«سفراء المدن الذكية» تفوز في مسابقة الاتحاد الدولي للاتصالات «تحدي المبتكرين لعام ٢٠٢٠»

  • تكوين مجتمعات معرفية في المحافظات ونشر الوعي بحلول قطاع المدن الذكية

“عمان”
حققت مبادرة سفراء المدن الذكية إنجازًا عالميًا للسلطنة بفوزها في مسابقة الاتحاد الدولي للاتصالات ITU في تحدي المبتكرين لعام ٢٠٢٠، حيث يعد هذا الإنجاز ضمن أهداف منصة المدن الذكية التي تهدف إلى رفع تقييم السلطنة في معايير التقييم الدولية في مجال قطاع تقنية المعلومات والمدن الذكية بالتماشي مع رؤية وأهداف رؤية عمان ٢٠٤٠، أكدت ذلك ليلى بنت عبدالله الحضرمية مديرة بناء القدرات والتوعية منصة المدن الذكية.
وقالت: إن فريق المنصة يعمل حاليا على توثيق مبادرة سفراء المدن الذكية في بحث علمي بالتعاون مع مكتب الحكومة الإلكترونية التابع للأمم المتحدة كأفضل ممارسة في بناء القدرات في مجال التحول الرقمي للقطاعات التقنية حتى يتم اعتمادها كممارسة عالمية، ‫وتهدفُ مبادرة سفراء المدن الذكية لتكوين مجتمعات معرفية في محافظات وولايات السلطنة، بهدف نشر المعرفة والوعي بمختلف جوانب قطاع المدن الذكية وحلولها المختلفة، حيث تستهدفُ المبادرة تمكين الأفراد المهتمين بأن يصبحوا سفراء للمنصة سيسهمون في النهاية في إيجاد مجتمع ذكي من الممارسات لتحقيق رؤية منصة المدينة الذكية، ومشاركة الوعي بأهمية حلول المدن الذكية، وأفضل الممارسات في جميع أنحاء سلطنة عمان، إلى جانب إقامة تحدِّي المحاضرات الأكثر حضورًا وتنظيمًا على مستوى سفراء المنصة‬، ‫كما تهدفُ المبادرة إلى إشراك سفراء المنصة في آلية نقل وتبادل المعرفة في مدنهم لإيجاد مجتمع ذكي، وتسهيل وتمكين السفراء في مناقشة الحلول الذكية مع مجتمعهم، وتحفيز الابتكار في حلول المدن الذكية، وتشجيع أنشطة البحث والتطوير بين المجتمع، حيث تعتبر إدارة المعرفة من أقوى الممكنات في تثقيف المجتمع وتهيئتهم في التخفيف من الفجوة المعرفية لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في المدن الذكية، واستقطبت المبادرة تسجيل أكثر من 700 سفير من مختلف محافظات السلطنة، الذي سيقومون بدورهم بنشر الوعي وأفضل الممارسات لإيجاد مجتمع ذكي لتحقيق رؤية منصة المدن الذكية في نشر الوعي بأهمية المدن الذكية في جميع أنحاء عمان.‬


وأضافت الحضرمية: إنه تم تدشين المبادرة المهنية لسفراء المدن الذكية ‬وهي مبادرة تهدف إلى إيجاد منصة مهنية ومعرفية لسفراء المدن الذكية من أجل تبادل المعرفة ونقل الخبرة والعمل على مشروعات مختلفة في المدن الذكية حسب اهتمامات كل سفير، كما تسعى المبادرة إلى تفعيل دور سفراء المدن الذكية في قيادة مشروعات المدن الذكية واحتضان جميع السفراء ودعمهم في تحويل أفكارهم إلى مشروعات والاستفادة من خبرات السفراء الموجودين في تطوير الأفكار إلى مشروعات والاستمرار في التوعية بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة ومجالات المدن الذكية من خلال خبرات السفراء وتعزيز دور السفراء في تنمية مشروعات المدن الذكية في مدنهم وإيجاد التنافس في مشروعات المدن الذكية من خلال انتساب السفراء لهذه المدن وقيادة بعض المشروعات التي تخدم مدينتهم وتمكين وتأهيل السفراء في قيادة مشروعات المدن الذكية، وتقوم آلية عمل المبادرة على تواجد جميع السفراء على منصة رقمية تمكنهم من التعارف وتبادل الخبرات والعمل معًا في بعض المشروعات بحيث أي سفير لديه فكرة لمشروع ما يقدمها لفريق المنصة وبعد اعتماد الفكرة من فريق المنصة تتم مناقشتها مع السفراء في المجموعة وتشكيل فريق عمل. وتقدم المنصة الدعم اللازم لجميع الأفكار والمشروعات بقيادة السفراء وتسويق الأفكار والمشروعات المنفذة على جميع حسابات التواصل الاجتماعي لمنصة المدن الذكية.


وأشارت الحضرمية في ختام حديثها إلى أن منصة المدن الذكية تأسست مطلع 2017 كأولى مبادرات المشروع البحثي الاستراتيجي للمدن الذكية في مجلس البحث العلمي، حيث تمَّ البدء بهذا المشروع بالشراكة مع المجلس الأعلى للتخطيط (سابقا)، وبلدية مسقط، وهيئة تقنية المعلومات (سابقا)، وبتمويل من الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)، والشركة العمانية لتنمية السياحة (عمران)، ومجموعة نماء، وترتكز أعمال المنصة تحديدا في ثلاث مهام رئيسة فيما يخص حلول المدن الذكية.
وتُعنى المهمة الأولى بالتوعية وبناء القدرات، فيما تركز المهمة الثانية على البحث والابتكار في مشروعات المدن الذكية، وتهدف المهمة الثالثة لإشراك ومشاركة أصحاب المصلحة للخروج بحلول بينية ذكية، وتستمر جهود منصة المدن الذكية في استقطاب تسجيل سفراء المدن الذكية من أجل تمكين العديد من الأفراد من داخل السلطنة وخارجها عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي لمنصة المدن الذكية.