عودة المنتخب الوطني الأول للتدريبات تنتظر إكمال الترتيبات الصحية

كتب – ياسر المنا
أكمل الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقياد الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش برنامجه للفترة المقبلة والتي تشهد تجمعا داخليا يجري الترتيب لانطلاقته بعد إنجاز الترتيبات الصحية وكذلك برنامج المعسكر الخارجي الذي حدد له أن يقام في مدينة دبي وتتخلله ٣ تجارب قوية ومهمة أمام: الأردن والكويت والعراق وذلك لخوض المنافسات والاستحقاقات الدولية الرسمية وفي طليعتها التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر ونهائيات كأس أمم آسيا 2023 بالصين. ويرى مدرب المنتخب الوطني برانكو أن البرنامج مناسب وفق المعطيات الحالية ويعد بداية طيبة للعودة للتدريبات والعمل من جديد لتجهيز الأحمر للتحديات الكبيرة التي تنتظره في المستقبل القريب.
وكان برانكو قد أعلن عن تأخير معسكر المنتخب الوطني الذي كان مقررًا له أن يقام في شهر سبتمبر الجاري قبل أن يتم ترحيله إلى مطلع شهر نوفمبر المقبل نظرًا لتداعيات انتشار الجائحة وما خلّفته من تأثيرات متعلقة بإرباك خطط وبرامج المنتخب الوطني المعدة سلفًا، والذي سيمتد لمدة عشرة أيام يواجه خلالها الأردن والكويت في تجربتين وديتين ثم تمت إضافة مواجهة ثالثة مع العراق بين الاتفاق الذي تم بين الاتحاد العماني لكرة القدم ونظيره العراقي يوم الخميس الماضي والذي يلتزم فيه كل اتحاد بفاتورة تنظيم هذه التجربة الودية. رهان على اللاعبين ومنذ عودته من كرواتيا انخرط المدرب برانكو في اجتماعات مع أعضاء الجهاز الفني والإداري من أجل ترتيب برنامج العودة إلى الملاعب بعد فترة توقف امتدت لأكثر من خمسة أشهر نتيجة تفشي فيروس كورونا.
وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني استغل فترة الحجر المنزلي عقب عودته والتي امتدت إلى أسبوعين في مراجعة اللاعبين الذين سبق وتعرف عليهم عبر التجمعات الثلاثة القصيرة التي أقيمت في أيام الفيفا أثناء سريان الدوري.
وقد راهن الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على الأندية في إعداد لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة التي ستشهد عودة منتخبنا لخوض المنافسات والاستحقاقات الدولية الرسمية وفي طليعتها التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر ونهائيات كأس أمم آسيا 2023 بالصين. ويعتمد برانكو وجهازه الفني على دراسة آخر قائمة لاعبي المنتخب الوطني لغياب أي مشاركات في الفترة وبناء التواصل الذي تم مع غالبية اللاعبين من قبل إدارة الأحمر وبعض أعضاء الجهاز الفني الذين لم يغادروا مع برانكو خلال فترة توقف النشاط، والقائمة الكلية السابقة ضمت أكثر من ثلاثين ولذلك تساعد الجهاز الفني على اختيار المجموعة التي يراها الأفضل تمهيدا للعودة للتدريبات في ظل استمرار مبدأ الفرص المفتوحة أمام جميع اللاعبين وتأكيد برانكو في المؤتمر الصحفي الأخير على أن باب المنتخب الوطني مفتوح للجميع وأن مسألة استدعاء لاعب بعينه من عدمه في المعسكرات القادمة يتوقف بالدرجة الأولى على عنصر الأداء والعطاء داخل أروقة المستطيل الأخضر ولكل مجتهد نصيب وعلى أي حال لن تكون القائمة محصورة أو محتكرة على مجموعة معينة من اللاعبين دون سواهم.
