اتحاد الكرة يخصص دفعتين من دعم الفيفا للأندية لمواجهة جائحة كورونا

شروط ومستندات صرف قبل الاستلام
كتب – ياسر المنا
تترقب أندية دوري عمانتل والدرجة الأولى نصيبا من الدعم المالي الذي قدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لاتحاد الكرة ضمن حزمة المساعدات التي تشمل جميع اتحادات كرة القدم في العالم. واكد مسؤول في مجلس إدارة اتحاد الكرة أن هناك اتفاقا مبدئيا على أن يمنح الاتحاد الأندية بعضا من الأموال التي خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرا إلى أن الفيفا لم يلزم مجلس إدارة الاتحاد العماني بتخصص مبالغ نقدية للأندية ولكن من باب المشاركة وحاجة الأندية لمواجهة التحديات التي نجمت عن تفشي جائحة فيروس كورونا هناك توجه بمنح الأندية مبالغ مالية عن طريق دفعتين وستكون الدفعة الأولى تقريبا في الفترة المقبلة في بداية العام المقبل والثانية ستكون في أبريل أو مايو من العام المقبل. وكشف المسؤول عن أن صرف هذه المبالغ سيكون مخصصا لمقابلة الصرف على البنود الخاصة لتأثيرات كوفيد ١٩ وسيكون على الأندية تقديم فواتير تثبت صرفها الأموال التي تستلمها من الاتحاد في البنود المخصصة لها وذلك وفق المنشور الذي سيوضح هذه المسألة.
مليون ونصف المليون دولار
ويمثل هذا التقيد في صرف منحة الاتحاد الدولي لكرة القدم أمرا مقلقا لأن هناك من يخطط للاستفادة منها في بنود أخرى خارج بنود الصرف على تأثيرات الجائحة. ولم يخف المسؤولون في غالبية الأندية حديثهم عن أن دعم الفيفا جاء في وقته وتتوقع أن يكون لديها نصيب لمواجهة الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحماية من فيروس كورونا عند العودة للتدريبات أو المشاركة في مباريات الدوري المتبقية ومنافسات الموسم الكروي الجديد وذلك لأن الفاتورة ستكون باهظة وفوق طاقة الأندية. وكما هو معروف فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم أجاز خطة المساعدة ضد وباء “كوفيد-19″، والتي ترتكز على ثلاث مراحل، ستمكن من رصد ميزانية تبلغ مليارا ونصف المليار دولار موجهة لدعم أسرة كرة القدم العالمية.
وسيحصل الاتحاد العماني لكرة القدم، بموجب الاتفاقية، على منحة مالية تصل إلى مليون ونصف المليون دولار، وذلك من خلال المرحلة الثالثة من الخطة المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بعد تخصيصها لصرف منح مرتبطة بمشروع تطوير كرة القدم من أجل تجاوز تداعيات جائحة “كورونا”.
قرض كروي
في سياق مرتبط، وضع الجهاز الكروي القاري، أمام الاتحادات المنضوية تحت لوائه، إمكانية الحصول على قروض (بدون فوائد)، ميسرة من 500 ألف إلى 5 ملايين دولار، مع الخصم من المستحقات بشكل سنوي بنسبة 35 في المائة، في الوقت الذي سيستفيد فيه كل اتحاد قاري من قرض يصل إلى 4 ملايين دولار.
ولا يبدو مجلس إدارة اتحاد الكرة يفكر في اللجوء للاستفادة من القرض لعدم الحاجة لذلك أو الدخول في التزام تجاه الفيفا بخصم من المستحقات وأيضا لاقتراب أجل دورة مجلس الإدارة الانتخابية. ويأتي التزام مجلس إدارة اتحاد الكرة بأن يخصص الدعم لمواجهة تداعيات فيروس كورونا وذلك تنفيذا لتوجيه الاتحاد الدولي لجميع الاتحادات المحلية بضرورة تسخير الدعم المادي من أجل دعم المتداخلين في الشأن الكروي ويقصد المشاركين في المنافسات المختلفة التي ينظمها الاتحاد؛ من أندية ولاعبين وأجهزة فنية وجميع أطراف اللعبة، بالإضافة إلى كل المتضررين من الأزمة التي خلفتها الجائحة العالمية وأدت إلى تعطيل النشاط لعدة أشهر.
