المفوضية الأوروبية واليونان تعتزمان إقامة مركز لاستقبال المهاجرين بجزيرة ليسبوس

السفينة الألمانية «آلان كردي» تنقل 125مهاجرا إلى فرنسا –

روما – بروكسل – (د ب أ) : قالت المفوضية الأوروبية إنها تريد إقامة مركز لاستقبال المهاجرين في ليسبوس، تديره بصورة مشتركة مع اليونان وذلك عقب تدمير مخيم موريا للاجئين إثر اندلاع حريق،. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين في بروكسل أمس « سوف نقيم مشروعا مشتركا مع السلطات اليونانية في ليسبوس من أجل إدارة مركز استقبال». وأعلنت فون دير لاين عن تشكيل قوة مهام جديدة، سوف تعمل بمساعدة الوكالات الأوروبية الأخرى على«تحسين أحوال من يعيشون على الجزيرة بصورة مستمرة».
وأضافت«علينا أن نظهر معا أن أوروبا تدير قضية الهجرة بطريقة إنسانية وفعالة». وكان مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، الذي كان يأوي نحو12 ألف مهاجر، قد احترق منذ أسبوعين. وجرى نقل نحو 10 آلاف إلى مخيمات إيواء. ويتردد أن عددا من اللاجئين الذين كانوا في المخيم هم من قاموا بإشعال النيران فيه. وقالت فون دير لاين «موريا بمثابة تذكرة صارمة» مضيفة « علينا التوصل لحلول مستدامة لأزمة الهجرة وعلينا أن نتحرك».
في الأثناء أعلنت منظمة إنقاذ خيرية ألمانية أمس أن 125 مهاجرا تم إنقاذهم من وسط البحر المتوسط سيُجرى نقلهم إلى فرنسا بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا وألمانيا تحمل مسؤوليتهم. وكانت سفينة «آلان كردي»، التي تديرها منظمة «سي آي» الإنسانية الألمانية، انتشلت ما مجموعه 133 مهاجرا السبت الماضي من المياه الدولية قبالة ليبيا. وتم إجلاء 8 منهم أمس الأول من السفينة لأسباب طبية، حيث جرى تسليمهم إلى خفر السواحل الإيطالية.
وقالت المنظمة في بيان إن 5 أطفال كانوا ضمن المجموعة، ويبلغ عمر أصغرهم خمسة أشهر فقط. أما بالنسبة للمهاجرين الـ 125 المتبقين، فقد رفضت مالطا مساعدتهم، بينما طلبت إيطاليا من آلان كردي التحدث إلى السلطات الألمانية، التي لم تستجب للطلب، بحسب الجمعية الخيرية. وبسبب ذلك، قررت المنظمة توجيه السفينة إلى ميناء مرسيليا الفرنسي، حيث غادرت السفينة آلان كردي، وكان من المقرر أن تعود إليها لتغيير طاقمها والاستعداد لمهمة جديدة. وقال جوردن إيسلر، رئيس المنظمة: «لا نعرف كيف سترد الحكومة الفرنسية على طلبنا للمساعدة… لكننا نؤمن بدعم الشعب الفرنسي وبأنهم لن يتركوا آلان كردي في وضع غير مقبول قبالة مرسيليا».