هلال العلوي: الأمان الرقمي والخصوصية من الأساسيات التي يجب مراعاتها

  • التعليم المدمج بين الحرية والخصوصية!
  • تهيئة المكان للعمل مع إضاءة كافية في الغرفة وتعويد الطالب على الاستخدام الإيجابي للتقنية
نزوى – أحمد الكندي: مع بدء العد التنازلي للعودة للمدارس بعد أكثر من ثمانية أشهر على تعليق الدراسة، بسبب جائحة كورونا؛ وفي إطار استعدادات وزارة التربية والتعليم لهذه العودة المنتظرة وتكييف المناهج لتجمع بين التعليم التقليدي والتعلّم الإلكتروني ” عن بعد ” تتزايد الهواجس لدى أولياء الأمور حول ماهية هذا التعليم، وهل سيكون له دور في اقتحام خصوصيات المجتمع بصورة عامة أو العائلات بصورة خاصة، وكيف يستطيع ولي الأمر أن يحفظ هذه الخصوصيات، وفي نفس الوقت يستفيد من المنصات التعليمية والدروس التفاعلية التطبيقية التي تقدّمها؛ وحول الموضوع يتحدّث لـ ” عمان” هلال بن عبدالله العلوي مدير مساعد بدائرة تقنية المعلومات بتعليمية محافظة الداخلية وأحد المهتمين بالتقنية وأنظمة الأمان الرقمي فيقول: يعد الأمان الرقمي والخصوصية من أهم الأساسيات التي يجب على كل مستخدم مراعاتها عند استخدامه للأجهزة وذلك حتى لا ينتهك خصوصية شخص آخر أو يتعرض لمشكلات رقمية قد تصل لمرحلة الابتزاز أو غيرها من جرائم تقنية المعلومات؛ وقال اتخذت السلطنة تشريعات لعل أهمها وأقواها المرسوم السلطاني رقم 12 /2011 والقاضي بإصدار قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والذي أوضح في فصوله ومواده العقوبات الخاصة بالتعدي على سلامة وسرية وتوافر البيانات والمعلومـات الإلكترونيـة والنظـم المعلوماتيـة وإساءة استخدام وسائل تقنية المعلومات والتزوير والاحتيال المعلوماتي وجرائم المحتوى والكثير من الأحكام في هذا الشأن. وأضاف: “علينا جميعا أن نكون على قدر كبير من الوعي بهذه المخاطر وننبه أبناءنا الطلبة عليها ونحرص على استخدام تقنية المعلومات ومنصات التعلم الإلكترونية والتعلم عن بعد الاستخدام الأمثل بعيدا عن المشكلات التي قد تواجهنا ونتقي شرها بالاحتراز والوقوف مع أبنائنا أثناء تعلمهم باستخدام الأجهزة والإنترنت”. وأضاف هناك الكثير من النقاط التي ينبغي على ولي الأمر والطالب مراعاتها والانتباه جيدًا لها مع الطالب تماشيا مع دخول التعلم الإلكتروني ومن بينها حماية الجهاز من الفيروسات بتنصيب مكافح والتأكيد للطالب بحفظ كلمة المرور لكل حساب وعدم مشاركتها للآخرين وفي حال مواجهة مشكلة يبغي حلها مع المختصين الثقات؛ وقال هناك بعض النقاط التي تتعلق أيضا بالصحة العامة فعلى أولياء الأمور تهيئة المكان للعمل مع إضاءة كافية في الغرفة وتعويد الطالب على الاستخدام الإيجابي للتقنية والرقابة الأبوية والجلوس على الكرسي والطاولة بالوضعية الصحية وعدم الانحناء ساعات طويلة وتعويد الطالب على ترك الجهاز بين كل فترة وأخرى لراحة العين والجسم وعمل تمارين الحركة. وتابع العلوي قائلاً: “من المهم تنبيه الطالب على قضايا الابتزاز الإلكتروني والتنمر الإلكتروني وانتحال الشخصية والتصرف الصحيح في حال حدوث مشكلة ومتابعة دروس الطالبة وعدم السهر لساعات طويلة أمام الجهاز بالإضافة إلى عدم الاستجابة للروابط الخارجية التي تصلنا عن طريق الرسائل أو شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك الانتباه للرسائل الدعائية والتعامل معها بحذر وعدم الانجراف نحو الإعلانات الوهمية والتحقق من صحتها”، معربا عن أمله في أن يسير العام الدراسي الجديد وفق ما خُطط له من جانب اللجنة العليا ووزارة التربية والتعليم والوزارات ذات العلاقة.