« تحت شعار “نحو مستقبل قيادي مشرق” » .. 9 جلسات تعليمية وتثقيفية وتدريبية وكشفية لعشائر نادي العروبة

صور – مبارك المعمري

اسدل الستار على ملتقى البرنامج الافتراضي للمهارات والتقاليد الكشفية الذي جاء تحت شعار “نحو مستقبل قيادي مشرق” لعشائر جوالة وجوالات نادي العروبة وقد تضمن الملتقى تسع جلسات تعليمية وتثقيفية وتدريبية للجوالة والجوالات قسمت لثلاثة أيام عبر التواصل المرئي وبإشراف لجنة التدريب والتأهيل بمجلس العشائر بالنادي وبمشاركة 36 جوالا وجوالة وقادة العشائر وجاء افتتاحه الملتقى برئاسة قائد عام ورئيس مجلس عشائر الجوالة والجوالات شارك في تقديم الأوراق القائد زايد بن خليفة اليعربي وقائدة عشائر جوالات نادي العروبة خولة بنت محمد الهنائية وعلي بن سليم الداودي القائد العام ورئيس عشائر الجوالة والجوالات بنادي العروبة

الحبال الكشفية واستخدامها

شهدت أيام الملتقى تفاعلا إيجابيا بين المشاركين منذ اليوم الأول وحتى اليوم الثالث وقد قدم القائد زايد بن خليفة بن معيوف اليعربي قائد عشيرة جوالة العروبة، حيث كانت الجلسة الأولى بعنوان “الحبال الكشفية واستخداماتها” وتحدث فيها عن تعريف الحبال واستخداماتها حيث يعتبر الحبل من ضروريات الحياة اليومية لربط الأشياء وحفظها ونقلها وسحبها ورفعها، كما يستخدم في أدوات الزينة والكماليات وغيرها من الاحتياجات اليومية التي استخدمت من قديم الزمان وتطورت مع الأيام؛ وأضاف مفصلا أنواع الحبال التي يمكن معرفتها وهي الحبال الحيوانية المصنوعة من الجلود، وكذلك حبال النباتية مثل القطن، السيزل الكتان الليف، المانيلا القنب. والنوع الثالث للحبال الصناعية مثل النايلون البوليستر الداكرون وآخرها الحبال المعدنية المصنوعة من الحديد، النحاس الألومنيوم ليختتم الجلسة بتكوين الحبال من حيث حبل ثلاثي ويتكون من ثلاثة نمور وهو الشائع من حيث الاستخدام. والحبل الرباعي الذي يتكون من أربعة نمور والحبل المركب ويتكون من ثلاثة حبال ثلاثية أو رباعية مجدولة. والحبل المنسوج ويكون من مجموعة خيوط مكسوة بنسيج خيطي أو قطني. ليعرج فيها عن العقد والربطات والدورات التي كانت تستخدم في الحركة الكشفية بشكل عام في مختلف مراحل الحركة مثل (التوصيلية والخلية والتقصيرية وغيرها الكثير).
أما اليوم الثاني قدم جلسة بعنوان “الخيام الكشفية” وتطرق حول تعريفها بأنها مسكناً متنقلاً يستعملها أفراد الحركة الكشفية والإرشادية في إيوائهم كما يستعملها الكثير من الناس الذين يحبون التخييم في الخلاء وذلك لتقيهم من الظروف الجوية والحشرات وغالباً ما تحتوي الخيمة على إطارات من الحديد أو الخشب وغطاء من القماش أو النايلون أو القطن تتم صناعة الخيام بعدّة أشكال ومقاسات فمنها ما يتسع لشخص واحد ومنها ما يتسع لخمسة أشخاص أو أكثر.
وشرح الخيمة الصغيرة التي يرفعها كشاف أو اثنان وطريقة دق الأوتاد والتخييم والأماكن المناسبة للتخييم وغيرها من النقاط التي تندرج في مجال الكشفية عن الخيام. وفي اليوم الثالث قدم الجلسة التي نالت تفاعل جميع المشاركين في التطبيق العملي الذي احتوته جلسة “الشفرات الكشفية ” حيث استعرض فيها مجموع الشفرات الكشفية التي تمارس في الحركة وكذلك تطرق إلى عرض الشفرات الأخرى الحديثة والكثير منهن.