رؤية فنية مشتركة
ويركز الكرواتي برانكو بشكل كبير على الاستفادة من برنامجه المحلي والخارجي لتنفيذ خطته التي سبق وأعلن عنها، حيث يأتي في مقدمتها بناء منتخب قوي قادر على تجاوز العقبات وتحقيق الطموحات الكبيرة. فلسفة برانكو كما اعلنها ترتكز على تجديد المنتخب ومنح الفرصة كاملة للعناصر الحالية وكذلك البحث عن العناصر التي اكتشفها في التدريبات السابقة وأيضا البحث عن أسماء جديدة تضيف للمنتخب الوطني، ومعياره هو أن يكون اللاعب الدولي صاحب إمكانيات عالية من أجل تقديم الإضافة للمنتخب وان لمشاركته الأثر الإيجابي وتقديم الدعم المطلوب.
ويأمل المدرب الكرواتي أن تعود مسابقات الكرة العمانية حتى تتاح له متابعة المستويات الفنية لهم واستدعاء أي لاعبين لم يشاركوا في التجمعات السابقة أو القائمة التي ستشارك في التجمع الداخلي ومعسكر دبي. وسيواصل برانكو تسجيل زيارات الأندية في إطار سعيه للتعرف على اللاعبين والاستماع لترشيحات الأجهزة الفنية في الأندية والاتفاق على رؤية فنية مشتركة للعمل والتعاون اللذين يحققان المصلحة الوطنية من خلال تكامل الأدوار بين المنتخب والأندية. وتقول الأخبار أن برانكو اتفق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة على برنامج المرحلة الثانية والتي يتوقع أن تبدأ في بداية العام المقبل وربما تشهد عددا من التجمعات القصيرة وأداء ما بين ثلاث إلى أربع تجارب قبل الدخول في أجواء التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا.
إمكانيات اللاعبين
واستبق المدرب الكرواتي العودة إلى التدريبات بالتأكيد على أن قدرات اللاعب العماني كبيرة وقابلة للتطور، وذكر بأن المباريات التي شاهدها في بطولة الدوري وجد بها عناصر قادرة على اللحاق بالمنتخب وذات إمكانيات تؤهلها للحصول على مقعد في قائمة المنتخب، إلا أن توقف النشاط تسبب في عدم اكتمال خطة التجديد. وتشير المعلومات إلى أن القائمة التي سيتم إعلانها قريبا وستتم دعوتها للمشاركة في التجمع الرابع في عهد المدرب الكرواتي ستشهد انضمام المحترفين خارج السلطنة بعد أن تمت متابعتهم والتواصل معهم. ومن المتوقع أن لا تشهد القائمة التي سيتم إعلانها تغييرات كبيرة مقارنة بآخر قائمة أعلنها المدرب الكرواتي.
الجدير بالذكر أن آخر قائمة اختارها المدرب برانكو إيفانكوفيتش شاركت في المعسكر الداخلي الذي أقيم في الفترة من 16 حتى 18 فبراير وكان آخر تجمع بعد تعليق النشاط الكروي اثر تفشي فيروس كورونا. وضمت آخر قائمة كلا من: أحمد الرواحي وباسل الرواحي ومحمد العامري وعبد العزيز الغيلاني وأمجد الحارثي وحاتم الروشدي وإبراهيم المخيني وغانم الحبشي وعمر أحمد ومحمد البوسعيدي وأرشد العلوي وعبدالله المشايخي وحسني الهنائي ويونس الريامي وخالد الهاجري وسعود الحبسي وعبس الهاشمي ووجدي اللمكي وخليفة الجهوري وعبد المجيد شماس وعمران الحيدي وحسن العجمي وعمار الرشيدي وأيمن البريكي ومحمد الغافري وأحمد السيابي.
وكان برانكو قد أكد في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل أيام قليلة بأنه سيمنح الفرصة في الفترة المقبلة للاعبي ظفار الذين لم يشاركوا في التجمعات السابقة بسبب مشاركتهم في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وتم إلغاء النسخة الحالية مؤخرا وذلك بعد أن وجد الاتحاد الآسيوي صعوبة في إقامة المباريات حتى بنظام المجموعات.