«إسمنت عمان» تركز على تحسين العمليات التشغيلية والبحث عن أسواق جديدة لتصدير منتجاتها

ارتفاع إيراداتها إلى 44 مليون ريال في النصف الأول

كتبت – شمسة الريامية

تسعى شركة «إسمنت عمان» في الأشهر القادمة إلى البحث عن أسواق حيوية لتصدير منتجاتها من الإسمنت والكلنكر، فضلا عن تطوير قدراتها التنافسية وتحسين عملياتها التشغيلية، وخفض تكاليف الإنتاج.
وتعمل الشركة حاليا على إنشاء وحدة لطحن الإسمنت في الدقم بطاقة إنتاجية تبلغ 750 ألف طن من الإسمنت سنويا بتكلفة تقدر بحوالي 30 مليون دولار، كما استحوذت الشركة «الأم» على 75% من أسهم شركة لافارج هولسم مالديف المحدودة، وهي تملك محطة إسمنت في جزيرة سيلافوشي بالمالديف.

وكانت إيرادات مجموعة «إسمنت عمان» سجلت ارتفاعا في النصف الأول من العام بنسبة 7% لتصل إلى 44 مليون ريال عماني مقارنة بـ41 مليون ريال عماني في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما بلغت الخسائر التشغيلية للمجموعة 8.44 مليون ريال عماني بنهاية يونيو الماضي مقابل ربح يقدر بـ1.33 مليون ريال عماني في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض المبيعات الإجمالية لكل طن من الإسمنت المباع أي انخفاض يقدر بحوالي 12% لشركة ريسوت، و11% لشركة بايونير التابعة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الغاز منذ يناير 2020، وارتفاع تكلفة البيع والتوزيع الثابتة بسبب قلة استخدام السفن المستأجرة نتيجة انتشار فيروس كورونا، وارتفاع تكلفة التمويل نظرًا لارتفاع مبالغ القروض الآجلة، واستخدام تسهيلات رأس المال العامل الإضافية، وانخفاض القيمة السوقية العادلة للأوراق المالية.

وقالت الشركة: إن بالرغم من المنافسة الحادة في الأسعار من موردي الإسمنت بدولة الإمارات العربية المتحدة فضلًا عن تقلبات أسواق التصدير، فقد تمكنا من تحقيق إيرادات في حدود 30 مليون ريال عماني بزيادة قدرها 1% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

وسجلت شركة بايونير لصناعة الإسمنت وهي شركة تابعة في دولة الإمارات العربية المتحدة انخفاضا في مبيعاتها بنسبة 16%، لتصل إلى 10.65 مليون ريال عماني بنهاية يونيو الماضي مقارنة بـ12.71 مليون ريال عماني في الفترة نفسها من العام الماضي. بينما بلغت إيرادات شركة صحار للإسمنت 10.33 مليون، وربحا يقدر بـ74 ألف ريال عماني.
وقد بلغ  إنتاج مجموعة ريسوت للإسمنت 1.744 مليون طن من الكلنكر و1.884 مليون طن من الإسمنت بنهاية النصف الأول من العام مقارنة بـ1.686 مليون طن من الكلنكر و1.560 مليون طن من الإسمنت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويعود ارتفاع إنتاج الإسمنت بشكل أساسي إلى الإنتاج الإضافي من الشركات المستحوذة وهي مصنع صحار للإسمنت الذي تم شراؤه في مايو 2019، وقد بلغ إنتاج الشركة «الأم» من خلال مصنعها بصلالة 1.47 مليون طن من الكلنكر و971 ألف طن الإسمنت، أما شركة بايونير لصناعة الإسمنت، فقد بلغ إنتاج الكلنكر 696 ألف طن، و473 ألف طن من الإسمنت مقارنة بـ662 ألف طن من الكلنكر، و535 ألف طن من الإسمنت بنهاية يونيو 2019، بينما بلغ إنتاج مصنع صحار 570 ألف طن من الإسمنت وهي كمية أقل من القدرة المثبتة للمصنع وذلك نتيجة تأثير جائحة كورونا.

وسجل إجمالي مبيعات مجموعة ريسوت للإسمنت بنهاية يونيو الماضي 1.875 مليون طن من الإسمنت مقارنة بـ1.609 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلًا بذلك ارتفاعا بنسبة 16%. كما تمكنت المجموعة من بيع 415 ألف طن متري من مخزون الكلنكر القديم مقارنة بـ559 ألف طن بنهاية يونيو 2019.
وقد بلغت مبيعات الشركة «الأم» 1.323 مليون طن من الإسمنت في النصف الأول من العام مقارنة بـ1.121 طن مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 18%، أما مبيعات الكلنكر فارتفعت 18% إلى 415 ألف طن من 385 ألف طن بنهاية يونيو 2019.

وحققت شركة بايونير لصناعة الإسمنت مبيعات بلغت 440 ألف طن من الإسمنت بنهاية يونيو الماضي مقارنة بـ546 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 19%، كما تمكنت من بيع 341 ألف طن من الكلنكر مقارنة بـ173 ألف طن بنهاية يونيو 2019.
كما حقق مصنع صحار للإسمنت مبيعات قدرت بـ558 ألف طن، بينما بلغت مبيعات شركة آر سي سي للتجارة 378 ألف طنا من الكلنكر، و322 ألف طن من الإسمنت.