الأعمال الريادية

فيما قدمت خولة بن علي بن راشد الهنائية قائدة عشيرة جوالات العروبة ثلاث جلسات، حيث تناولت في الجلسة الأولى “النيران والمواقد والأفران الكشفية” من حيث دور النيران والمواد المستخدمة لإشغالها والسبب المراد لاستخدامها والأخذ بعين الاعتبار العوامل الجوية والبيئة المحيطة وأيضا فعالية وجودة وطرق اشتعالها وغيره، والحركة الكشفية من الجماعات الذين استخدموا أنواع هذه النيران ووضعوا اشتراطات لاستخداماتها بحسب المراحل الكشفية. فيما تناولت الجلسة الثانية المهارات والتقاليد الكشفية التي تبدأ تفعيلها من مرحلة الأشبال والزهرات لتكون مرجع الجوالة والجوالات وقد حظيت الجلسة على عنوان “فن اقتفاء الآثار” موضحة فيها بعضا من أمثال العرب مثل “السير يدل على المسير” ويُعد مهارة اقتفاء الأثر من المهارات العربية الأصيلة التي برع فيها العرب القدماء في حلهم وترحالهم. لتختتم خولة جلستها في كيفية تطبيق الخطوات في اقتفاء الآثار والطرق المتبعة فيها من خلال تحديد الأثر وتهيئة بالشكل الصحيح وكذلك الأدوات المستخدمة في الحصول على الأثر من خلال استخدام الجبس والماء والإطار المربع من الخشب أو الأشياء المناسبة التي تساعد في الحصول على الأثر والاحتفاظ به في ركن الرهط أو المقر المخصص له.
من الأعمال الريادية التي كانت ضمن أجندة الملتقى الأشياء المستخدمة في عمل النماذج الريادية مثل البوابات والأسوار والأبراج وغيرها من الأعمال الأخرى.

الشارات والمسافات

وفي ختام جلسات الملتقى لليوم الثالث قدم علي بن سليم بن عبدالله الداودي القائد العام ورئيس عشائر الجوالة والجوالات بنادي العروبة الرياضي 3 جلسات حيث قدم في الجلسة الأولى في اليوم الأول “شارات الهواية للمراحل الكشفية والجوالة” مركزا فيها على أهمية تفعيل هذه الشارات بالشكل الصحيح ومن حيث التطبيق العملي لها من البحوث العلمية التي تعنى بالقضايا والمشاكل المجتمعية أو لدراسة علم من علوم الحياة والفضاء أو الأجزاء المخفية والبحث عن معلوماتها ومصادرها.
أما في الجلسة الثانية للبرنامج فقد حملت عنوان “تقدير المسافات والعرض” التي تحدث فيها الداودي عن إمكانية الجوال أو الجوالة معرفة قياس الارتفاعات والملاحظات تساعد في التقدير مثل المسافات تكون قريبة في الحالات التي يكون فيها الطقس الصحو وعندما تكون الشمس وراءنا وكذلك عندما يكون الهدف واضح الرؤية عند القياس ويكون في الأراضي المكشوفة أو على سطح البحر بالإضافة إلى الأرض غير المسطحة التي بها تعرجات وذلك من خلال الاستعانة بالعصا الكشفية دون استخدام أجهزة القياس الحديثة. بينما تناول في الجلسة الثالثة والتي حملت عنوان “البلطة الكشفية” وجاء فيها من أهم الأدوات استخداماً للكشاف أو الجوال وهي تستعمل في تقطيع الأخشاب أو تحطيم الحواجز والعوائق أو في حالة الدفاع عن النفس ضد الحيوانات والزواحف الضارة بالإضافة إلى التعرف على أجزاء البلطة من حيث الذراع وهي من الخشب وتشمل المقبض وهو الجزء السميك من الذراع والجزء الأوسط وهو بين المقبض ورأس البلطة وكلما كان هذا الجزء طويلاً كلما ساعد ذلك على قوة الضرب ونهاية الذراع وتكون في أغلب الأحوال مغطاة بحافظة تحميها من التآكل والرأس (السلاح) وهي من الصلب الجيد وتشمل الحد وهو الجزء القاطع في البلطة ويسمى النصل.