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، قد تحدث عن أن “الوباء تسبب في تحديات غير مسبوقة لكل مجتمع كرة القدم ومن واجب الفيفا أن يدعم كل المتضررين”، مضيفا “هذا ينطلق من تقديم مساعدات مالية فورية للاتحادات الأعضاء التي يعاني الكثير منها من أزمة مالية.
فاتورة ملزمة
يأتي تحديد شروط صرف الدعم المالي ليجعل فاتورة تنفيذ البروتوكول الصحي الذي يجب تنفيذه عند العودة للتدريبات أو المنافسات الأولوية، لما يتطلب ذلك من ميزانية مالية كبيرة وليس للأندية أي قدرة لتحمل هذه الفاتورة الكبيرة ولذلك يتوقعون أن يتولى اتحاد الكرة عبر اللجنة الطبية مساعدة الأندية بشأن تطبيق إجراءات السلامة وشروط البروتوكول الصحي وتقديم دعم أيضا للأندية لتنفيذ ما يتطلب من مسؤولية تتعلق بالتدريبات وبرامج الإعداد.
مسؤولية الأندية
وكما هو معروف هناك شروط وإجراءات احترازية حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” عند العودة للتدريبات ومن ثم المنافسات وهي شروط مفصلة وواجبة على الجميع التقيد بها في مقدمتها إلزام كل ناد بتعيين مسؤول طبي مدرب ليكون مسؤولا عن الالتزام بهذه الإرشادات وكذلك عن التدابير الوقائية التي تنصح بها اللجنة العليا. ويتطلب العمل كذلك على تعيين مساعدين للمسؤول الطبي يراقبون عملية عدم غلق الأبواب نهائيا “غرف خلع الملابس والمحافظة على التباعد في أماكن اجتماع اللاعبين أو الجهازين الفني أو الإداري. وضمن مسؤولية الأندية مراقبة مسألة اتجاه السير في الأماكن الرياضية التي يتواجد بها اللاعبون أو الأجهزة الفنية يكون في اتجاه واحد وليس اتجاهين مع تجنب المصافحة نهائيا خلال فترة التحضيرات.
وينص البروتوكول الصحي على ضرورة فحص جميع اللاعبين فحوصات شاملة وأن لا يسمح بالمشاركة في أنشطة كرة القدم سوى للأشخاص الذين جاءت نتائج اختباراتهم سلبية، وحيث تتم متابعة الاختبارات المعتادة وتسجيل درجة حرار الجسم باستمرار وسبق أن تكفل مجلس إدارة اتحاد الكرة بهذه الفاتورة. كما يجب على الأندية في إطار مسؤولياتها توفير أدوات التعقيم اليدوي واقنعة الوجه في ملعب كرة القدم ومرافقه المختلفة، وكذلك تنفيذ موجهات العودة إلى المنافسات التي تتضمن عددا من التدابير الوقائية ويجب الالتزام بها كاملة خاصة بوسائل النقل وتشترط ضمان مسافة 1.5 متر على الأقل في المركبة وهو ما يعني زيادة منصرفات الترحيل، ويجوز للاعبين استخدام سياراتهم الخاصة بمفردهم وهذا من الممكن أن يجعلهم يطالبون بمقابل للترحيل، ومن الشروط أيضا ارتداء قناع الوجه أثناء استخدام وسائل النقل وهو بند صرف آخر يتطلب الدعم المالي، وستكون استجابة اتحاد كرة القدم كبيرة تجاه أي نفقات تتمثل في صرف الأندية على تنفيذ البروتوكول الطبي.