الجزائر..السجن عامين للصحفي درارني

الجزائر -وكالات: أصدرت محكمة الاستئناف لمجلس قضاء الجزائر أمس حكما بالسجن لمدة عامين مع النفاذ في حق الصحفي خالد درارني وتغريمه نحو 1600 دولار، بتهمتي «التحريض على التجمهر غير المسلح»، و«المساس بالوحدة الوطنية».وتجمع عدد من الصحفيين والنشطاء أمام مقر المحكمة للتعبير عن تضامنهم مع درارني حيث كانت محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية أدانته في محاكمة أولى بثلاثة أعوام حبسا نافذة. واعتقل درارني، في السابع من مارس الماضي، عندما كان بصدد تغطية مسيرة للحراك الشعبي وسط العاصمة، وجرى وضعه تحت الرقابة القضائية. والتمست النيابة بحقه أربع سنوات سجنا نافذا وحرمانه من حقوقه المدنية لمدة أربع سنوات مع تغريمه 800 دولار. وعبرت العديد من المنظمات غير الحكومية والنقابات والنشطاء السياسيين والحقوقيين عن تعاطفها مع درارني، وطالبت بإطلاق سراحه خاصة مع تردي وضعه الصحي. من جهة أخرى، أدان مجلس قضاء الجزائر في نفس القضية كلا من الناشطين، سمير بلعربي، وسليمان حميطوش، بسنة حبس منها أربعة أشهر نافذة، بعدما برأهما من تهمة « المساس بالوحدة الوطنية»
ولام وزير الاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، عمار بلحيمر، الصحفي دراني على العمل دون الحصول على بطاقة الصحفي المحترف التي تسلمها السلطات.