“اللجنة العليا”: اليد الواحدة لا تصفق .. و”التكاتف” وسيلة للوصول إلى بر الأمان!

“كورونا” مرض خطير و”عدم الالتزام” سبب رئيسي في انتشاره –

– د. أحمد السعيدي: نقل الفيروس للآخرين نتيجة التهاون “جريمة”.. والشعور بالمسؤولية أمر مهم

– د. عبدالله الحراصي: جهود كبيرة لوسائل الإعلام في التعامل مع الشائعات ودحض المعلومات الخاطئة

– م.سعيد المعولي: ضرورة توفير التأمين الصحي للقادمين من غير العمانيين ليغطي العلاج لمدة شهر على الأقل

– توصيل الإنترنت للمناطق “النائية” عبر الأقمار الاصطناعية في الربع الأول من العام القادم

– تفاوض بين التربية وشركات الاتصالات لباقات إنترنت مُخفّضة لطلبة المدارس

– د.محمد الزعابي: (3882) رحلة جوية نقلت ما يزيد عن «680.000 مسافر» من أبريل إلى أغسطس

– د.سيف العبري: الأحد القادم تنطلق المرحلة الثالثة من المسح الوطني المصلي الاستقصائي لكورونا

– تسجيل 10 وفيات و283 إصابة جديدة .. و185 مريضا يرقدون في العناية المركزة

-إجراء 377 ألف فحص و63 ألف شخصا في الحجر المؤسسي .. و33 مليون تبرعات للصندوق

كتبت – نوال الصمصامية –

كشف المؤتمر الصحفي السادس عشر للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) أمس عن مستجدات عودة العمل في قطاعات الطيران والنقل في السلطنة والمؤشرات الأخيرة لانتشار المرض الخطير والذي يواصل ارتفاعه بشكل مضطر ووسط تحذيرات شديدة من تواصل ارتفاعه في حال عدم مواصلة التقييد بالالتزامات الوقائية. وأعلن وزير الصحة عن تسجيل 10 حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، ليرتفع العدد الكلي للوفيات بهذا المرض في السلطنة إلى 885 حالة وفاة، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 95907 حالات بعد تسجيل 283 إصابة جديدة. وشفاء 283 حالة وبذلك يكون العدد الكلي للمتعافين 86765 حالة بالسلطنة، وقد انخفضت نسبة الشفاء إلى 90.4% بسبب ارتفاع الحالات. وبلغ عدد المرقدين الجدد في المؤسسات الصحية بالسلطنة خلال 24 ساعة الماضية 62 حالة، وبذلك يرتفع إجمالي المرقدين بالمؤسسات الصحية إلى 512 حالة، من بينهم 185 حالة في العناية المُركزة. وتجاوز إجمالي الفحوصات 377 ألف فحص، وتم إجراء حوالي 3 آلاف فحص أمس الأول الأربعاء، وبلغ عدد الموجودين في الحجر المنزلي أكثر من 36 ألف بينما بلغ عدد الأفراد في الحجر المؤسسي 203 أشخاص حتى الأربعاء. ومنذ بدء الجائحة تم تسجيل 2848 حالة عدوى بين الطواقم الطبية في السلطنة ووفاة طبيب وممرضة و22% من الإصابات تمت في المؤسسات الصحية و42% مجتمعية و36% غير معروفة المصدر. وبلغ مجموع التبرعات لحساب الجائحة 33 مليون و188 ألف و160 ريالا، صرف منه حتى الآن 30 مليون. المرض خطير وحذر معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا من مخاطر الموجة الثانية، موضحا أن الانتشار الزائد لكورونا سببه الرئيس عدم الالتزام والتهاون من قبل العديد من الناس، مؤكدا أن اليد الواحدة لا تصفق والتكاتف هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى بر الأمان، كما أننا نحتاج إلى أن نشعر بالمسؤولية ونتعاون من أجل الحد من انتشار هذا المرض الخطير، كما أن (إيذاء الآخرين ) يعد جريمة؛ ونقل الفيروس للآخرين نتيجة التهاون وعدم الالتزام يعد “جريمة”، حيث تقوم الحكومة بواجباتها ولكن نطالب من لم يلتزم بالإجراءات الاحترازية النظر لخطورة فعله، والوصول لبر الأمان يحتاج تعاون الجميع. موضحا أيضا أن عودة الموظفين وفتح الأنشطة التجارية احد العوامل المسببة في انتشار الفيروس إلا أن العامل الأساسي في ارتفاع عدد الحالات المصابة عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية وعدم التباعد المجتمعي. توضيحات مهمة وأشار معاليه بأنه لا يوجد حتى الآن نقص في أي جهاز من أجهزة التنفس في مستشفيات السلطنة. ولكن.. إلى متى؟ موضحا أن السفر للجميع مسموح وعلى المسافرين تحمل مسؤوليتهم ومعرفة الإجراءات الاحترازية المتبعة في الدول المراد السفر له. وعلى العمانيين عمل تأمين صحي يغطي علاج وفحوصات كورونا قبل السفر. وعن إعادة فتح المساجد، أوضح معاليه بأن اللجنة العليا ناقشت مع وزارة الأوقاف موضوع إعادة فتح المساجد، والأمر بيد وزارة الأوقاف لتحديد موعد فتح المساجد متى ما رأت الوزارة أن الإجراءات الاحترازية متوفرة ويمكن تطبيقها. وفيما يخص العودة للمدارس، أكد معاليه أنه لن يتم تعريض حياة أي شخص للخطر، وهذه توجيهات جلالة السلطان، وعلى الجميع أن يتعاون لأن تكلفة استمرار إغلاق المدارس باهظة أيضا على كل المستويات، كما أن الأدوية العشبية لم تقر من منظمة الصحة العالمية إلى الآن وهي لا تزال تحت الدراسة. وأهم المؤشرات لمعرفة خطورة الوباء لا تتضمن عدد الفحوصات التي تُجرى، وإنما أعداد المنومين في المستشفيات والحالات في العناية المركزة. وأكد معاليه على دور الإعلام بمختلف وسائله في محاربة الرسائل المغرضة والمضللة ودحضها بالحقائق. الالتزام مطلوب وردا على سؤال “عمان” عن عدم التزام بعض المؤسسات بقرار عودة الموظفين بنسبة 70%، قال معاليه: نما إلى علمنا أن بعض المؤسسات رجعت لنظام البصمة، وهذا توجيه من اللجنة العليا للمؤسسات التي عادت لاستخدام النظام بعدم استخدام نظام البصمة سواء كانت جهات حكومية أو خاصة أو عسكرية. “لا لنظام البصمة “، وتفعيلها غير وارد حاليا وعلى المؤسسات التي عادت إلى استخدام نظام البصمة لحضور الموظفين عدم استخدامها. وتساءل معاليه، إلى متى سنتوسع في أسرة العناية المركزة ونحنُ لا زلنا لا نلتزم بالإجراءات الوقائية، مشيرا إلى أن الوفيات ليست فقط لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة، فقدنا أشخاصا في عمر ١٥سنة. كما أن الحجر الصحي إلزامي على كل شخص قادم للسلطنة لمدة ١٤ يوم.أي شخص لديه أعراض (حمى، سعال، بلاعيم، كحة) تعد كورونا إلى أن يثبت العكس بغض النظر سواء قام بإجراء الفحص أو لا، مشيرا إلى أن الأرقام لا تعني أن المؤسسات قد قصرت في واجبها في اتخاذ القرارات ولكن الوضع متزايد على مستوى العالم وإرهاق للقطاع الصحي العالمي. التوعية الإعلامية وأشاد معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام، عضو اللجنة العليا بجهود التوعية المختلفة التي تبذلها جميع وسائل الإعلام (التلفزيون، الإذاعات، الصحف، المواقع الإلكترونية، والفاعلين والناشطين في منصات التواصل الاجتماعي، والذين يقومون بدور كبير في توعية المجتمع. موضحا معاليه أن وسائل الإعلام قامت بدور أساسي وجهود كبيرة في التعامل مع الشائعات ودحض المعلومات الخاطئة، إلى جانب التوعية بمختلف الجوانب ذات العلاقة بكورونا والاحترازات مما أسهم في انتشار المعرفة العلمية. كما ناقشت اللجنة العليا موضوع التشهير الإعلامي بالمخالفين، والتجمعات المخالفة مرصودة أيضا، وخطة التوعية تجاوزت الجانب المؤسسي والجميع مطالب أن يقوم بدوره التوعوي. وأضاف معاليه أن هذا الوقت خطير وعلى الجميع المساهمة في التوعية وننصح الجميع بعدم مخالفة الإجراءات الاحترازية وعدم الذهاب لأية تجمعات وذلك حماية لأنفسكم وآبائكم وأمهاتكم وأطفالكم وحماية للجميع، كما أن فتح الأنشطة يعني التعايش مع الوضع الذي نحن فيه والذي قد يمتد لفترة طويلة غير محددة قد تزيد عن سنة، ولكن هذا التعايش من المهم والضروري أن يتم بحذر. النقل والاتصالات من جانبه، أوضح معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن جلالة السلطان المعظم تفضل وأمر بتوصيل الإنترنت للمناطق النائية، وهناك جهد من قبل الوزارة لتنفيذ ذلك عبر الأقمار الاصطناعية بحدود الربع الأول من العام القادم. كما أن الحكومة تعمل الآن لإدخال المشغل الثالث حتى تكون هناك أسعار تنافسية، وأسعار الإنترنت تحددها هيئة تنظيم الاتصالات، مشيرا إلى أن هناك تفاوض بين وزارة التربية والتعليم وشركات الاتصالات لباقات مُخفّضة للإنترنت لطلبة المدارس. وقد اتفقت اللجنة العليا أن الوقت مناسب لفتح أنشطة في الفترة المقبلة من أصل 11 نشاطا وذلك بسبب الارتفاع المتواصل للحالات المصابة، ويستمر السفر للمواطنين والأجانب من السلطنة دون الحاجة إلى موافقة مسبقة في هذا الشأن وفقا للإجراءات الصحية المقررة من اللجنة العليا. التأشيرات والإجراءات وأردف المعولي: هناك إجراءات صحية مشابهة للقادمين إلى السلطنة أبرزها توفير التأمين الصحي لجميع القادمين من غير العمانيين بحيث يغطي تكلفة العلاج لمدة شهر على الأقل، ووفقا لقرارا اللجنة العليا سيتم السماح لطواقم السفن لبدء تغيير المناوبة داخل السلطنة، ويعد ذلك أمر جيدا حيث أن هناك من أبنائنا من قضى عليه أكثر من 6 أشهر خارج السلطنة وبذلك سيتمكن من العودة. أما فيما يتعلق بالتأشيرات سيتم فتح المجال في البداية للمواطنين وللمقيمين الحاصلين على تأشيرة إقامة سارية، ومن ثم يمكن تقييم التجربة وما إذا كان من الممكن يفتح المجال للحصول على التأشيرات الأخرى للقدوم إلى السلطنة. الطيران المدني أوضح سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي أن هيئة الطيران المدني كانت قد اتخذت تدابير احترازية لحماية المجتمع والعاملين في قطاع الطيران المدني في السلطنة من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) عبر النقل الجوي، وذلك منذ بداية انتشار وباء كورونا في بعض الدول وقبل أن يتطور إلى جائحة، بدءًا بتقييد حركة الطيران بين السلطنة والدول التي تفشى فيها الفيروس، وصولًا إلى إيقاف الرحلات الجوية لحين تحسن الوضع الصحي وتوفر الظروف المناسبة لاستئناف حركة الطيران بين السلطنة وتلك الدول. وأشار سعادته إلى أنه وبالنظر إلى التأثير البالغ للجائحة على قطاع الطيران المدني في العالم بشكل عام، فقد عملت الهيئة على الحدّ من الآثار الاقتصادية والتشغيلية للجائحة على قطاع الطيران في السلطنة من خلال اتخاذ إجراءات تنظيمية في نطاق التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية لاستدامة أنشطة الطيران الضرورية لخدمة احتياجات مختلف القطاعات في السلطنة، حيث أمّنت تلك الإجراءات تشغيل رحلات الشحن الجوي لجلب المؤن والبضائع والمستلزمات الطبية وتوفير رحلات لعودة المواطنين وإجلاء رعايا الدول والرحلات الإنسانية للإسعاف والإغاثة. الرحلات الجوية وكشف سعادته عن إحصائيات الحركة الجوية للفترة من الأول من أبريل الماضي إلى نهاية أغسطس من العام الجاري فقد بلغ إجمالي عدد الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في السلطنة (3882) رحلة جوية نقلت ما يزيد عن «680.000 مسافر»، وأكثر من «20.611» طنا من مختلف البضائع. وعلى مستوى جهود السلطنة والتزاماتها الإقليمية والدولية تجاه حركة الطيران، أكد سعادته أن مركز مسقط للمراقبة الجوية قد أدار (58.751) رحلة جوية عبر المجال الجوي العماني الذي ظل مفتوحًا باستمرار أمام رحلات الطيران الدولية العابرة. وقد أوضح سعادته أن الهيئة حرصت خلال الفترة الماضية على التخطيط المسبق للعودة التدريجية والآمنة لرحلات الطيران المنتظمة في السلطنة وفق ما تقره اللجنة العليا من خلال