المشري: المناصب القيادية والسيادية في الحكومة الليبية تقر بالتوافق

مقتل 3 عناصر من داعش في سبها –

طرابلس- الأناضول:قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، أمس، إن لقاء المغرب مع مجلس نواب طبرق برئاسة عقيلة صالح، لم يتطرق إلى طرح أسماء لشغل مناصب سيادية في بلاده.جاء ذلك في بيان مصور بثه عبر «فيسبوك» عقب أيام على انتهاء جلسات الحوار الليبي في المغرب بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وأعضاء وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق (شرق).
وأوضح المشري: «لقاء المغرب مع مجلس النواب بطبرق لم يتطرق قط إلى طرح أسماء لشغل المناصب السيادية، بل كان حول تفعيل المادة (15) من الاتفاق السياسي (الموقع في مدينة الصخيرات المغربية عام 2015) كإطار للحوار واعتماده».
وتنص المادة على «تشاور مجلس النواب ومجلس الدولة خلال 30 يوما من تاريخ إقرار الاتفاق على التوافق حول شاغلي المناصب القيادية والوظائف السيادية».
وتابع المشري: «كما لم يتطرق اللقاء في المغرب أيضا إلى مسألة نقل المؤسسات السيادية خارج العاصمة طرابلس، أو تركيبة المجلس الرئاسي، أو كيفية اختيار أعضائه».وأضاف: «هناك شائعات لعرقلة الحوار الليبي يطلقها المستفيدون من الوضع الراهن في البلاد».
ومضى قائلا: «إذا فرض علينا الخيار العسكري بدل الحوار، سنفشله كما أفشلنا العدوان على طرابلس»، مؤكدا على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة من خلال استفتاء الدستور وإجراء انتخابات رئاسية ونيابية.
من جهة أخرى قال مصدر ليبي، إن 3 أشخاص ينتمون لتنظيم «داعش»، قتلوا، فجر أمس، خلال مداهمة في مدينة سبها جنوب ليبيا. وأضاف المصدر للأناضول، أن 3 عناصر من «الكتيبة 116» التابعة لقوات الجنرال خليفة حفتر، قتلوا أيضًا وأصيب 5 آخرون، أثناء مداهمتهم للمنزل الذي كان يتحصن به عناصر «داعش» في «حي عبدالكافي».
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن القتلى والجرحى بصفوف «الكتيبة 116» سقطوا نتيجة الاشتباكات مع عناصر «داعش».وذكر أن أحد عناصر «داعش» فجر نفسه؛ الأمر الذي أودى أيضا بحياة أطفال (لم يحدد عددهم) داخل المنزل الذي جرت فيه المداهمة، والذي كان يضم عائلة.وأشار إلى أن المنتمين إلى «داعش» كانوا يحملون جنسيات أجنبية، بينهم سعوديان، دون توضيح جنسيه الثالث.
وفي حركة احتجاج نادرة في هذه المنطقة، يتظاهر مئات الليبيين منذ الخميس في بنغازي – مهد الانتفاضة الشعبية التي أسقطت معمّر القذافي عام 2011 – وفي مدن أخرى.وبدأت التظاهرات بشكل سلمي وسرعان ما أحرق المتظاهرون في وقت مبكر الأحد مقر الحكومة الموازية.
وفي المرج التي تبعد مائة كلم شرق بنغازي، أطلقت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين اقتحموا مقر الشرطة بالمدينة ليل السبت الأحد، ما أسفر عن 5 جرحى على الأقل بحسب شهود عيان اتصلت بهم وكالة فرانس برس والمستشفى المركزي بالمدينة. وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن «قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بمقتل مدني واحد وإصابة ثلاثة آخرين واعتقال عدد من المتظاهرين الآخرين في 12 سبتمبر بعد ما ورد من استخدام مفرط للقوة من قبل السلطات» في المرج.