سلمى عطا الله)، و«الرصيد اللُّغوي المكتسب من الألعاب اللُّغوية الإلكترونيّة» (د.عمر بورنان)، و«أثر الألعاب اللُّغويّة في تنمية مهارة القراءة» (د. رحمة كزولي)، و«الألعاب اللُّغوية ودورها في التغلُّب على مشكلات تعليم اللُّغة» (د. مصطفى أحمد قنبر)، و«فعالية الألعاب اللُّغوية في تنمية مهارات اللُّغة العربيّة لدى الناطقين بغيرها» (د. جميلة راجاح)، و«مشروع الألعاب اللُّغوية للمجلس الأعلى للُّغة العربيّة» (آمال حمزاوي).