إلغاء كأس الاتحاد الآسيوي يعيد لاعبي ظفار لقائمة المنتخب الوطني الأول

برانكو يركز على الإعداد البدني في المعسكر الداخلي المقبل

كتب – ياسر المنا

شرع الجهاز الفني والاداري للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في الإعداد لتدشين العودة إلى الملاعب المقررة يوم ٢٠ الشهر الجاري إلى ١٣ أكتوبر المقبل في معسكر داخلي، ويستمر برنامج الكرواتي برانكو بفترة إعداد خارجية في دبي تنطلق في السابع من شهر نوفمبر المقبل وتمتد لمدة عشرة أيام يواجه خلالها الأردن والكويت في تجربتين وديتين ضمن تحضيراته لتكملة المباريات المتبقية في الدوري في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا التي تم تعليقها إلى العام المقبل بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم بطلب من اتحادات منطقة غرب آسيا خلال الفترة الماضية.
وأبدى مدرب المنتخب الوطني برانكو سعادته الكبيرة باقتراب عودتهم إلى العمل والبدء في تنفيذ برنامج عودة تدريبات الأحمر بعد حصول مجلس إدارة اتحاد الكرة على تصريح وموافقة في وقت سابق من جانب اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات فيروس كورونا باستئناف تدريبات المنتخبات الوطنية ونادي ظفار في أواخر الشهر الماضي. وكان المدرب الكرواتي عاد من موطنه كرواتيا وقضى مع طاقمه الفني المساعد فترة الحجر المنزلي التي امتدت لأسبوعين وغرد بعدها معلنا عن جاهزيته لبدء العمل والإشراف على انطلاق تدريبات المنتخب الوطني استعدادا للاستحقاقات الإقليمية والقارية والدولية المقبلة.

استدعاء لاعبي ظفار

ولم يخف مدرب الأحمر ارتياحه بأن يكون بإمكانه أن يستدعي كل اللاعبين الذين يخطط لاختيارهم في القائمة التي ستعلن خلال الأسبوع المقبل وذلك بعد إلغاء الاتحاد الدولي لكرة القدم بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهو ما يتيح له استدعاء لاعبي ظفار والذين يشكلون نسبة كبيرة في آخر قائمة للمنتخب الوطني ويمثلون عنصر القيادة والخبرة بقيادة الحارس فائز الرشيدي. وكان لاعبو ظفار خارج حسابات المدرب برانكو في قائمته وذلك لمشاركة الفريق في مباريات كأس الاتحاد الآسيوي وهو ما كان يجعل تواجدهم في الفترة الإعدادية أمرا صعبا إلا أنه وبعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلغاء نسخة هذا العام بات بالإمكان أن يحجز نجوم ظفار مقاعدهم في القائمة المرتقبة.
وبدأ برانكو متحمسا للعودة إلى العمل وتنفيذ برنامجه الإعدادي الذي توقف نتيجة الظروف المعلومة. ويخطط الجهاز الفني للمنتخب للتركيز على الجوانب البدنية في المعسكر الداخلي ويخصص الجوانب الفنية والتكتيكية لمعسكر دبي الذي سيشهد أول مباريات للأحمر تحت قيادة مدربه الكرواتي.
وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب عقد أكثر من جلسة في الأيام الماضية من أجل ترتيب أوراق العودة ومن ثم الاستعداد للتحديات المقبلة التي تنتظره في المستقبل القريب. وكان مدرب المنتخب الوطني أكد في وقت سابق بأنهم في الجهاز الفني ظلوا في حالة تواصل متواصل مع بعضهم البعض ومع الجهاز الإداري إبان الفترة الماضية من احل بحث وتدارس برنامج الفترة المقبلة على ضوء تقاريره الفنية للتدريبات التي تمت في السابق وشهدت مشاركة أبرز نجوم الدوري بغية اختيارهم ومن ثم الوصول إلى القائمة الرئيسية التي سيتم استدعاؤها للمشاركة في برنامج الإعداد الذي سينطلق في غضون أيام قليلة وهو ما يعني أن برنامج الإعداد والتدريبات جاهز من فترة طويلة فقد كان ينتظر الضوء الأخضر وتحديد مواعيد العودة للعمل.

قاعدة بين الشباب والخبرة

ويعمل برانكو حسب تأكيده من حيث توقف ويستكمل خططه الرامية لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين حتى تكون لديه قاعدة طيبة من العناصر الشابة وصاحبة الخبرة. ومنذ عودة برانكو إلى السلطنة ظل يبحث مع أعضاء الجهاز الفني مساعده المسؤول مستويات اللاعبين الذين شاركوا في التجمعات الماضية في ظل وجود تقارير شاملة عن قدراتهم الفنية ورصد عبر مشاهدة مباريات المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وأمم آسيا التي جرت في المرحلة الماضية بجانب مباريات الأحمر في بطولة كأس الخليج بالدوحة التي ودع فيها المنتخب وهو حامل للقب بطولة الكويت من الدور الأول وكان عضو الجهاز الفني للمنتخب زلاتكو عمل على إعداد تقارير مفصلة بشأنها ويعتمد عليها برانكو وأعضاء الجهاز الفني بشكل كبير عند العودة لتنفيذ برنامج الإعداد.
ويمثل حماس المدرب الكرواتي برانكو ايفانوفيتش دليلا على حرصه على كسب الوقت وتعويض ما فاته منه، في وقت كان بحاجة كبيرة له للتعرف أكثر على واقع الكرة العمانية وتكثيف جرعات تطوير قدرات اللاعبين وتجهيزهم وفق ما يتناسب وطموحاته الكبيرة التي صرح بها في بداية مشواره مع المنتخب الوطني عندما كشف عن رؤيته و برنامجه وعزمه العمل بجدية أن يحقق من خلال مسيرته مع الكرة العمانية ما يضيف إلى رصيده المهني الحافل بالإنجازات الكبيرة. وتمثل العودة إلى التدريبات البداية الحقيقية لمشوار برانكو باعتبار أن التجمعات السابقة كانت قصيرة وتمت في فترة محدودة.

نقلة مهمة

وينظر مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى وجود مدرب بخبرة وقدرات المدرب برانكو ايفانوفيتش بأنها فرصة طيبة لتحقيق نقلة مهمة في الأداء والنتائج وتحقيق النجاح في المهمة التي فشل فيها سلفه الهولندي كومان ويعود التفاؤل إلى أن المدرب الكرواتي سبق أن قاد عددا من المنتخبات لتحقيق نتائج إيجابية والتأهل لنهائيات كأس العالم مثل المنتخب الإيراني وتألقه مع كرواتيا كمساعد في نهائيات 98 م ، بالإضافة إلى رصيده مع العديد من الأندية الخليجية والإيرانية. ومن المتوقع أن يواصل برانكو سياسته التي بدأها سابقا بتنظيم تجمعات قصيرة خلال أيام الفيفا إبان استمرار بطولة دوري عمانتل وذلك لضمان برنامج مثالي يؤهل الأحمر لتكملة مباريات تصفيات كأس العالم 2022 ونهائيات آسيا 2023 وفق مراحل متنوعة وعلى ضوء مجريات الأحداث وتحديد موعد رسمي جديد في بداية العام المقبل.