السلطنة ملتزمة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

في كلمتها أمام الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة –
ترجمة «الأهداف التنموية» إلى استراتيجيات طويلة الأجل وإدماجها في الخطط الوطنية –

نيويورك – عمان: شاركت السلطنة أمس في الاجتماع الدولي رفيع مستوى حول تمويل خطة التنمية المستدامة للعام 2030م الافتراضي الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ومثّل السلطنة في الاجتماع معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن السلطنة من بين أوائل الدول التي تمكنت من تقديم خطة طوعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030م.
وفي كلمة السلطنة, نقل معالي وزير الاقتصاد تحيات جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – إلى المشاركين في الاجتماع، وتقدم بالشكر إلى معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، على عقد الاجتماع وعلى الجهد الكبير الذي يبذله الأمين العام في دعم أهداف التنمية المستدامة وتمكين الأمم المتحدة للتصدي بكفاءة أكبر للتحديات التي يواجهها العالم.
وأضاف بأن سلطنة عمان تشارك في هذه المناسبة العالمية «وقفة مع أهداف التنمية المستدامة» وتثمن عاليا شراكتها مع الأمم المتحدة، من أجل تحقيق هذه الأهداف، وإطلاق إحساس متجدد بروح المسؤولية والإرادة القوية لتحقيق التنمية والرخاء للجميع.
وأوضح وزير الاقتصاد أن فكر الاستدامة التنموية من أهم أهداف ومرتكزات الرؤى والخطط التنموية في السلطنة، وهو امتداد لقيم ومبادئ المساواة والعدالة والسلام الراسخة في المجتمع العماني ويتجلى بشكل واضح في النظام الأساسي للدولة. وأضاف معاليه: لقد أقرت سلطنة عمان أهداف التنمية المستدامة 2030 مع دول العالم في قمة الأمم المتحدة في سبتمبر 2015م وأصبحت أحد الدول الأعضاء التي تحرص على تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأكد: لقد كانت وما زالت بلادي شريكا فعالا في كافة المنتديات والمداولات والحوارات الأممية والإقليمية ذات الصلة، وسعت إلى ترجمة التزامها الدولي لتحقيق تلك الأهداف بوضع سياسات واستراتيجيات طويلة الأجل، وإدماج هذه الأهداف في الاستراتيجيات الوطنية بما فيها خططها الوطنية الخمسية و»رؤية عمان 2040» مؤكدين بأن العمل سيستمر وفقا لذلك.
وأشارت الكلمة إلى أن السلطنة قدمت في العام الماضي 2019 تقريرها الطوعي الأول حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 والذي لاقي استحسان الجميع نظرا لما تضمنه من مؤشرات تنموية إيجابية عن السلطنة.
وخلصت كلمة السلطنة إلى أن هذا الاجتماع يمثل فرصة جيدة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعبئة الطاقات وتصويب التوجهات بما يتوافق والمستجدات العالمية ومعطياتها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء عالم يسوده الأمن والاستقرار.