تشكيل فريق فني مشترك منبثق عن اللجنة الوطنية لأمن الطيران والتسهيلات يضم بالإضافة إلى وزارة الصحة الشركاء في قطاع الطيران المدني من شرطة عمان السلطانية وشركات قطاع الطيران الوطنية، تَولّى تنسيق العمل وجهود كافة الجهات من أجل هذا الهدف. وقد نتج عن ذلك إعداد واعتماد الأدلة والإرشادات التنظيمية والبروتوكولات التي تُعنى بسلامة وأمن الطيران والصحة العامة في ظل جائحة كوفيد19 بما يتوافق مع التشريعات الوطنية والقواعد القياسية والتوصيات الدولية لمنظمة الطيران المدني الدولي، طُبّقت بموجبها إجراءات احترازية في مطارات السلطنة وعلى متن الطائرات المصرح لها بالتشغيل. الدليل الإرشادي وأعلن رئيس الهيئة عن الدليل الإرشادي للمسافر والذي سيكون متاحًا على الموقع الإلكترونية للهيئة caa.gov.om، متضمنًا كافة التعليمات والإرشادات الواجب اتباعها من قبل المسافرين المغادرين والقادمين إلى السلطنة وفي المطار، وسيتم تحديث هذا الدليل وفقًا للمستجدات في هذا الشأن. استئناف الرحلات وانطلاقًا مما أقرته اللجنة العليا في بيانها الصادر في السابع من سبتمبر الجاري، ستُستأنف رحلات الطيران الدولية المنتظمة في السلطنة في الأول من أكتوبر القادم بمستوى النقل الجوي المحدود الذي سيقتصر على تشغيل رحلات منتظمة محدودة العدد بين مطار مسقط الدولي وعدد من المطارات في دول مجلس التعاون وآسيا وأوروبا وأفريقيا تحقيقاً لهدف هذه المرحلة المتمثل في توفير خدمات النقل الجوي للركاب والبضائع بين السلطنة والعالم عبر شبكة محددة من المطارات ووفقًا للاتفاقيات الثنائية للنقل الجوي بين الهيئة وسلطات الطيران المدني في تلك الدول. جهود متواصلة ووفقًا للمخطط له، سيتم استئناف الرحلات الدولية المجدولة في مطار مسقط الدولي مع مواصلة تشغيل الرحلات الداخلية إلى المطارات الأخرى في السلطنة خلال هذه المرحلة التي ستليها مرحلة تقييم الوضع الصحي والجدوى الاقتصادية لاستئناف باقي الرحلات الدولية المنتظمة للوجهات الأخرى. وثمن سعادته قرار اللجنة العليا بعودة الرحلات الجوية المجدولة، قائلا: إننا نُقدّر أيضًا الأدوار الكبيرة التي يؤديها جميع العاملين في قطاع الطيران المدني كل في مجاله، كما نشيد بالتعاون البنّاء والمستمر بين الهيئة ووزارة الصحة منذ بداية تفشي الوباء الذي تطور لاحقاً إلى جائحة، الأمر الذي ساهم في توفير المرونة التشغيلية والفنية لتمكين العاملين في القطاع من الاستمرار في ممارسة عملهم في بيئة مناسبة للحفاظ على استدامة أنشطة الطيران المدني في السلطنة. المسح الوطني وأشار الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة إلى أنه ستنطلق المرحلة الثالثة من المسح الوطني المصلي الاستقصائي لفيروس كورونا “كوفيد١٩ ” الأحد المقبل، وتعد مرحلة مهمة تبنى عليها مؤشرات لانتشار الفيروس. كما يتم الآن دراسة أرقام المرحلة الثانية من مراحل المسح الوطني الاستقصائي المصُلي، حيث أن المعدل الوطني ارتفع من 6% في المرحلة الأولى إلى 11%. وردا على سؤال (عمان): هل تم تسجيل إصابات في السلطنة لأشخاص أصيبوا بفيروس كورونا؟ أجاب العبري قائلا : لم يثبت لدينا في السلطنة أن شخصا قد أصيب بالوباء مرتين ، ولكن الحاصل أن الفيروس يبقى في جسم الإنسان أحيانا لمدة تتجاوز أربعة أشهر. موضحا أنه سيطبق الفحص المخبري (PCR)على جميع القادمين للسلطنة، وسيطبق الحجر الصحي على من تزيد مدة بقائهم على 7 أيام ولذلك سيلزموا بلبس السوار.منوها بأن أي قادم للسلطنة يجب عليه أن يقوم بتنزيل برنامج ترصد مع اجراء فحص PCR، كما أن بعض جهات العمل تشترط شهادة خلو من المرض وهذا أمر صعب لشخص مصاب سابقا، وقد يتطلب الأمر بعض الأشهر .