أهالي رأس الحد يطالبون الجهات المعنية بإبقاء محطة تحلية المياه

متابعة – سعيد بن أحمد القلهاتي
في وقت سابق زودت الحكومة ممثلة بالهيئة العامة للمياه، نيابة رأس الحد بمحطة لتحلية المياه، وأدت المحطة دورها على أكمل وجه لتزويد النيابة بمياه الشرب في تلك الحقبة لا سيما المخططات السكنية الجديدة.. وعندما قامت الجهات المعنية مشكورة بتزويد النيابة بخدمة المياه من محطة التحلية بولاية صور عزمت الجهة ذات الشأن على تفكيك محطة التحلية القائمة بغية إلغائها. وبدورهم وجه الأهالي مناشدتهم للجهة المختصة بإبقاء المحطة قائمة وذلك للاستيعاض بها في حال انقطاع خدمة المياه أثناء حدوث الأنواء المناخية أو أي أعطال قد تحدث للشبكة. وقال الشيخ حمد بن سعيد بن يوسف الياسي المالخي: «تقدمنا بطلب للحكومة مطالبين بعدم إلغائها، وكما يعلم الجميع بأنَّ البلاد تتعرض احيانا للأنواء المناخية الاستثنائية مما يؤدي إلى انقطاع كثير من الخدمات ومن بينها خدمة المياه عن النيابة والقرى التابع لها لفترات طويلة تصل إلى أيام بل إلى أسابيع في بعض الأحيان وبالتالي لم يكن هناك بديل لتوفير المياه سوى هذه المحطة، الأمر الذي يستدعي ويحتم بقاءها وعدم إلغائها مراعاة لهذه الظروف وللمصلحة العامة للنيابة والقرى التابعة لها والمناطق القريبة منها». من جهته قال سالم بن حمد بن جمعه الحكماني: «مراعاة لمصلحة السكان أرى من الضرورة بمكان الإبقاء على محطة تحلية مياه رأس الحد حيث إن السكان بحاجة ملحة جداً إلى بقاء المحطة فقد أثبتت وجودها وجدارتها أثناء الأنواء المناخية (جونو وفيت) فأصبحت المغذي الرئيسي للنيابة والمناطق الساحلية الأخرى نظرًا لتعطل خط المياه الحكومي وتأثره وانجرافه بسبب الأودية الجارفة التي شهدتها البلاد في الظروف والأحوال الجوية السابقة، ولا شك أنَّ هذه الأنواء تتكرر باستمرار كما يعلم الجميع». وقال محمد بن جمعه بن عبدالله المهيري: «بلا شك فإن محطة تحلية مياه رأس الحد حيوية ومهمة جدًا ومن الضرورة الإبقاء عليها وعدم تفكيكها أو إلغائها لأنها مصدر رئيسي في الوقت الحاضر إذ أنَّ هناك شريحة كبيرة جدًا من السكان وخاصة قاطني المخططات الجديدة الذين يعتمدون عليها اعتمادًا كليًا لتسليمهم أراضي سكنية في مخططات تفتقر إلى خدمة المياه فأصبحت هذه المحطة هي المصدر الوحيد لتزويدهم بالمياه».